الجمعة, 19-مارس-2010 الساعة: 10:19 ص - آخر تحديث: 03:17 ص (17: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لماذا تسيء المعارضة لنفسها؟!
نصر طه مصطفى
الولاء الوطني
الضريح..!!
عباس غالب
الرد الحازم
المشترك بين الشِرك والشراكة
أحمد الشريفي
تدوين اللعبة العمياء لملوك وأحبار بني اسرائيل
احمد الحبيشي
الإعلام المغلوط كيف قدم اليمن وشوه صورته !
خالد عبدالرحمن
قتلة .. ولصوص.. ومتبجحون
الحراك: أداة لإلغاء الهوية وتفتيت الدولة اليمنية (1-2)
علي حسن الشاطر
الإرادة الوطنية لا تصنع بالنفاق
محمد حسين العيدروس
"الحصرية" على طريقة الفضائية اليمنية..!!
يحيى علي نوري
الانتخابات واتفاق فبراير.!
ناصـر‮ ‬محمد‮ ‬العطــار*
أخبار
المؤتمر نت - رجال الشرطة وسيارات الاسعاف لنقل المصابين

السبت, 04-يوليو-2009
المؤتمرنت - تعز- أحمد النويهي -
ارتفاع الضحايا في نجد قسيم الى 19:استمرارانزلاق القاطرات في تعز

في ثالث حادث من نوعه في منطقة نجد قسيم- 20كم غرب مدينة تعز في اليمن- انزلقت شاحنة محملة بالقمح في الساعة العاشرة من صباح اليوم أدت إلى وفاة ستة أشخاص بينهم 3 نساء واصابة 13 آخرين ،وتحطيم 7 سيارات ودراجتين ناريتين في حصيلة أولية للحادثة التي قدرت الخسائر الناجمة عنهابحسب ما أكده مرور تعز بـ 13 مليون ريال.


ووقع الحادث أثناء ازدحام المكان الذي يستخدم سوقاً لمديريتي جبل حبشي والمسراخ، وقد لوحظت أشلاء الضحايا متناثرة بعضها في المكان. واصطدمت القاطرة المحملة بـ(25) طناً من القمح بإحدى المحلات الواقعة على الجهة اليسرى، وقد شوهدت أشلاء امرأة في الأربعينات من عمرها ممزقة تحت الإطارات الأمامية للقاطرة.


الشاحنة وقد اقتحمت محل تجاري


وهرعت سيارات الإسعاف والقيادات في السلطة المحلية إلى المكان من أجل الوقوف على آثار الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لإسعاف المصابين ونقل المتوفين الذين أسعفوا إلى مستشفى الكرامة، وآخرون إلى مستشفى الثورة العام بتعز.


وقد تحفظت إدارة المرور على سائق القاطرة للتحقيق معه ؛حيث تفيد المعلومات الأولية عن تعطل فرامل القاطرة الأمر الذي صعب التحكم بها.


هذا وشهد المكان وقوع حادثين مماثلين أحدهم في العام 2006م راح ضحيته العشرات.


اكياس البر متناثرة


وتحتضن محافظة تعز الكثير من الأسواق الشعبية التي تقام في أسفل المنحدرات وعلى جوانب الشوارع العامة الأمر الذي يعجل بحدوث انزلاقات للشاحنات الكبيرة ، وهو ما حدث قبل شهر ونصف في منطقة بئر باشا حينما انزلقت شاحنة أدت إلى تحطم ست سيارات ووفاة شخصين حينها.


وتضع حوادث انزلاق القاطرات وبقاء الأسواق الشعبية في أماكنها الكثير من علامات الاستفهام حول عدم تأمين العلامات المرورية والكشف عن هذه القاطرات والتأكد من مدى صلاحيتها للسير، ناهيك عن الوزن المسموح به؛ إضافة إلى عدم شمول عملية رفع الأسواق من الشوارع العامة إلى أماكن بديلة في المدن الثانوية، وهذا ما ردده المواطنون في نجد قسيم أمام محافظ تعز حينما طالبوه بإيجاد خط دائري يقيهم شر تكرار مثل هذه الكوارث

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
مش مهم (ضيف)
05-07-2009
اخي عبدالولي انت تعرف البلدية اولا الدكاكين الذي تبتني تلقاها بدون رخصة عشوائية في معظم البلاد ياراجل في بعض حواري بمحافضة تعز والله ماتقدر تمر وانت محمل دبه غاز بالعرض يادوب تشمي لحالك فين البلدية ؟

مش مهم (ضيف)
05-07-2009
( رحمة الله على الابرياء ) طبعاً المرور بيوصل خلال ثواني بالفعل لكن الاسعاف متى بيوصل ؟ ماشاء الله على مرور تعز مسيطر على الوضع لانه مسوي ارشادات ومحدد سرعه الشاحنات . وايضا نفس المشاكل هذي موجودة في تعز بير باشا والمرور واقف بالجوله ينتظر ال ( 200 ) ريال حق القات امام الكل ( اتمنى من الله يصلح جميع امورنا)

عماد (ضيف)
04-07-2009
تم تغيير خط السير هذا الذي إنزلقت فيه القاطرة عام 2002 من قبل إدارة مرور المحافظة حيث وقد كان ماقبل 2002 أشد خطورة ، والله يرحم جميع شهدائنا في حوداث المرور المؤسفه .

د. احمد ياسين الدبعي (ضيف)
04-07-2009
هذا الحادث المأساوي قد يتكر ر مستقبلا ..الحل هو ما ذكره الاخ عبدالولي والمعمول به في كل بلاد الدنيا.. طريق تعز عدن تخلو تماما من العلامات المروريه..بصراحة الطرق في بلادناهي طرق موت بامتياز تحصد الارواح بهدوء رهيب د. احمد ياسين الدبعي http://www.dcs.napier.ac.uk/~cs247/

محمد (ضيف)
04-07-2009
الى متى نحرم من الطرقات السريعة التي تربط بين المدن الرئيسية والخالية من أي نشاط بشري وما يعقبه من مطبات ومحلات تجارية وأسواق والتي تعيق حركة السير وتطيل من الرحلات

عبدالولي (ضيف)
04-07-2009
ليست محافظة تعز الوحيدة التي تحتضن الأسواق الشعبية التي تقام على جوانب الشوارع العامةوالتي تسمى الطرق السريعة فلو انتقلنا من صنعاء الى عدن او تعز او الحديدة نجد من الاسواق التي تشيب منها الولدان. الحل ليس بإيجاد خط دائري يقينا شر تكرار مثل هذه الكوارث لان سرعان ماتبنى المحلات والدكاكين جوانب هذه الخطوط الجديدة. لذلك على التخطيط ان يمنع بناء المحلات والاسواق جوانب الطرق السريعة بل على هذه المحلات ان تبعد من الشارع الرئيسي بما لا يقل عن 500 متر وهذا مايحصل في الدول الاخرى حتى في الدول الصغيرة كالكويت وقطر نجد حتى الشوارع داخل المدن تحتوي على اجنحة اضافية خالية من اي نشاط بشري وبعمق لا يقل عن 500 متر بحيث تزرع بالاشجار والشجيرات.

المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2010