الثلاثاء, 10-فبراير-2026 الساعة: 12:12 م - آخر تحديث: 01:06 ص (06: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
عرض منزل جنبلاط في دمشق للبيع بأكثر من 20 مليون دولار
عُرض بيت الزعيم الدرزي اللبناني البارز رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دمشق القديمة للبيع بمبلغ يتراوح بين 800 مليون ومليار ليرة سورية، أي ما يفوق 21 مليون دولار أمريكي.

ونقلت صحيفة "الخبر" السورية الاقتصادية الأسبوعية والتي تصدر غداً الأحد 9-8-2009 "أن القطريين كانوا أول من رغب في شراء البيت، تلاهم السعوديون الذين أرادوا تحويله إلى مركز ثقافي عربي".

وتبلغ مساحة البيت الأثري، المسمى "بيت المجلّد" والكائن في محلة القيمرية بدمشق القديمة، نحو 2500 متر مربع، وهو مسجل في الدوائر المالية والعقارية السورية باسم زوجة الزعيم اللبناني، السورية الجنسية نورا شراباتي جنبلاط.


وكانت وزارة المالية السورية قد أوقعت الحجز الاحتياطي على هذا البيت العام الماضي جراء الذمم المترتبة والمتراكمة عليه دون تسديد.

وساءت علاقة جنبلاط بسوريا منذ التمديد لولاية الرئيس اللبناني السابق إميل لحود في عام 2004، ثم ازدادت سوءاً لدى اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005، إذ كان الزعيم الدرزي من أبرز قيادات حركة "14 آذار"، الذي ضم القوى المناوئة لسوريا، واتهم دمشق بالوقوف وراء الجريمة.

لكن جنبلاط بدأ منذ أشهر يعيد الحرارة إلى علاقته مع بعض حلفاء سوريا في لبنان، وما لبث أن أعلن الأسبوع الماضي عن تعليق عضوية حزبه في قوى "14 آذار"، وأعرب في أكثر من مقابلة صحافية عن حنينه لدمشق، في الوقت الذي حمل وسطاء رسالة من قبل مسؤولين سوريين بأن أبواب عاصمتهم مفتوحة أمام النائب الدرزي.

وأكد الزعيم الدرزي الأربعاء الماضي أنه مازال في "الاطار العريض لقوى 14 آذار"، وأن الحديث عن خروجه منها هو "اساءة تفسير" لمواقفه، مشدداً على انه "لن يتخلى" عن حليفه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وقال للصحافيين إثر اجتماع برئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) "أتيت الى هنا لأوضح. الكلام أسيء تفسيره. أقول لرفاقي في 14 اذار أنجزنا الكثير الكثير ولابد من رؤية جديدة".

وأضاف "قلت بالحرف إن تحالفنا في 14 آذار لا يمكن ان يستمر، وهذا لا يعني الخروج وإنما إيجاد شعارات جديدة".

يو بي اي








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026