الثلاثاء, 09-فبراير-2010 الساعة: 07:28 م - آخر تحديث: 05:17 م (17: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
أحداث صعدة(فيديو)
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
دعوة لدعم شاعر اليمن حميد المرادي
المؤتمرنت - أحمد غيلان
صُناع الأزمات!
خالد حسان
المشترك : بين الدور الضائع والأمل المفقود
محمد الحاج سالم
مع رفع الدعم عن المشتقات ولكن !!!
عبدالملك الفهيدي
بالرياض.. متفائلون
عبد العزيز الهياجم
رأي آخر.. ضرورة رفع الدعم
نبيل عبدالرب
العلاقات اليمنية الخليجية : خيار استراتيجي
دكتور/عبدالكريم الارياني
الوطن أولاً وثانياً وأبداً
افتتاحية صحيفة الثورة:
"الحوار" إلى أين ؟!
بقلم: خالد عبدالرحمن
انطباعات شاهد على اجتماع لندن
نصر طه مصطفى
أقوال الفقهاء ليست بديلاً عن التشريعات
أحمد الحبيشي
إلاّ الوحدة ،، أيُّها التائهون ..
فيصل الشبيبي
قضايا وآراء
الخميس, 09-يوليو-2009
المؤتمر نت - احمد الجبلي احمد الجبلي -
ما الذي حدث ؟!
ماتزال اسباب سقوط طائرة الخطوط الجوية اليمنية قبالة العاصمة القمرية موروني يكتنفها الكثير من الغموض خاصة في ظل المعلومات المتضاربة التي تتناقلها الصحف ووكالات الانباء ووسائل الاعلام عن الحادثة، وأهمها ربما تلك التصريحات التي نقلتها صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن مسؤول قمري عن احتمال تعرض الطائرة لصاروخ فرنسي فوق مياه المحيط الهندي ومانقل عن الناجية الوحيدة في الحادثة من انها سمعت أصوات ارتطام قوي من خارج الطائرة هو الذي أدى الى سقوطها، ونقل تلك الفتاة سريعاً الى باريس خوفاً من ان تقول«كلام لا يعجب الفرنسيين» المزيد حسب المسؤول القمري.

لا أحد يستطيع الجزم بصحة هذه الفرضية او غيرها من الفرضيات الاخرى قبل اكتمال نتائج التحقيقات، غير ان مايثير الشكوك هو محاولة البعض استباق التحقيق ونتائجه واصرارهم على تحميل الخطوط اليمنية الخطأ بادعائهم وجود خلل فني في الطائرة ادى الى سقوطها.

لست هنا بصدد الدفاع عن «اليمنية» وان كنت أعد ذلك واجباً وطنياً واخلاقياً في ظل ماتتعرض له من هجمة شرسة خارجية وداخلية وذلك لعدة اسباب واعتبارات، اولها أنها الناقل الوطني الرسمي للجمهورية اليمنية، وهي التي لم تتعرض منذ اكثر من أربعين سنة لأية حادثة مشابهة في الوقت الذي سقطت فيه الكثير من الطائرات التي تتبع لشركات عالمية مشهورة لها صيتها في عالم الطيران ولم تثار حولها مثل هذه الضجة التي رافقت حادثة اليمنية وماتزال.

ثم.. ايجهل من يوجهون أصابع الإتهام الى الخطوط اليمنية بأنها حصلت قبل فترة وجيزة على شهادة دولية في مجال التشغيل والسلامة الجوية.وغير هذا وذاك، فقد تأكد فعلاً بان الطائرة المنكوبة خضعت لاجراءات الفحص والسلامة في شهر مايو الماضي، وهو مايدحض كل الاتهامات بوجود خلل فني فيها، الاَّ اذا كانت الجهة التي قامت بذلك مشكوك في مصداقيتها وجديتها!

من هنا، كان ينبغي الا نتسرع في احكامنا ونطلق التصريحات التي تضر بسمعة الخطوط الجوية اليمنية التي هي من سمعة الوطن ولكون ذلك يعد اضراراً بالوطن وباقتصاده وبدلاً من ذلك كان المفترض ان يقف الجميع مع «اليمنية» في مصيبتها حتى تتجاوز هذه المحنة وإذا كان هناك من يرى بان هناك ثمة أخطاء فليطرح الحلول لمعالجتها بعقلانية وفي اطار النقد البناء بعيداً عن التشفي والانتقام وتصفية الحسابات.

ولنأخذ العبرة من الرئيس القمري احمد سامي الذي أكد في رسالته الى فخامة الرئيس بأن حادثة الطائرة لن تؤثر على علاقات البلدين ايماناً منه بالقضاء والقدر، واصراره على ان لاتتوقف رحلات اليمنية الى موروني.

*عن 26 سبتمبر
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2010