الثلاثاء, 04-أغسطس-2020 الساعة: 08:54 م - آخر تحديث: 07:08 م (08: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
الدور‮ ‬الأميركي‮ ‬في‮ ‬العدوان‮ ‬على‮ ‬اليمن
غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي*
عن لجنة تقييم استهداف العدوان للمدنيين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أخبار
المؤتمر نت - دعا الدكتور على مثنى – نائب وزير الخارجية في اليمن -المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى أهمية إعطاء أولوية لتطورات الأوضاع في الصومال من أجل العمل على عودة الأمن والاستقرار في ربوع الصومال،وأعتبر ذلك من أهم الحلول التي تقدم للاجئين لضمان عودتهم إلى ديارهم والعيش مع أهلهم وأصدقائهم بشكل طبيعي .وقال مثنى في مهرجان يوم اللاجئ

المؤتمرنت - ماجد عبدالحميد -
مفوضية اللاجئين تحتفي بيوم اللاجئ العالمي في اليمن
دعا الدكتور على مثنى – نائب وزير الخارجية في اليمن -المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى أهمية إعطاء أولوية لتطورات الأوضاع في الصومال من أجل العمل على عودة الأمن والاستقرار في ربوع الصومال،وأعتبر ذلك من أهم الحلول التي تقدم للاجئين لضمان عودتهم إلى ديارهم والعيش مع أهلهم وأصدقائهم بشكل طبيعي .

وقال مثنى في مهرجان يوم اللاجئ العالمي 2009 الذي أقامتة المفوضية السامية لشئون اللاجئين صباح اليوم بالعاصمة صنعاء أن اليمن تعمل ممثلة بفخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح-رئيس الجمهورية– على التقريب بين الأطراف الصومالية المتحاربة ودعوتهم للجلوس على طاولة الحوار بدلاً من حمل السلاح والقتال الذي يزيد الأوضاع تدهوراً وسوءً.

وأعلن نائب وزير الخارجية عن إتفاق بين الحكومة اليمنية ، ومكتب المفوضية السامية للامم المتحدة لشئون اللاجئين على افتتاح عدد من مراكز تسجيل اللاجئين الصوماليين من أجل ضمان الاستمرار في تقديم هذه الخدمات وبشكل أفضل ، مبيناً أنه تم افتتاح مركز تسجيل صنعاء كما سيتم خلال الأيام القليلة القادمة افتتاح مركز عدن للاجئين الصوماليين..

وأضاف : "كم كنت أود اليوم ونحن نحتفل باليوم العالمي للآجئ الذي يصادف الـ20 من يونيو من كل عام أن أتحدث عن انخفاض عدد اللاجئين في العالم وعودة الكثير منهم إلى ديارهم ليساهموا في إعادة بناء أوطانهم ولم شمل أسرهم، لكن للأسف الشديد ما زال العالم يشهد المزيد من الحروب والاقتتال التي يروح ضحيتها ملايين الأبرياء من المدنيين رجالاً ونساءً وأطفالاً، دون أن يكون لهم أي ذنب وتضيع أحلامهم في العيش في أمن واستقرار فهناك الملايين من البشر تركوا أوطانهم ومنازلهم بحثاً عن ملاذ آمن يحافظوا فيه على حياتهم".

وأوضح مثنى أنه في منطقتنا لا يمكن تجاهل المأساة التي يعاني منها الأشقاء في الصومال بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذُ أكثر من ثمانية عشر عاماً مما أدى إلى انهيار كافة مقومات الدولة بما في ذلك البنية التحتية وانتشار الفقر والأمراض والأوبئة، فأضطر أغلب الصوماليين للهروب إلى دول الجوار طلباً للجوء ومنها اليمن التي فتحت ذراعيها لهؤلاء الأشقاء بحكم الأخوة والجوار والتاريخ المشترك فتم استقبال ما يزيد عن الـ750 ألف لآجىء كواجب إنساني وأخوي، وقال أنه من هذا المنطلق قدمت الحكومة اليمنية العديد من الخدمات للأشقاء اللاجئين الصوماليين لتخفيف عنهم صعوبة الحياة ومنها: توفير أماكن إقامة للاجئين مثل مخيم خرز ومنطقة البساتين، والسماح لأبناء اللاجئين الالتحاق بالمدارس اليمنية ومعاملتهم معاملة اليمنيين، و الاستفادة من الخدمات الصحية أسوة بالمواطنين اليمنيين، و إعفاء اللاجئين وأبنائهم من أي رسوم إقامة وغيرها والتحرك بحرية في كافة أنحاء البلاد، و إمكانية العمل في أي مجال دون قيود.

