الأحد, 23-نوفمبر-2008 الساعة: 03:21 م - آخر تحديث: 03:17 م (17: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
ولكنهم لا يفقهون !
مثنى الضالعي
لماذ الهروب من الديمقراطية إلى الغوغائية؟
عبد القيوم علاَّو
طلبة الجامعات الواقع والمأمول
د/ سعاد سالم السبع
لم تعد الديمقراطية خياراً يؤجل
د.عادل الشجاع
تعالــوا إلى كلمة سواء
د.خالد حسن الحريري*
يمنيون بالسراء والضراء
محمد حسين العيدروس
ثقافة معارضتنا
امين بن كده الكثيري
رهَاب الانتخابات !
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي
الاستحقاق الديمقراطي
سالم باجميل
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

سياسة
الإثنين, 29-سبتمبر-2008
المؤتمر نت - وصف رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي العام حديث الأستاذ عبدالوهاب الآنسي في مقابلته الأخيرة بأنه تكرار لنفس الأحاديث والمقابلات السابقة ، وانه دوماً يعبر عن ثقافته الشمولية الضيقة والتي تختلف تماماً عن الثقافة الديمقراطية ثقافة الحرية والانفتاح في التعامل مع الآخر التي ينتهجها المؤتمر الشعبي العام. -
الشامي:الانسي يعبر عن ثقافته الشمولية وعقلية المؤامرات والانقلابات لا تزال تسيطر عليه
وصف رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي العام حديث امين عام الإصلاح الأستاذ عبدالوهاب الآنسي في مقابلته الأخيرة بأنه تكرار لنفس الأحاديث والمقابلات السابقة ، وانه دوماً يعبر عن ثقافته الشمولية الضيقة والتي تختلف تماماً عن الثقافة الديمقراطية ثقافة الحرية والانفتاح في التعامل مع الآخر التي ينتهجها المؤتمر الشعبي العام..
وقال الشامي أن عقلية المؤامرات والانقلابات لا تزال تسيطر على الأستاذ عبدالوهاب الآنسي في تعامله وأنه لا يزال ينتهج الأساليب والاليات التي عفى عليها الزمن بمحاولة التصعيد ورفع سقف المطالب للوصول إلى تحقيق الأهداف مذكراً الآنسي بأنه أول من أحتج على تمسك المؤتمر بأن يكون الحوار في إطار الدستور والقانون، وأنه رفض ذلك بل واعتبره بمثابة التعنت من قبل المؤتمر وطالب بعدم إشهار الدستور والقانون أمام اللقاء المشترك وأن يتم تجنبها.

وأضاف رئيس الدائرة الاعلامية بالمؤتمر بأن الآنسي في مقدمة العناصر التي عملت على إعاقة أي معالجة لإزالة آثار حرب صيف 94 بل إنه ورفاقه ممن ساعدوا على خلق الأزمة من خلال الأعمال التي مارسوها خلال الائتلاف عقب حرب 94م بإقصائهم للآخرين والتعامل مع الوظيفة العامة من منظور حزبي ضيق.

وأضاف رئيس الدائرة الإعلامية بأن الآنسي وبعض قيادات المشترك حاولوا اسقاط الحالة اللبنانية على وضع بلادنا في محاولة للتعطيل وتشويه الحياة السياسية موضحاً بأن القيادات اللبنانية أكثر وطنية حيث تعمل على تغليب مصلحة الوطن على مصالحها الضيقة.

واختتم الشامي تصريحه بتذكير عبدالوهاب الآنسي بأن الشعب قد حسم أمره إزاء برنامج اللقاء المشترك في الانتخابات الرئاسية 2006م وأن المؤتمر الشعبي العام هو من بادر للدعوة للحوار حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية والقضائية وكل ما يتعلق بتعزيز الحقوق والحريات وأن اللقاء المشترك هم الذين طالبوا بالوقوف أمام تعديلات قانون الانتخابات وعدم الخوض فيما يتعلق بمنظومة الإصلاحات الشاملة إلا بعد الانتهاء من تعديلات قانون الانتخابات ومن ثم عملوا على تعطيل مناقشة تعديلات قانون الانتخابات ومحاولة تعطيل مجلس النواب من أداءه لدوره من خلال الانسحابات المتكررة ومقاطعة جلسات المجلس.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "سياسة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008