الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 02:24 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
افتتاحية الجمهورية -
المشكلة المؤرقة!!
عبّرت اليمن في أحايين كثيرة عن مخاوفها الكبيرة من تداعيات الأوضاع المأساوية في الصومال، ودعت إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوضع حد للتدهور الخطير في أوضاع هذا البلد الذي يعاني من الاقتتال منذ عقود طويلة.
وها هي تداعيات انهيار الدولة في الصومال تُنذر بكوارث عديدة على دول المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر من خلال أعمال القرصنة التي استهدفت الملاحة مؤخراً.
ويجب ألا ننسى مدى الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي تلحق باليمن جراء استمرار تدفق المئات من المهاجرين الأفارقة يومياً، والصوماليين تحديداً، وهو مايستدعي تجديد الإشارة إلى الخطورة التي تمثلها هذه الظاهرة، حتى باتت مخيمات اللاجئين لا تقوى على استضافة هذه الأعداد، الأمر الذي يتطلب معه وضع خارطة طريق لاستيعاب وإيواء المهاجرين ووضع حلول إنسانية لمعاناتهم.
إن اليمن الذي يكاد يتمكن من توفير أبسط الضرورات المعيشية من الصعب عليه تحمّل تبعات أعداد المهاجرين الأفارقة الذي يقترب الرقم إلى نحو مليون مهاجر، خاصة أن هذه الهجرة تلقي بظلالها على التركيبة الاجتماعية.
من هنا جاءت أهمية تكرار الدعوة إلى الأسرة الدولية لمساعدة اليمن في احتواء هذه الظاهرة وتقديم المتطلبات الإنسانية، وذلك لن يتم إلا بقيام المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته في فرض السلام والاستقرار في الصومال، وهو ماسوف ينعكس على الحد من هذه الهجرة، وبالتالي وضع برنامج شامل للتخفيف من معاناتهم وعودتهم إلى أوطانهم










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026