الأحد, 23-نوفمبر-2008 الساعة: 02:19 م - آخر تحديث: 01:53 م (53: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
ولكنهم لا يفقهون !
مثنى الضالعي
لماذ الهروب من الديمقراطية إلى الغوغائية؟
عبد القيوم علاَّو
طلبة الجامعات الواقع والمأمول
د/ سعاد سالم السبع
لم تعد الديمقراطية خياراً يؤجل
د.عادل الشجاع
تعالــوا إلى كلمة سواء
د.خالد حسن الحريري*
يمنيون بالسراء والضراء
محمد حسين العيدروس
ثقافة معارضتنا
امين بن كده الكثيري
رهَاب الانتخابات !
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي
الاستحقاق الديمقراطي
سالم باجميل
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

قضايا وآراء
الجمعة, 26-سبتمبر-2008
المؤتمر نت -   نصر طه مصطفى -
خواطر في ذكرى ثورة عظيمة
اليوم الجمعة يبدأ العام ال 47 من عمر ثورتنا السبتمبرية العظيمة التي غيرت حياتنا نحن اليمانيين جذريا وقفزت بنا مئات السنين إلى المستقبل بعد أن أغرقتنا الإمامة في أوحال التخلف والبؤس والاستبداد والشتات والفرقة والنزاع قرونا عديدة وأزمنة مديدة...
وقد لا يدرك الكثير من أبنائنا اليوم حجم النقلة التي حدثت في حياتنا خلال الأعوام الستة والأربعين الماضية وهي مدة قصيرة جدا بالمقارنة مع حجم التخلف والبؤس والحياة البدائية الذي كان سائدا في عهود الإمامة والذي لازال قائما في القليل من أريافنا كشاهد على عمق المأساة الإنسانية التي كان شعبنا يحياها في ظل ذلك الكابوس الإمامي المتخلف والذي لا يقوم ولا يحيا إلا بالتجهيل والتجويع والقهر كوسائل أساسية لإدارة شؤون الحكم ذلك أنه نظام يرتكز على الخرافة والاستبداد باسم الدين وهي أمور لا تستمر إلا بتلك الوسائل غير الإنسانية والتي تكشف عن قادة قساة لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلوبهم.
يذكرني تصادف عيد الثورة هذا العام في شهر رمضان بذهابي وأنا في سن الصبا قبل أربعة وثلاثين عاما لمشاهدة العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة العيد الثاني عشر لثورة سبتمبر وكان يصادف شهر رمضان كذلك، وكان أول عيد يشهده الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي بعد توليه القيادة بثلاثة شهور حيث تتوالى الصور والمشاهد في ذهني للحال المتواضع جدا الذي كانت عليه صنعاء في شوارعها ومرافقها، ولو أن شبابنا أتيح لهم مشاهدة ذلك العرض لأدركوا حجم الفارق الهائل إلى الأفضل الذي تعيشه صنعاء اليوم... فقد شهد اليمن الخطوات الأولى الحقيقية لنهضته التنموية في عهد الحمدي -رحمه الله- وتوالت ووصلت ذروتها في عهد الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله.
رغم الخلافات السياسية التي نعيشها في بلادنا كثمن لابد منه للتعددية والحرية والديمقراطية إلا أن انتشار الفقر وتراجع الأوضاع المعيشية للفئات الوسطى والدنيا هو ما سيظل ينغص علينا فرحتنا بقدوم الأعياد الوطنية التي شكلت مفاصل هامة في طريق التغيير إلى الأفضل... إلا أن هذه المشكلات الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها معظم بلدان وطننا العربي بما فيها بعض الدول النفطية الغنية لا تحل بالمزايدات والمناكفات والتشفي والمكايدات وتضليل الرأي العام بل تحل بالاحتشاد الوطني في مواجهتها، فالفقر لا يفرق بين عضو في الحزب الحاكم وعضو في حزب معارض بل يصيب ضرره الجميع بما في ذلك الأثرياء الذين لا يمكن أن يتمتعوا بما أنعم الله عليهم في محيط بائس... والاحتشاد لا يعني أن يشترك الجميع في الحكم لكنه يعني النصح والنقد المسئول للحزب الحاكم في مواطن الخطأ والدعم والمساندة في مواطن الصواب، ولاشك أن التحديات كبيرة أمامنا في المجال الاقتصادي على ضوء ما نعيشه من أزمات خارجية ومن عمليات أمنية تستهدف استقرارنا وتخويف رؤوس الأموال لكن هناك خطوات جادة وحقيقية لمعالجة كل هذه الاختلالات وهي تحتاج من الجميع إلى الصبر والمثابرة نتيجة ما تجده من مقاومة شديدة من العناصر الطفيلية التي لا تعيش إلا في ظل الفوضى.

nasr_tm@yahoo.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008