![]() |
فعاليات تعز : دعاة المقاطعة وقفوا ضد الوحدة قال بيان صادر عن الفعاليات السياسية والجماهيرية بمحافظة تعز إن الذين يطالبون أبناء تعز اليوم بالامتناع عن ممارسة حقهم الدستوري قد وقفوا بالأمس القريب في الصعيد نفسه ضد الوحدة والديمقراطية. وأضافت الفعاليات في بيان صدر عنها أن من وقفوا إلى جانب التمرد الذي كلف شعبنا الكثير والكثير من الأرواح والأموال يزعمون في الوقت نفسه أنهم دعاة نضال سلمى وديمقراطي وهم غارقون في أو حال التآمر والتخابر مع السفارات الأجنبية والمؤسسات الصهيونية استدرار للمال المدنس و( من يهن يسهل الهوان عليه). وجاء في البيان إن الغباء السياسي يتجلي هذه الأيام بأبشع صورة لدى هؤلاء المفتقرين إلى فقه سياسي صائب يريهم مصالح الأمة قبل مفاسدها وهاهم يستجرون ( بلادة ) البارحة ظنا منهم أن شعبنا قد تناسي أنهم كانوا بالأمس زعامات جوفاء أذاقت الوطن والمواطن مرارة الفقر والجوع والمرض والجهل والحرمان . واكد البيان ان ابناء تعز سيكونون لهم بالمرصاد ولن يمنحهم الشعب فرصة جديدة لأنه ليس( حقل تجارب ) لغبائهم السياسي و استعراضهم ( البليد) بالمنشورات الملونة التي تؤكد ( تلون) مواقفهم ( وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون ) . واشار البيان ان أبناء تعز يدركون جيدا ان الأيدي المرتعشة التي تسعى لإثارة البلبلة والفتنة وثقافة الكراهية ومهما تخفت تلك الأيدي وتواري أصحابها عن الأنظار إلا أنهم مفضوحون في ثنايا وأعطاف بياناتهم الهزيلة وعباراتها الركيكة التي تثبت أن فاشلي الأمس يواصلون إنتاج خيباتهم وعقدهم ضد الوطن والمواطن . وجاء في البيان (يدرك أنباء تعز أن مشعلي الحرائق ( متفرغون ) بدرجات استشارية محنطة خاصة بعد أن خربوا دولاب تربية وتعليم الأجيال ويلجأون الآن إلى تخريب عقول البسطاء من الناس الطيبين ونقول لهم إن أنباء تعز يعرفونكم أسما ورسما وإنكم أعجز من أن تحمون ذرة من حقوقهم لأنكم قد صادرتموها بالأمس والله اعلم حيث يجعل رسالته ( ولو كان فيهم خيرا لأسمعهم ). ولفتت الفعاليات السياسية في تعز الى ان ما تقوم به هذه الوجوه الشوهاء في هذه الأيام يعد ثرثرة حمقي تدل على جهل أصحابها من خلال بيانات ينشرون فيها غسيلهم وعقدهم لتضليل أبناء تعز الأوفياء ولن يكون لجعجعتهم صدى في تعز الثقافة والشموخ وإدراك الحقائق الساطعة التي يتطلع أبناؤها إلى المستقبل خطوة خطوة وجنبا إلى جنب مع القيادة الحكيمة وسلطتها . وقال البيان أن هؤلاء الحمقى لو كانت لهم عقول يعقلون بها لما دعوا أنباء تعز إلى التخلي عن حقهم الدستوري والحصول على البطاقة الانتخابية التي تمنحهم الحق في حسن اختيار من يمثلهم من أجل التغيير والبناء والتنمية بطريقة ديمقراطية وسلمية فالإرهاب الفكري والسياسي لدى هؤلاء الأغبياء قد أوصلهم إلى مرحلة من الجهل جعلهم لا يعترفون بأي منجز تحقق على هذه الأرض ورحم الله القائل ) والبغل بعلك إن ضاقت به أللجم ) |




















