الجمعة, 19-مارس-2010 الساعة: 12:26 ص - آخر تحديث: 12:21 ص (21: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لماذا تسيء المعارضة لنفسها؟!
نصر طه مصطفى
الولاء الوطني
الضريح..!!
عباس غالب
الرد الحازم
المشترك بين الشِرك والشراكة
أحمد الشريفي
تدوين اللعبة العمياء لملوك وأحبار بني اسرائيل
احمد الحبيشي
الإعلام المغلوط كيف قدم اليمن وشوه صورته !
خالد عبدالرحمن
قتلة .. ولصوص.. ومتبجحون
الحراك: أداة لإلغاء الهوية وتفتيت الدولة اليمنية (1-2)
علي حسن الشاطر
الإرادة الوطنية لا تصنع بالنفاق
محمد حسين العيدروس
"الحصرية" على طريقة الفضائية اليمنية..!!
يحيى علي نوري
الانتخابات واتفاق فبراير.!
ناصـر‮ ‬محمد‮ ‬العطــار*
عربي ودولي
الثلاثاء, 30-يونيو-2009
المؤتمر نت -   المؤتمرنت -
إيران تؤكد فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية
أكد مجلس صيانة الدستور الايراني الاثنين فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت هذا الشهر بعد الانتهاء من فرز جزئي للأصوات قاطعته المعارضة، حسبما اعلن التلفزيون الرسمي.

واعلن رئيس المجلس اية الله احمد جنتي هذه النتيجة في رسالة بعث بها الى وزير الداخلية صادق محصولي طبقا لما نقله التلفزيون.

ويعتبر مجلس صيانة الدستور الذي يبلغ عدد أعضاؤه 12 عضوا السلطة الأهم في ايران ويسيطر عليه في الوقت الحالي المحافظون.

ويعتقد أن 17 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات التي نظمتها المعارضة.

وقد أظهرت اعادة فرز للاصوات بشكل جزئي جرت يوم الاثنين عدم وقوع تجاوزات في عملية الاقتراع حسبما قالت محطة التليفزيون الايرانية الناطقة بالانجليزية "برس" التي نقلت عنها وكالة رويترز للابناء.

وقد أعيد انتخاب محمود أحمدي نجاد بنسبة 63 في المائة في الثاني عشر من يونيو/ حزيران.

وطالب منافسه الرئيسي حسين موسوي بضرورة الغاء نتائج الانتخابات واعادة اجرائها.

وتقول التقارير إن اشتباكات وقعت الاثنين في وسط طهران بين متظاهرين من المعارضة كانوا يحاولون تشكيل درع بشري وبين قوات الأمن.

صفوف حمراء وقضى مجلس صيانة الدستور بأن وقوع أي تجاوزات خلال العملية الانتخابية لن تؤثر على النتائج إلا أن اعادة الفرز الجزئية التي جرت الاثنين تمهد الطريق لتأكيد رسمي بفوز أحمدي نجاد حسبما يقول موفد بي بي سي في طهران جيريمي باون.

ويقول موفدنا إن الانتخابات الرئاسية الايرانية أدخلت الجمهورية الاسلامية إلى منطقة مجهولة.

ويضيف إن المعارضين لنتائج الانتخابات عبروا كل الخطوط الحمراء وتعرض المرشد الأعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي للانتقاد للمرة الأولى.

وادت الأحداث الأخيرة إلى انقسام داخل السلطة الحاكمة. وبرز خلال المظاهرات تحالف عريض من القوى المعارضة.

غير أن هذا التحالف لم يفرز زعامة تقود المطالبة بالديمقراطية وذللك تمكنت السلطة من استعادة زمام المبادرة مع الاستعانة بقوات الأمن والقاء القبض على مئات الأشخاص.

ويضيف موفدنا أن الايرانيين الذين تظاهروا في الشوارع مازالوا يشعرون بالغضب، ويجب أن تحسب السلطات حسابها لهذا الغضب الذي يمكن أن ينفجر مجددا في أي لحظة.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2010