الجمعة, 13-فبراير-2026 الساعة: 04:19 م - آخر تحديث: 01:30 ص (30: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - CNN -
ماكين لأوباما: مرحباً أيها المنفق الأكبر!
هاجم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جون ماكين، منافسه الديمقراطي، باراك أوباما، خلال محاولته إلقاء الضوء على الاختلافات بينهما فيما يتعلق بالخطط المالية والاقتصادية.

وزعم ماكين أنه سيعمل على خفض الإنفاق الحكومي، متهماً أوباما بأنه سيعمل على زيادة ذلك الإنفاق.

وبنظرة سريعة على خطط المرشحين للانتخابات الرئاسية، تبدو مزاعم ماكين صحيحة، رغم أن خططهما تبدو كذلك صعبة التحقيق.

غير أن التأثير النهائي لمقترحات ماكين بشأن الاقتطاعات الضريبية وخفض الإنفاق أشبه ما تكون بالعجز في الموازنة، وهي في نهاية المطاف مشابهة في نتائجها لخطط أوباما، وفق ما يقول الخبراء.

والحقيقة هي أن وعود كلا المرشحين بالتوصل إلى التوفير تدور في إطار قطع الطريق على منافذ التهرب الضريبي الذي تمارسه الشركات، وخفض عدد القوات الأمريكية في العراق، إلى جانب إلغاء (ماكين) أو تقليص (أوباما) المخصصات في الميزانية.

ووعد ماكين أيضاً بتجميد الإنفاق على البرامج الحكومية لمدة عام لتقييم أيها يمكن أن ينجح وأيها قد يفشل، إلى جانب وعده بدفع النمو في الإنفاق الانتدابي بطيئاً، مثل الإنفاق في مجال الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية.

من جهتهم، يقول الخبراء إن العديد من مقترحات المرشحين في خفض الإنفاق تتسم بأنها طموحة للغاية، إن لم تكن غير واقعية على الإطلاق.
فأوباما يقول إنه سيستخدم المدخرات والتوفير في المساعدة في تمويل برامجه، في حين يقول ماكين إنه سيستخدم تلك الأموال في تحقيق التوازن في الميزانية مع نهاية النصف الأول من خدمته في البيت الأبيض.

وهنا، يقول الخبراء إن خطة ماكين ستعمل على خفض الإنفاق أكثر من خطة أوباما، ولكن ذلك يختلف عند الحديث عن تأثير ذلك على العجز في الميزانية.

فعجز الميزانية يأتي نتيجة للسياسات الضريبية وسياسات الإنفاق، واقترح المرشحان سياسات ضريبية باهظة، وتبدو مقترحات ماكين في هذا الخصوص أكثر تكلفة من مقترحات أوباما.

ويقدر مركز السياسة الضريبي بأن تصل تكلفة مقترحات أوباما الحكومة الأمريكية حوالي 2.9 ترليون دولار خلال عشر سنوات، في حين تقدر تكلفة مقترحات ماكين بنحو 4.2 ترليون دولار خلال المدة نفسها.

وحول تكاليف برامج الرعاية الصحية للمرشحين، ستكلف مقترحات أوباما حوالي 1.6 ترليون دولار، بينما ستكلف مقترحات ماكين 1.3 ترليون دولار.

وهذا يعني أن على المرشحين إما أن يزيدا الضرائب أو يقلصا الإنفاق الحكومي أو يزيدا العبء على الدين الحكومي، الذي يرزح تحت الضغط حالياً.

ويقدر العجز الأمريكي هذا العام بنحو 500 مليار دولار، بينما يبلغ إجمالي الدين العام حوالي 10 ترليونات دولار.


والنتيجة النهائية لمقترحات المرشحين، بحسب الخبراء، هي أنها لن تنجح في تحقيق عوائد كافية أو تقتطع من الإنفاق ما يكفي لتنفيذ تلك المقترحات.

ولكن بحسب الأرقام فقط، تبدو الأرقام التي قدمها ماكين أقل من تلك التي قدمها أوباما.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026