الجمعة, 03-يوليو-2026 الساعة: 02:22 ص - آخر تحديث: 01:38 ص (38: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
احمد غيلان -
يريدونها فوضى
لا الدستور ينفع ... ولا القوانين تردع .. لا الأغلبية البرلمانية لها جدوى ... ولا القضاء يحق له أن يكون له الكلمة الفصل فيما يختلف عليه أو حوله الناس مع اللقاء المشترك ... ولا المؤسسات الوطنية التي وُجدت بموجب الدستور والقانون مخوَّلة بأداء مهامها التي نصت عليها القوانين ...

ولا الجماهير اليمنية مستأمنة على مستقبلها وإرادتها وممارسة حقوقها دون وصاية من دهاقنة الحناك السلبي... ولا المواطنين الذين تتضرر مصالحهم ويلحق بهم أذى الفوضى والعبث المشترك يحق لهم أن يصرخوا ويئنوا من آثار أعمال التخريب والإرهاب والجنون المشترك في كل ساحة وناد ...

ولا أجهزة الأمن والشرطة معنية بحفظ الأمن والسكينة والنظام في حال جاء الخطر أو الإخلال من قبل طرف موصول بهذا المشترك ، الذي لوَّث أجواء الوطن بالهراء والزيف ، وأطلق العنان لنائحيه ومشعوذيه ومهرِّجيه وكهنته وحملة مباخر آفاقه السوداء يحملون إلى الوطن وأبنائه نُذر الخراب ومؤشرات الويل والثبور وعظائم الأمور ، ما لم يحظَ سادتهم وسدنتهم بما تسوِّل لهم نفوسهم الدنيئة من مطامع ونوازع ما أنزل الله بها من شريعة ، ولا وضع لها عباد الله - حتى يوم الناس هذا – من تشريع أو ناموس أو عُرف ...

لم يدعوا لمتفائل صبور بصيص أمل في لحظة عافية تخرجهم من عاهة اللهاث الذي غدا أكثر من هواية وأثبت من سِمة لا يبدو أنهم قادرون على التخلُّص منها ... ولم يتركوا لأنفسهم أو لغيرهم من مرجعية يختصمون إليها مع غيرهم أو حتى مع ذواتهم بعد أن أفحشوا في الخصام الذي اختلقوه مع منافسيهم وأقرانهم ومع الناس والقوانين والمؤسسات والوطن ...

ألآ إنها الفوضى ... وهؤلاء أهلها وربائبها وذووها ... منها جاؤوا ، وإليها يسيرون ، ويحاولون – ساءوا وساءت محاولاتهم - أن يحتطبون إلى سعيرها شعب ووطن ...
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض ، قالوا إنما نحن مُصلحون ، ألآ إنهم هم المفسدون .. ) صدق الله العظيم








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026