الثلاثاء, 31-مارس-2026 الساعة: 07:29 م - آخر تحديث: 03:39 م (39: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
صِبيانيَّةُ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ وجُنونُه على إيران
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت -
30 قتيلاً و61 جريحاً في هجوم انتحاري ببغداد
لقي 30 شخصاً مصرعهم وأصيب 61 آخرون في هجوم استهدف به انتحاري مجموعة من المتطوعين بأكاديمية الشرطة شرقي العاصمة بغداد، وفق وزارة الداخلية العراقية.

وهاجم الانتحاري، الذي كان يرتدي حزاماً ناسفاً، ويقود دراجة نارية مفخخة كذلك، حشدا من الراغبين في الالتحاق بالشرطة، أثناء اصطفافهم خارج مقر الأكاديمية في شارع فلسطين.

وقال مسؤول عسكري إن معظم الضحايا من المتطوعين وأفراد الشرطة.

وسبق وأن تعرضت أكاديمية الشرطة، وتقع في منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة تضم وزارات الداخلية والنفط والزراعة، لهجوم مزدوج أسفر عن مصرع 16 شخصاً وإصابة 46 آخرين في الأول من ديسمبر/كانون الأول الفائت.

ويأتي الهجوم في أقل من أسبوع من تفجير مماثل أوقع عشرة قتلى و45 جريحاً جنوبي بغداد الخميس.

وقال مسؤولون في الشرطة العراقية إن الانفجار وقع في مدينة الحلة، على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد، في الساعة الثامنة والنصف صباحاً بحسب التوقيت المحلي.

والهجوم هو الأكثر دموية الذي يشهده العراق العام الحالي.

وكانت بيانات الحكومة العراقية، أظهرت مطلع الشهر الحالي، زيادة أعداد القتلى في صفوف المدنين العراقيين خلال شهر فبراير/ شباط الماضي، حيث سجل سقوط 211 قتيلاً، مقارنة بـ138 قتيلاً في يناير/ كانون الثاني السابق.


كما كان الشهر الماضي سيئاً أيضاً على الشرطة العراقية، إذ قتل خلاله 30 شرطياً وجرح 60 آخرون، في حين كان عدد قتلى قوات الشرطة في يناير/كانون الثاني 24 قتيلاً بالإضافة إلى حوالي 70 جريحاً.

ورغم ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في فبراير/ شباط، إلا أن أعداد ضحايا العنف بالعراق أخذت في التراجع منذ عام 2007، فيما عزاه الجيش الأمريكي لعدة عوامل، أبرزها زيادة حجم قواته هناك، وانضواء المزيد من المسلحين السُنة ضمن "مجالس الصحوة"، إلى جانبه في مواجهة تنظيم القاعدة، بالإضافة إلى دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لأنصاره بوقف إطلاق النار.
سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026