الأربعاء, 24-يونيو-2026 الساعة: 12:46 م - آخر تحديث: 04:36 ص (36: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
التهنئة الثورية لقناة الميادين المقاومة في ذكرى انطلاقتها الرابعة عشرة
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
افتتاحية
المؤتمر نت -
....ولا يزال الدوشان !!؟
هل فكرت يوماً لماذا الصحافة عندنا مفخخة على امتداد الطريق، ومتأزمة على طول الخط؟. إليك الأسباب إذاً.
غمط الحقوق في المقام الأول، فذلك السلوك المسيء يصيب بالألم كل المغمورين؛ ويصبح الوجع متنامياً ومتسعاً في أضراره الإنسانية عندما يكون الصحفي في قلب الهدف، فهذا المُرهَق على الدوام عندما يحصى في عداد المظلومين المغلوب على أمرهم يصبح لا ضرورة عندئذ لوجود صحافة بالمرة. إن الصحفي عندما يعجز عن الدفاع عن حقوقه تصير قوة الحرف عند ذاك قنبلة في يده جوفاء منحوتةً من أردأ الخشب. وعندما يجوع فإنه سيكتب بحد السكين، ولكن فوق وجه الحقيقة، ويتحول إلى زجاج منثور في الطريق.
وجع الصحفي في هذه البلاد أنه الاستثناء في هامش الحياة، والزائدة الدودية في الرؤوس الضائقة بالحرف، وما أكثر الجماجم التي لا تتسع غير نفسها. فالاستخفاف بالكتابة، وبنزف القلم ما يزال تراثاً يمتشق من وعي مقاربة الصحفي بما كان يسمى في الدهور الغابرة (الدوشان!).
ولا شك أن هناك الكثير من الصحفيين الذين يستحقون عن جدارة هذا اللقب، في هذا الزمان، إنهم العاهة التي تلقي بروائحها الكريهة على سمعة الحرف الذي يضيء في أيدي العديد من أرباب الكلمة.. النفاق، التسول، امتهان للكلمة؛ من الخطأ الممض اعتبار ممتهني هذه العاهات صحفيين.
الصحفي هو الذي يجوع، ولا يفرط، يفضل السير على الأقدام عندما لا يجد إيجار الحافلة التي تقله، ولا يركب على صهوة البيع والشراء بأي سعر.
هذا شيء، لكن هناك في الضفة الأخرى من يفضل التعامل مع الشرفاء على قاعدة (جَّوع كلبك) وبما أن الكلب يظهر أرقى درجات الوفاء مع كل يد بيضاء تمتد إليه، فإنه قادر –أيضاً- وبكل تأكيد على تهشيم الرؤوس في الظروف التي تقتضي ذلك.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026