الأحد, 23-نوفمبر-2008 الساعة: 02:04 م - آخر تحديث: 01:53 م (53: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
ولكنهم لا يفقهون !
مثنى الضالعي
لماذ الهروب من الديمقراطية إلى الغوغائية؟
عبد القيوم علاَّو
طلبة الجامعات الواقع والمأمول
د/ سعاد سالم السبع
لم تعد الديمقراطية خياراً يؤجل
د.عادل الشجاع
تعالــوا إلى كلمة سواء
د.خالد حسن الحريري*
يمنيون بالسراء والضراء
محمد حسين العيدروس
ثقافة معارضتنا
امين بن كده الكثيري
رهَاب الانتخابات !
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي
الاستحقاق الديمقراطي
سالم باجميل
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

عربي ودولي
الإثنين, 08-سبتمبر-2008
- الخليج -
خبراء:إرسال قوات عربية لضبط الأوضاع في غزة
اعتبر خبراء ومحللون أن الاقتراح المصري بإرسال قوات عربية إلى قطاع غزة يمكن أن يحقق حال تنفيذه نتائج إيجابية على الساحة الفلسطينية، واصفين الاقتراح الذي ينتظر مناقشته من قبل وزراء الخارجية العرب بأنه محايد ويستحق التعامل معه من قبل الفصائل الفلسطينية خاصة حركة حماس.

وقال الخبير بالشؤون “الإسرائيلية” بمركز دراسات الأهرام الدكتور عماد جاد إن فكرة إرسال قوات عربية إلى غزة ليست جديدة حيث سبق وتم طرحها منذ شهور بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بهدف إنهاء الانقسام.

وصف جاد الاقتراح بأنه إيجابي ويستحق أن يلقى توافقاً من قبل الفصائل وفي مقدمتها حماس، حتى لا ينظر إلى القوات العربية على أنها تابعة لرام الله أو أنها جاءت لتنزع من حماس سيطرتها.

ورأى رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام الدكتور جمال عبدالجواد أن مثل هذا الاقتراح غير قابل للتنفيذ إلا في إطار صفقة كبرى تشمل اتفاقاً مع “إسرائيل” واتفاقاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني، بحيث تسد القوات العربية الفجوة في الثقة.

وقال عبد الجواد إذا طبق هذا الاقتراح كإجراء جزئي على غزة فإنه سيطرح العديد من علامات الاستفهام، وشدد على أن الاقتراح مجرد بالون اختبار.

وفي رام الله أكد الناطق باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن أمس، أن الحديث عن اقتراح نشر قوات عربية إلى قطاع غزة كجزء من حل الأزمة الفلسطينية الداخلية “أمر سابق لأوانه”، مشددا على أنه يجب أن يكون بتوافق وطني فلسطيني. وقال عبد الرحمن لإذاعة صوت فلسطين “من المبكر الحديث عن قوات عربية في قطاع غزة، وعلينا أن نسعى جادين في هذه المرحلة لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة أولاً”.

وأضاف “أن المطلوب الآن هو التوافق الوطني على الحل قبل أن نبحث في الآليات التي قد يكون من بينها مساعدة عربية مصرية في مجال إعادة تشكيل الجهاز الأمني”.

وشكك عبد الرحمن في استعداد حركة حماس للحوار، وقال “من الواضح أن حماس حتى هذه اللحظة لم تقل إنها مستعدة للحوار، وللتجاوب مع الإجماع الوطني الفلسطيني”، وشدد على أن هذا الإجماع يقوم على “وجوب إنهاء الانقلاب وقيام حكومة توافق أو مستقلين أو تكنوقراط، تعيد الوحدة للبلد وتشرف على جهاز أمني يخدم الوطن”.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008