الأحد, 29-مارس-2026 الساعة: 09:26 ص - آخر تحديث: 08:56 ص (56: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
صِبيانيَّةُ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ وجُنونُه على إيران
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت - وكالات -
إدارة بوش وافقت خطياً لتعذيب معتقلي القاعدة
اصدرت ادارة الرئيس جورج بوش، مذكرتين سريتين إلى وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي اي) عامي 2003 و2004، تتضمنان دعماً علنياً لاستخدام الوكالة لتقنيات تحقيق قاسية ضد معتقلين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «القاعدة».
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، امس، نقلاً عن أربعة مسؤولين في الإدارة وأجهزة الاستخبارات، ان المذكرتين تصادقان على تقنيات تحقيق، مثل رش الماء على وجه المعتقلين في وضعية الاستلقاء على الظهر لسد مجرى التنفس التي تعرف بتقنية «محاكاة الغرق».
وكان مدير «سي آي اي» في ذلك الوقت جورج تينيت، طلب من الإدارة إصدار المذكرتين بعد أكثر من عام على بدء التحقيقات السرية، ورغم ان محامي وزارة العدل وقعوا بالفعل على إجازة أساليب التعذيب عام 2002، إلاّ ان مسؤولين رفيعي المستوى في الوكالة شعروا بالقلق لأن صناع السياسة في البيت الأبيض، لم يدعموا علناً البرنامج ضمن وثائق خطية.
وقال المسؤولون الأربعة، ان المذكرتين تشكلان الوثائق الأولى وربما الوحيدة التي تتضمن تعبيراً واضحاً عن موافقة الإدارة على استخدام «سي آي إي» لأساليب قاسية لاستخراج المعلومات من نشطاء «القاعدة» وقادتها المعتقلين. وكشفوا ان تينيت ونوابه بدأوا منذ ربيع العام 2002 يجرون مقابلات فردية مع العديد من مسؤولي البيت الأبيض، بمن فيهم مستشارة الأمن القومي آنذاك كوندوليزا رايس ونائب الرئيس ديك تشيني.
وقال مسؤولون سابقون في الاستخبارات، ان دعوات مسؤولي «سي آي إي» المتكررة للإدارة بإصدار موافقة خطية تعكس تنامي قلقهم من أن تنأى الإدارة في ما بعد بنفسها عن القرارات الرئيسية في شأن معاملة قادة «القاعدة» المعتقلين. وتنامى القلق أكثر وأصبح علنياً بعد الكشف عن إساءة معاملة المعتقلين في سجن أبو غريب في العراق ومع بروز الخلافات بين أجهزة الاستخبارات والإدارة حول مسار الحرب على العراق.
وذكرت الصحيفة، ان المرة الأولى التي ضغط فيها تينيت على البيت الأبيض لمنح موافقته الخطية في يوليو 2003، كانت خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن القومي، بمن فيهم رايس. وبعد أيام قليلة حصل على مراده، فقد صدرت مذكرة تضمنت موافقة الإدارة على أساليب التحقيق التي تتبعها الوكالة مع معتقلي «القاعدة».
أما المذكرة الثانية فصدرت في يوليو 2004 بعد كشف انتهاكات أبو غريب وتدهور العلاقة بين البيت الأبيض و«سي آي إي» حول الحرب على العراق وطلبها تينيت شخصياً.












أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026