الأحد, 19-أبريل-2026 الساعة: 05:28 م - آخر تحديث: 04:49 م (49: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت -
عباس: لا تفاوض دون وقف الاستيطان
استبعد المسؤولون الفلسطينيون استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل ما لم تقنع الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض تجميد كامل على كل المستوطنات. ورفضت السلطة الفلسطينية تجميدا جزئيا أو مؤقتا للاستيطان.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حديث للجزيرة إنه إذا لم يكن هناك تجميد للنشاط الاستيطاني أو موقف واضح من جانب إسرائيل بهذا الشأن فلن يلتقي نتنياهو، حيث يتوقع أن يحضر الاثنان اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر/أيلول.

وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إنه إذا طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من فتح بدء التفاوض بعد تجميد جزئي ومؤقت للاستيطان فإنه سيقول لأوباما إنهم يحبونه لكنهم آسفون لأن هذا لا يكفي لإشراكهم في عملية السلام.

وقال شعث إن التجميد الكامل للاستيطان والالتزام بإقامة دولة فلسطينية مستقلة سيجعلهم يحضرون إلى مائدة التفاوض على الفور، واستبعد قبول أي استثناءات للتجميد، بما في ذلك استثناء البناء في القدس الشرقية أو توسيع المستوطنات القائمة لمواجهة ما تسميه إسرائيل "النمو الطبيعي" للعائلات الإسرائيلية هناك.
وبينما يناقش المبعوث الأميركي إلى المنطقة جورج ميتشل تجميدا لوقت محدود مثل ستة أشهر أو عام وفق ما ينقله دبلوماسيون، أكد شعث أن الحد الزمني الوحيد الذي يقبله الفلسطينيون هو تجميد يستمر حتى توقيع اتفاق سلام نهائي.


وفي الشأن الداخلي الفلسطيني قال شعث إنه إذا توصِّل إلى اتفاق للمصالحة فإن عباس سيحدد موعد الانتخابات المقررة للرئاسة أو البرلمان يوم 24 يناير/كانون الثاني.

وقال شعث إنه دون اتفاق لن تكون هناك انتخابات، لأن إجراء الاقتراع في الضفة الغربية وحدها سيكرس الانقسام مع قطاع غزة. وأكد أن أعضاء اللجنة المركزية لفتح سيزورون غزة في الأسابيع القادمة.

أما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فقد نقل أن الإدارة الأميركية أكدت لعباس مجددا موقف أوباما الثابت حيال وقف النشاط الاستيطاني بما فيه النمو الطبيعي.

وأوضح أن واشنطن أبلغت السلطة الفلسطينية "بأن كل ما نشر في وسائل الإعلام هو كلام غير صحيح"، في إشارة إلى وجود اتفاق إسرائيلي مع إدارة أوباما لوقف الاستيطان في الضفة الغربية باستثناء القدس مقابل تشديد العقوبات على إيران.

وصرح منسق السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي يزور المنطقة بشأن جهود السلام بأن تجميد الاستيطان شرط مسبق وضروري، و"لكنه لا يحل المشكلة، وهو أمر مهم لإزالة المعوقات أمام السلام، المهم هو السلام وليس وقف الاستيطان الذي يجب أن يؤدي إلى السلام".

وقال سولانا وهو يزور القدس الاثنين إنه يعتقد أن المفاوضات الأميركية الإسرائيلية يمكن أن تؤدي إلى اتفاق في الوقت المناسب للسماح ببدء محادثات إسرائيلية فلسطينية بالأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر/أيلول.

في المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حكومته لم تتخذ أي قرار بشأن قبول طلب الولايات المتحدة تجميد الاستيطان بالضفة الغربية حتى ولو لفترة مؤقتة.

وكان مسؤول أميركي قد صرح الأسبوع الماضي بأن واشنطن لن تصر على التجميد الكامل إذا قبل الفلسطينيون بما هو دون ذلك. ويضغط أوباما على الدول العربية بغية تقديم بوادر حسن نية لإسرائيل دعما لعملية السلام، وفي الوقت نفسه يخضع الرئيس الأميركي لضغوط من الكونغرس منعا لأي زيادة في الضغط على إسرائيل.

الجزيرة نت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026