الأحد, 23-نوفمبر-2008 الساعة: 02:07 م - آخر تحديث: 01:53 م (53: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
ولكنهم لا يفقهون !
مثنى الضالعي
لماذ الهروب من الديمقراطية إلى الغوغائية؟
عبد القيوم علاَّو
طلبة الجامعات الواقع والمأمول
د/ سعاد سالم السبع
لم تعد الديمقراطية خياراً يؤجل
د.عادل الشجاع
تعالــوا إلى كلمة سواء
د.خالد حسن الحريري*
يمنيون بالسراء والضراء
محمد حسين العيدروس
ثقافة معارضتنا
امين بن كده الكثيري
رهَاب الانتخابات !
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي
الاستحقاق الديمقراطي
سالم باجميل
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

عربي ودولي
المؤتمر نت -

الأحد, 07-سبتمبر-2008
رويترز - ا ف ب -
قائد الأطلسي يتوقع «شتاء صعبا» بأفغانستان
اكد قائد حلف الاطلسي في شرق افغانستان، الميجر جنرال في الجيش الاميركي جيفري شلوسر، اول من امس، ان قوته العسكرية التي تعاني من نقص العدد، ربما تشهد «أسوأ شتاء» لنشاط المتمردين منذ العام 2002. وقال شلوسر الذي يقود ايضا «الفرقة 101» المحمولة جوا، للصحافيين في البنتاغون عبر دائرة تلفزيونية من افغانستان، ان «الهجمات في شرق افغانستان زادت بين 20 الى30 في المئة عن مستويات العام الماضي بصورة عامة خلال اغسطس الماضي».
ويقل ذلك عن زيادة بنسبة 40 في المئة في الهجمات في المنطقة نفسها خلال ربيع هذا العام. لكن احدث الارقام ما زالت تعكس تصاعدا في التمرد زاد من بواعث القلق الامنية الاميركية في شأن افغانستان.
وعن جهود الحلف للتصدي للمتمردين في منطقة مساحتها 125 الف كيلومتر مربع معروفة باسم القيادة الاقليمية - شرق، اوضح انه «انتصار بطيء. اعتقد ان هذا ما نحققه». واكد انه طلب آلافاً من الجنود لتعزيز جهود حلف الاطلسي في المنطقة التي تشترك في حدود بطول 725 كيلومترا مع المناطق القبلية الباكستانية التي تمثل ملاذات آمنة لتنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان». وتصريحاته هي الاحدث في سلسلة من التحذيرات من مسؤولين دفاعيين وقادة بأن الاطلسي يحتاج لمزيد من القوات للتصدي للتمرد المتزايد.
وذكر مسؤولون دفاعيون، ان بموجب توصيات قدمها مسؤولون دفاعيون اميركيون رفيعو المستوى الى الرئيس جورج بوش الاسبوع الماضي، «سيتوجه لواء قتالي من الجيش، اي نحو اربعة الاف جندي الى افغانستان اوائل العام المقبل عقب خفض للقوات في العراق». الى ذلك، قتل مدع، أمس، في افغانستان عندما فجر المهاجم المتفجرات التي كان يحملها داخل مكتبه.
واعلن حاكم ولاية نمروز الغربية غلام دستغير ازاد، ان «المدعي انور شاه خان ونجله ومساعده قتلوا في الانفجار الذي دمر المبنى في مدينة زارانج عند الحدود مع ايران».
من ناحيته، اكد وزير الدفاع الفرنسي ارفيه مورين، ليل أول من امس، ان ايا من الجنود الفرنسيين لم يقع في الاسرى او يتعرض للتشويه خلال المكمن الذي نصبه عناصر من حركة «طالبان» في 18 اغسطس الماضي، موضحا ان «جنديا واحدا قتل بالسلاح الابيض».
واشار في حديث مع شبكة «فرانس 2»، الى «الاشاعات المجنونة» التي انتشرت في الايام الاخيرة، وذكر بأن احدى الصحف تحدثت عن ذبح اربعة جنود، مؤكدا معلومات اعلنتها في وقت سابق رئاسة اركان الجيش.
ولتبرير صمت وزارة الدفاع عن الظروف الدقيقة لمقتل الجنود، والذي خرجت عنه بعد 18 يوما، تحدث موران من جديد عن الوعد الذي قطعه للاهالي. واضاف: «وعدت اهل جندي قتل (بالسلاح الابيض) بألا اتحدث عن ذلك».
من جهتها، ذكرت صحيفة «غلوب اند مايل» الكندية، أول من أمس، ان المكمن الذي اودى بحياة ثلاثة جنود كنديين الاربعاء الماضي في جنوب افغانستان اعدته بعناية حركة «طالبان» التي استخدمت عناصر من نخبة المقاتلين واسلحة ثقيلة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الحكومة الافغانية في قندهار يقيم علاقات جيدة مع «طالبان»، ان «الهجوم الذي اصيب خلاله ايضا خمسة جنود كنديين بجروح، منهم ثلاثة في حالة خطرة، خطط له الملا مهيب الله».
واضافت ان «هذا القائد المتمرد يشغل ايضا منصب قاض في النظام القضائي الموازي الذي اقامته حركة «طالبان» في منطقة تقع جنوب قندهار، موضحة انه «يقيم صداقة منذ فترة طويلة مع وزير الدفاع السابق في حركة طالبان الملا عبيد الله الذي اعتقل فترة في باكستان لكنه اليوم واحد من قادة تمرد الحركة في جنوب افغانستان».
لكن الصحيفة لا تعرف ما اذا كان الملا عبيد الله او مسؤولون رفيعو المستوى آخرون من «طالبان» امروا بشن الهجوم.
وقبل الهجوم، طلب الملا من كل مجموعة من «طالبان» في المنطقة ان ترسل اليه اثنين او ثلاثة من افضل مقاتليها وتزودهم بأفضل المعدات الممكنة «لشن هجوم كبير على قافلة»، حسب ما اوضح المسؤول الحكومي للصحيفة. واضاف: «حصل في النهاية على نحو 45 مقاتلا مجهزين بأسلحة من عيار 82 مللمترا وقاذفات صواريخ ورشاشات ثقيلة».واكدت الصحيفة ان الهجوم وقع على بعد نحو 15 كيلومترا غرب قندهار في منطقة تسمى باشمول. واوضحت ان الكنديين الذين كانوا يقومون بدورية على متن آلية مدرعة اصطدموا في البداية بلغم مضاد للافراد ثم انهالت عليهم النيران من اسلحة مضادة للدبابات. واكدت مصادر عسكرية كندية جزءا من المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة.






أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008