الأربعاء, 01-أبريل-2026 الساعة: 11:33 ص - آخر تحديث: 01:07 ص (07: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
جوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - دعت دراسة حديثة إلى ضرورة الإسراع في إصدار لائحة قانون حقوق الطفل من أجل توسيع نطاق الحماية الجنائية للأطفال في اليمن من الإهمال وسوء المعاملة.
واقترحت الدراسة التي حملت عنوان "الحماية الجنائية للأطفال ضحايا العنف والإساءة في اليمن" أن تشمل اللائحة تعريفات وأنماط وأشكال للإهمال وسوء المعاملة مع اعتبار حالات التعرض للانحراف
المؤتمرنت - ماجد عبد الحميد -
دراسة تدعوا للحماية الجنائية لأطفال اليمن
دعت دراسة حديثة إلى ضرورة الإسراع في إصدار لائحة قانون حقوق الطفل من أجل توسيع نطاق الحماية الجنائية للأطفال في اليمن من الإهمال وسوء المعاملة.


واقترحت الدراسة التي حملت عنوان "الحماية الجنائية للأطفال ضحايا العنف والإساءة في اليمن" أن تشمل اللائحة تعريفات وأنماط وأشكال للإهمال وسوء المعاملة مع اعتبار حالات التعرض للانحراف في قانون رعاية الأحداث حالات ، وتحديد عقوبة عليها في حالات وجود الطفل في مثل هذه الحالات ، وكذا إيجاد آليات رصد لقضايا العنف والإساءة ضد الأطفال كـ(مندوبين لحماية الطفل).

وأشارت إلى وجود عناصر عديدة يجب توافرها إلي جانب التشريعات القانونية لبناء بيئة حامية للأطفال ومساعدة لعدم تعرضهم للعنف والإساءة والإهمال من تلك العناصر العمل على تنفيذ التشريعات القانونية والتوعية والتدريب وبناء القدرات ومشاركة المجتمع وتطوير مهارات الأطفال للتصدي للعنف ، إلى جانب توفير خدمات التأهيل ، وتأسيس برامج مستدامة للرصد والتبليغ.

وأكدت الدراسة التي أعدها الباحث - عادل الشرجبي - حصل على نسخة منها - على ضرورة إيجاد آلية يستطيع الطفل أن يشكوا من خلالها العنف والإساءة خاصة إذا كانت من ولي أمرة أو من داخل اسرتة على أن تشكل الحماية للأطفال الضحايا باعتبارهم شهوداً وفقاً لمبادئ توفير العدالة للأطفال ضحايا الجريمة الشهود المتعارف عليهم دولياً .

وقالت ان التشريعات اليمنية وفرت للطفل اليمني حماية جنائية ضد الكثير من الأفعال والأعمال التي تدخل في مفهوم العنف والإساءة ، مضيفة أن الحماية الجنائية للطفل اليمني في هذه التشريعات منها ما هو نص بصفته أنسانا يتمتع بجميع حقوق الإنسان ، ومنها ما هو نص خاص يوفر حماية جنائية خاصة للطفل من العنف والإساءة بحيث تكون العقوبة فيه مشددة إذا كان المجني عليه طفلاً .









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026