وأوضح ان اليمن تهتم كثيراً ليس باللاجئين الصومال فقط بل بكافة اللاجئين القادمين إلى اليمن خصوصاً من القرن الافريقي ، مؤكداً ان اليمن لاتفرق بين جميع اللاجئين القادمين سواءً من الصومال أو غيرها إلى أراضيها.

داعياً الأشقاء من اللاجئين الصوماليين وعقالهم ومشائخهم إلى تحمل المسؤولية والعمل داخل صفوف اللاجئين لحثهم على سرعة تسجيل أنفسهم رجالاً ونساءً وأطفالاً بما في ذلك المواليد، وبما يجنبهم أي إجراءات إدارية وقانونية قد تتخذ بحقهم مستقبلاً خصوصاً وأن اليمن تشهد تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين لأسباب اقتصادية من أجل تحسين ظروفهم الحياتية أو اتخاذ اليمن كمحطة ترانزيت حتى تتهيأ لهم الظروف للهجرة نحو دول الخليج العربية وأوروبا وأمريكا وكندا وغيرها، مما زاد من الصعوبات والتحديات التي تواجه الحكومة .

موضحاً أن من بين الصعوبات التي تواجهها اليمن بهذا الخصوص هي : زيادة أعداد المهاجرين لأسباب اقتصادية القادمين إلى اليمن تحت ما عرف في الآونة الأخيرة بمصطلح الهجرة المختلطة، ومشاركتهم المواطنين الخدمات التعليمية والصحية والأمنية وكذا فرص العمل بالرغم من محدوديته، ولجوء مهربي البشر إلى سلوك طرق جديدة مما يزيد من الشكوك حول هوية القوارب هل هي لمهربي اللاجئين أم لمهربي مخدرات أم لإرهابيين، وبشكل يزيد من وتيرة القلق الأمني لدى السلطات المعنية من تسرب القادمين في هذه القوارب إلى اليمن أو إلى دول الخليج العربية التي تشكل بلادنا خط الدفاع الأول لتلك الدول ، وضعف الخدمات المقدمة للاجئين في المخيمات المخصصة لهم أو في مناطق تجمعهم في المدن اليمنية،مما يدفع بهم إلى الانتشار والتوغل في أغلب المدن والقرى اليمنية ومشاركة المواطنين الموارد الاقتصادية المحدودة، خاصة في ظل أزمة الغذاء والطاقة التي اجتاحت كل دول العالم.

وبين مثنى ان عدد اللاجئين في العالم قد ارتفع إلى أكثر من 42 مليون لآجىء هربوا من بلدانهم الأصلية خوفاً على حياتهم وحياة أسرهم نساءً وأطفالاً.

من جانبه طالب - رئيس لجنة التعاون والتنمية للاجئين الصوماليين في صنعاء كل من المفوضية السامية،والحكومة اليمنية والدول المانحة والمجتمع الدولي أن يجدوا حلا عاجلا ودعما مرضيا لظروف اللاجئين الصعبة اللذين يعيشون دون هدف يذكر ، كما ناشدهم أيضاً بعدم الاستخفاف وتقدير بمعاناة اللاجئ وكذلك عدم المبالغة في تقدير مشكلة اللاجئ.


وتحدث رئيس لجنة التعاون والتنمية للاجئين الصوماليين في صنعاء عن أمراضا مزمنة لبعض اللاجئين منها ماهو غير قابل لعلاجها في اليمن

شاكرا في ختام كلمته باسمه وباسم لجنة اللاجئين ومجتمع اللاجئين الصوماليين في اليمن الحكومة اليمنية قيادة وشعبا ممثلة بفخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح باستقبالهم واحتضانهم لعدد كبير من اللاجئين من شتى الجنسيات وخاصة اللاجئين الصوماليين الذين لجئوا إلى اليمن بعد انهيار النظام واشتعال الحروب الدامية في الصومال والتي ما زال يعاني شعبنا من ويلاته يوما بعد يوم وهي التي أكلت الأخضر واليابس في البلاد.

