الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 06:17 ص - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - الاحصاءات تشير الى وجود 700 الف لاجىء صومالي في اليمن

المؤتمرنت -
اليمن تستقبل (40) ألف لاجئ صومالي في 2008م
توقع مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية ان يصل عدد اللاجئين الصوماليين الذين دخلوا الى اليمن خلال العام الماضي أكثر من 40 الف لاجئ غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقال نائب وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية للاجئين علي مثنى حسن إن الإحصائيات الأولية لأعداد اللاجئين الصوماليين في اليمن تشير إلى وجود أكثر من 700 الف لاجئ صومالي إضافة إلى آلاف من جنسيات أفريقية أخرى غالبيتهم غير مسجلين لدى مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وأكد حسن في تصريحات صحفية أن تدفق اللاجئين الصوماليين إلى اليمن سبب ضغطا كبيرا على الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم وفرص العمل نافيا تلقي اليمن أي دعم مادي مباشر لمواجهة هذه الأعباء حيث تذهب المبالغ الدولية مباشرة لمفوضية اللاجئين التي تقدمها للاجئين المسجلين في قوائمها. ودعا المجتمع الدولي لزيادة المخصصات المالية والمعونات لتغطية احتياجات الأعداد المتزايدة من اللاجئين الصوماليين.

وأوضح أن اليمن بالتعاون مع المفوضية بصدد تنفيذ برنامج للتوعية بمخاطر الهجرة غير المأمونة للصوماليين إلى اليمن وسينفذ ذلك البرنامج في الصومال لاسيما بعد زيادة أعداد الغرقى الصوماليين الذين تصل نسبتهم من 10 الى 15 في المئة من إجمالي الذين يصلون إلى سواحل اليمن غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأضاف إن عملية تهريب البشر والاتجار بهم من قبل المهربين الصوماليين لا تقل خطورة عن عمليات القرصنة البحرية التي نشطت أخيرا على السواحل الصومالية وخليج عدن.

وأشار إلى أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل إعادة استقرار الصومال وإنهاء الصراع الدائر هناك بين الفصائل الصومالية منذ أكثر من 19 عاما باعتبار ان ذلك هو الحل الانجح لإنهاء معاناة الشعب الصومالي ومشكلات تهريب البشر والقرصنة البحرية التي باتت خطرا حقيقيا يهدد الاقتصاد العالمي والاستقرار في المنطقة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026