الجمعة, 13-فبراير-2026 الساعة: 03:42 م - آخر تحديث: 01:30 ص (30: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالملك الفهيدي
عبدالملك الفهيدي -
7 يوليو ..احتفاء بشهداء الوحدة
الاحتفاء بيوم السابع من يوليو لهذا العام يكتسب أهمية متعاظمة في ظل ما نشهده اليوم من محاولات ارتدادية سواء من قبل أصحاب المشروع الانفصالي الذي اندحر في ذلك اليوم المشهود (7) يوليو 1994م أو من قبل أطراف أخرى تحاول الانسلاخ عن مواقفها التاريخية ولو كان ذلك بالتغريد في سرب دعاة مشروع الانفصال.
صحيح أن رسوخ الوحدة اليمنية لم يعد مثار جدال أو نقاش، لكن الأصح أيضاً أن هذا المنجز الأعظم في تاريخ اليمن واليمنيين الحديث يتعرض اليوم لمحاولات تآمرية بأشكال وأساليب وعبر قوى قديمة جديدة، وهو الأمر الذي يجعلنا لا نكتفي بالاحتفاء بالسابع من يوليو فحسب، بل وتحويل مثل هكذا احتفاء إلى مناسبة لفضح خيوط وأبعاد المؤامرة التي يتعرض لها اليمن ووحدته.

ولعل أخطر تلك المؤامرات أن القوى التي هزم مشروعها الانفصالي يوم 7 يوليو 1994م عاودت مشروعها التآمري اليوم بشكل أكثر انتهازية وأكثر قبحاً من ذاك الذي فعلته في 94م، ولعل الجميع يتذكر أن مشروع الانفصال آنذاك كان يحاول الارتداد عن منجز الوحدة اليمنية،وعن الجمهورية اليمنية إلى ما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أما اليوم فأصحاب ذلك المشروع المنهزم عادوا بمشاريع تآمرية استعمارية قديمة جوهرها الانسلاخ، ومحاولة إلغاء الهوية اليمنية عبر الترويج لمشاريع على غرار الجنوب العربي،والحديث عن هوية جنوبية تتنكر لحقائق التاريخ اليمني الممتد لآلاف السنوات .

ورغم أن تلك المشاريع سبق وأن أسقطها أبناء الشعب اليمني وعلى وجه الخصوص أبناء المحافظات الجنوبية في حقبة الاستعمار وما بعده، إلا أن خطورتها تكمن في وجود بعض القوى في الداخل التي تحاول مسايرة أصحاب هذه الدعوات عبر تأييدها لمفاهيم ودعوات كالحديث عما يسمى القضية الجنوبية، أو إسهامها في نشر ثقافة الكراهية، ودعوات المناطقية.

وفضلاً عن ذلك فالاحتفاء بيوم السابع من يوليو يزداد أهمية حين نجد أن ثمة من يحاول التنكر لهذا اليوم بمبررات واهية كالزعم بأنه يوم انتصار الشمال على الجنوب وهذا الزعم هو واحد من المحاولات لقلب حقائق التاريخ بل وتنكر لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الوحدة وأسقطوا مشروع الانفصال، بل وفي الحقيقة هو تنكر واضح وفاضح لكل قطرة دم من شهداء أبناء المحافظات الجنوبية الذين كانوا هم من دافع عن الوحدة، ومن أسقط التآمر عليها.

ولا نبالغ قولاً :إن من يدعون لعدم الاحتفاء بيوم 7 يوليو هم من ينكرون وحدوية أبناء المحافظات الجنوبية، ويحاولون التنكر لدماء شهداء تلك المحافظات في الضالع، ولحج، وشبوة، وأبين، والمهرة، وحضرموت، الذين سطروا ملحمة وطنية وحدوية غير مسبوقة وهم يقودون معركة الدفاع عن الوحدة وعن هويتهم التاريخية اليمنية ، وعن تاريخهم النضالي والكفاحي المشرف على امتداد تاريخ اليمن.
وختاماً لا يسعنا إلا الترحم على كل شهداء الوحدة والدفاع عنها وفي مقدمتهم الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية.

*عن الجمهورية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026