الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 09:51 م - آخر تحديث: 09:38 م (38: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
-
"المشترك" شر البلية ما يضحك !
أحزاب اللقاء المشترك يبدو انها تعيش حالة من عدم الجاهزية من بدليل هذا التخبط الذي تعيشه وحالة التبة الواضحة التي تبدو لها .. فهي حتى الان لم تقدم للشعب والآخرين خصوماً وأصدقاء رؤية مقنعة تبرر صوابية مواقفها وتشفي غليل الباحثين عن تلك الرؤية التي تاهت معالمها بين مطالبة تلك الأحزاب بالشراكة الوطنية وهي تعني في حقيقية الأمر الالتفاف على نتائج الانتخابات وما تعبر عنه الإرادة الشعبية الحرة من خلال صناديق الاقتراع والبحث عما يسمى "بديمقراطية التوافق" حيث يريد ان يشارك هؤلاء في حكومة ائتلافية لا بمنطق التوافق البرامجي الذي يلتزم به الجميع ولكن بمنطق "رجل في السلطة وأخرى في المعارضة" أي الدخول في الفائدة والخروج من الخسارة .. كما أن مفهومهم ورؤيتهم لما يحدث في بعض المناطق في عدد من مديريات المحافظات الجنوبية يتركز على اتهام السلطة بالفشل في حل المشكلات واستخدام القوة المفرطة في الوقت الذي يرى هؤلاء بان الحرائق المشتعلة من قبل العناصر الخارجة على الدستور والقانون والداعين لتمزيق الوطن والتي غالباً ما ترتكب اعملاً تخريب من قطع للطرقات واعتداءات على المواطنين وعبر الفرز المناطقي الكريه وإقلاق لأمن والسكينة العامة في المجتمع وكأنها لا يعنيهم بشيء ولا تستحق حتى مجرد الإدانة والسبب أن هذه القيادات العنيفة في المشترك ما زالت تحلم بركوب موجة الأحداث الناتجة عما يسمى "بالحراك" متآمرة وفاشلة ومنبوذة.
وعلى نفس المنوال حالها مع أولئك الحالمين في بعض مديريات محافظة صعدة لإعادة الإمامة البائدة ولو تحت أي لافته.

*نقلاً عن صحيفة الجمهور








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026