الإثنين, 13-أبريل-2026 الساعة: 01:53 م - آخر تحديث: 02:03 ص (03: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمر نت -
فيلم إباحي لباريس هيلتون يثير أزمة لبنانية
يبدو أن تصرفات نجمة المجتمع الأمريكي باريس هيلتون غير المسئولة تطاردها في كل مكان تذهب إليه، ففي بيروت فوجئت وريثة سلسلة الفنادق الشهيرة بصحفي لبناني يسألها عن فيلمها الإباحي الذي تتداوله مواقع الإنترنت.

وسارع رجال الأمن إلى انتزاع الميكروفون من الصحفي، وطلبوا منه مغادرة القاعة بهدوء تحت سمع وبصر هيلتون التي وقفت صامتة بهدوء.

وقد أثارت هذه الواقعة استياء عدد من الصحفيين العرب في مختلف الصحف؛ حيث عبروا عن غضبهم لتصرف رجال الأمن مع الصحفي الذي سأل هيلتون عن فيلمها الجنسي.

وتساءل بندر خليل بمقالٍ له في صحيفة "الوطن" السعودية الأحد 5 يوليو/تموز: هل كان سيحدث هذا مع أي صحفي بأي مكان بالعالم أم أن هذا حدث لأجل عيون هيلتون؟!.

وتابع الصحافي غاضًبا: ماذا لو كانت الضيفة غير باريس هيلتون؟، هل سيحافظ أولئك الحرس المستعجلون دائمًا في تنفيذ الأوامر، على خاطر أي فنانة عربية كانت، كما حافظوا، أكثر مما يجب على خاطر الفتاة التي سحرت العالم بثرائها أكثر من جمالها المتعوب عليه.

واستدرك قائلاً: ألهذه الدرجة، أصبحنا نحن العرب مكشوفين في تعاملنا مع الآخرين على أساس مادي، أو حتى شكلي؟ مئات الأسئلة ترد مع هذا التصرف البشع مع أبناء جلدتنا، ومواطنينا، طمعًا في إرضاء هذا أو هذه!.

وختم مقاله قائلاً: كان من الواجب على هيلتون أن تكون صادقة في حديثها عن خصوصية حياتها الشخصية، فهي أكثر من يعرف أن هناك عشرات بل مئات العدسات التي تقرّب مئات المترات بكل بساطة ومرونة، لملاحقة جسدها المصقول أينما ارتحلت، وفي أي مكان تحل.
mbc








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026