الجمعة, 27-فبراير-2026 الساعة: 01:45 ص - آخر تحديث: 01:15 ص (15: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالرحمن البريهي
عبدالرحمن البريهي -
متى سيستشعر المشترك مسؤولياته الوطنية ؟؟
عندنا مثل يقول فلان ( مُعَارض) أي مسه الجن فأصبح لا يقتنع بأي رأي ولا يعجبه العجب وكلما ناقشته ازداد عنفوانا وكلما أعطيته شياء طالب الاخر وكلما سألته عن ما هي متطلباتك عجزك بها فلا تستطيع ان تصل معه إلى قرار من هنا نطلق عليه اسم (( مُعَارض )) .
وما شد انتباهي لهذا هو تصرف المعارضة (( اللقاء المشترك))
الذي اربك الصغير والكبير مما جعلني انا المواطن شارد الذهن محتار من تصرفاتهم افكر بالمجهول والى ما سيؤول إليه الوضع.
سمعهم القاصي والداني واحتاروا منهم المفكرون والسياسيون والدكاترة والاكاديمييون والمهتمون والباحثون .... الخ؟ عكفوا على ايجاد وصفة علاج قد تساعدهم على الشفاء من مرضهم ومن العلة اللعينة التي حلت بهم.
كل أبناء الوطن تضامنوا تعاطفا ورفعوا أيديهم تضرعا إلى الله بالدعاء راجين شفائهم من محنتهم خطباء المساجد وائمتها تضرعوا ايضا إلى الله ودعو بتعجيل شفائهم وإعادتهم إلى جادة الصواب لمشاركتهم في الانتخابات لينالوا من الثواب بإزالة كل العقاب حتى تكون أنظارهم إلى أبناء الوطن أصدقاء وأحباب ومعالجة القصور بالحكمة.
اقتداء بهدي الرسول صلى الله علية وسلم (( الإيمان يمان والحكمة يمانية )) وما اجمل تحكيم العقل والروية والسير في النهج المستقيم بالسوية.
ولا تجعلوا من الحبة قضية ويكفي ما ربشتم به الشعب والرعية وابقوا على القرطاس والاحبار ووقتكم الثمين وتفكيركم لبناء الوطن من غير أذية .. ويا عقلاء وطني الحبيب لا تجعلوا هذا الشعب ضحية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026