الخميس, 26-فبراير-2026 الساعة: 04:38 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت - رويترز -
البرادعي: كان ينبغي أن "أصرخ" بشأن العراق
قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه كان ينبغي له أن "يصرخ بصوت أعلى" بشأن العراق وان الحرب كانت أكثر "لحظة استياء" في حياته.

وأضاف البرادعي في رده على عشرة أسئلة بمجلة تايم انه لا يمكن حتى الان اصدار حكم نهائي بشأن ما اذا كانت ايران تطور أسلحة نووية.

وكان أحد المبررات الرئيسية للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 هو الزعم بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. ولم يعثر على مثل تلك الاسلحة منذ بدأت الحرب.

وقال البرادعي "كانت أسوأ لحظة استياء في حياتي بالطبع عندما بدأت الحرب. فقد مئات الالاف من الاشخاص لارواحهم استنادا الى الخيال وليس حقائق أمر يجعلني أرتجف."

وردا على سؤال بشأن ما الذي كان "قرارا سيئا" من جانبه أجاب البرادعي "ربما كان ينبغي قبل حرب العراق أن أصرخ وأصيح بصوت أقوى وأعلى لمنع أناس من اساءة استغلال المعلومات التي قدمناها نحن."

وبخصوص ايران قال البرادعي انه ينبغي لايران توضيح تساؤلات بشأن برنامجها النووي وانه يؤيد جهود الرئيس الامريكي باراك أوباما للدخول في حوار.

وأضاف "لسنا متأكدين من أن ايران تسعى (لصنع) أسلحة نووية. لم يتم التوصل الى قرار نهائي بعد."








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026