الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 12:03 ص - آخر تحديث: 11:20 م (20: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالملك الفهيدي
عبدالملك الفهيدي -
القانون فقط !!
ما شهدته الأيام الماضية محافظات أبين والضالع وصعده من تصعيد لأعمال العنف والشغب والتخريب والتي أدت إلى مقتل مواطنين وجنود أمن أمر لم يعد السكوت عليه مجدياً أو التعاطي معه بنفس غير نفس نصوص الدستور والقانون نافعاً.

وبغض النظر عما سيقوله أو يقوله البعض من توصيفات لإجراءات الدولة حيال هذه الأعمال فالمهم هو تطبيق سيادة القانون على الجميع دون استثناء وهو ما يبحث عنه المواطنون و يجمعون عليه.

لا أحد يدري ما هي الخطوط الحمراء المتبقية التي لم يتم تجاوزها حتى تظل الحكومة تهادن أحياناً أو ترهن ممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية بما تتوقعه من ردود أو أفعال من قبل الأحزاب أو تصريحات الساسة .. فدعاة الانفصال يجاهرون بدعواتهم المحرمة دستوراً جهاراً نهاراً.. ويرفعون أعلام شطرية في وضح النهار، والمتمردون يواصلون أعمال التقطع وقتل المواطنين ورجال الأمن، ودعاة المناطقية يواصلون نشر ثقافة الكراهية والأحقاد.. والخارجون عن القانون يواصلون أعمال الاختطاف حتى في وسط العاصمة.. وكل ذلك ولازلنا نتحدث عن خطوط حمراء وثوابت وطنية.. ونرهن الإجراءات المتخذة بحق هؤلاء من أجل سواد عيون الأحزاب، أو تدخلات بعض النافذين.

هل يستطيع شخص أن ينكر أن من يرفع علماً شطرياً لم ينتهك الدستور والقانون والثوابت الوطنية، وهل يستطع إنسان أن يبرئ متمرداً وقاتلاً من الخروج على الدستور بل وعلى الدين وشريعة الله التي تحرم القتل والتقطع والفساد في الأرض.

لم يعد ثمة من مجال سوى لإعمال نصوص القانون، وهيبة الدولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى مرهون بقدرتها على إلجام المخربين والمتمردين والإرهابيين ودعاة الانفصال وقتلة الناس والخاطفين وتقديمهم إلى العدالة.











أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026