وقال رئيس لجنة التعاون والتنمية للاجئين الصوماليين: انه في هذه المناسبة نستغل الفرصة لأن نمد أيدينا كلجنة للعمل مع أي طرف يعمل لمصلحة اللاجئين وبحسب المعاهدات الدولية والقانون اليمني وبكل شفافية والوضوح ندعو لأصحاب المصالح المشتركة لشئون اللاجئين حيث أن طرف معين وحده لا يستطيع أن يصل إلى حل جذري وشامل لكبح جماح المشكلة داعياً إلى تكوين شراكة حقيقة لحل قضايا اللاجئين وهمومهم


من جانبه إعتبر أنطونيو جوتيريس – المفوض السامي للامم المتحدة لشئون اللاجئين إن يوم 20 يونيو يوم اللاجئ العالمي، هو مناسبة طيبة لنتذكر الـ42 مليون شخص المشردين في كل أنحاء العالم الذين لا يزالون ينتظرون العودة إلى ديارهم، وقال: إنهم من أشد الأشخاص استضعافا على وجه الأرض وينبغي أن تكون لهم الأولوية إن المجتمع الدولي نفسه الذي تعهد بإنفاق مئات المليارات لإنقاذ الأنظمة المالية ينبغي أن يشعر كذلك بالالتزام تجاه إنقاذ حياة البشر في مثل هذا الوضع البائس من الحاجة.

وأكد جوتيريس ان البلدان المضيفة الفقيرة تدفع وهي أقل البلدان قدرة على تحمل الأعباء، الثمن الأفدح ورغم التقارير التحذيرية التي يطلقها السياسيون ووسائل الإعلام الذين يسعون لكسب الجماهير حول " فيضان" ملتمسي اللجوء في بعض البلدان الصناعية، فإن الواقع يقول إن 80 في المائة من عدد اللاجئين في العالم يعيشون في البلدان النامية، وكذلك الغالبية العظمى من الأشخاص النازحين داخلياً. وأضاف : ومع استمرار الصراعات التي لا يتم إيجاد حلول سياسية لها، فإن الضغط على العديد من هذه البلدان النامية قد اقترب من نقطة الانفجار فهي في حاجة إلى المزيد من العون الدولي وبدون ذلك، فإن المفوضية وغيرها من وكالات المعونة ستكون مجبرة على اتخاذ قرارات تنفطر لها القلوب بشأن الضروريات والاحتياجات التي ينبغي التخلي عن توفيرها للأسر المشردة.

موضحاً : إن قدرتنا على تقديم العون للأشخاص الذين في أمس الحاجة إليه تتعرض كذلك لاختبار قاس بسبب تقلص " المساحة الإنسانية" الذي يتعين أن نعمل من خلالها إن طبيعة الصراع تتغير، حيث تتزايد الجماعات المسلحة التي ينظر بعضها إلى العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية كأهداف مشروعة فقد لقى إثنان من موظفي المفوضية مصرعهم في باكستان فقط خلال الشهور الخمسة الأخيرة، آخرهم في 10 حزيران/ يونيو في تفجير فندق بيرل كونتينيتال في بيشاور. فكيف نستطيع تلبية الاحتياجات العاجلة لملايين الأشخاص النازحين مع ضمان سلامة موظفينا أنفسهم ؟ كما أننا نواجه مواقف متصلبة بشأن سيادة الدول، لاسيما في حالات الأشخاص النازحين داخلياً إن التفرقة بين العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية والجنود يمثل خطراً واضحاً لاسيما في حالات حفظ السلام حيث لا يوجد سلام لحفظه.

تخلل المهرجان العديد من الفقرات الإنشادية والأهازيج والرقصات الشعبية لبلدان اللاجئين ، إلى جانب أنشودتين لأطفال فلسطين، وكذا إقامة معرضا خاصاً بالتحف والأزياء الشعبية والتراثية ، والهدايا التي تعبر عن تراث وأصالة بلدان اللاجئين ..








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020