الثلاثاء, 22-سبتمبر-2026 الساعة: 01:11 م - آخر تحديث: 02:20 ص (20: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - الدكتور عبدالكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

المؤتمرنت-محمد الجرادي -
الدكتورالإرياني: قرون الشيطان في صعدة مصيرها الاستسلام والهزيمة
أوضح الدكتور عبدالكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام"الحاكم في اليمن" أن مكابرة قرون الشيطان التي أطلت من جبال مران في محافظة صعدة لن تستمر ولن تصمد أمام الشرعية الدستورية للدولة، وأمام خيار مواجهتها عسكرياً بعد نفاذ كل السبل السلمية التي بذلت لإنهاء الفتنة.

وقال أثناء حضوره الأمسية الرمضانية التي نفذها المؤتمر الشعبي العام بأمانة العاصمة مساء أمس: إن الذين يتحدون الدولة هم الذين لا يتعلمون أو يستفيدون من دروس التاريخ، وإن أية مواجهة للدولة مهما استمرت وكابرت، فإن مصيرها الاستسلام والهزيمة.

وأشار الإرياني في هذاالسياق إلى نماذج من مظاهر مواجهة الدولة خلال السبعينيات والثمانينيات، وبالتحديد ما حدث في المناطق الوسطى من محاولات تخريب وتآمر على الوطن.

وقال: لقد كابر أولئك في مواجهة الدولة، ولم يستفيدوا من مبادرات الدولة في الحوار ووضع الحلول، ولكنهم كابروا وكابروا، وفي نهاية المطاف استسلموا وفقدوا كل البدائل التي كانت الدولة وضعتها أمامهم.

وأضاف الإرياني: وهاهم قرون الشيطان في جبال صعدة يكابرون ويكابرون في مواجهة الدولة، ولم تنفع معهم كل البدائل والحلول السلمية التي وضعت أمامهم، لكنهم ونحن على ثقة سيجدون أنفسهم أخيراً في موقف الاستسلام وخارج النقاط الست التي وضعتها الدولة.

وأكد نائب رئيس المؤتمر أن عصابة التمرد والتخريب والإرهاب في بعض مناطق صعدة من الحوثيين، لا يحملون هدفاً وليس عندهم استعداد للعمل في إطار مشروع سياسي وحزبي وفقاً للدستور والقوانين.

واستغرب الإرياني أن يكون خيار حمل السلاح ومواجهة الدولة هو الأجدى في نظر هؤلاء من الانخراط في تشكيلات العمل السياسي والحزبي، وتحت مظلة النظام والقانون ومناخات التعددية السياسية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر، وحرية التعبير والحريات العامة.

وقال: إن أي عمل سياسي هو قابل للأخذ والرد، أما حمل السلاح ومواجهة الدولة ومحاولة إثارة الفتن والعودة بالتاريخ إلى الوراء، فهذا لا يقبل الأخذ والرد، ومن حق الدولة –وانطلاقاً من واجباتها ومسئولياتها الدستورية- مواجهة ذلك.

من جانب آخر استعرض الدكتور الإرياني حديث المعارضين الذين يذهبون فيه إلى إنكار وجود الدولة، ومؤسساتها الدستورية، وإنكارهم على الشعب منجزاته: ثورته، ودستوره، ووحدته وديمقراطيته.

وقال: المعارضة حق مشروع، لكن إنكار شرعية الدولة الدستورية، والحديث عن فقدانها، يؤكد أن ما يقولونه ليس إلا كراهية في رأس واحد.
وأضاف: نحن نهنئهم وهم يكذبون، ويكذبون حتى يصدقون أنفسهم، كما نهنئهم على أضغاث أحلامهم.

مؤكداً: إن القافلة تسيروالنابحون ينبحون، وان الشعب سوف يتصدى لكل متمرد ومخرب وانفصالي ومتآمر، لان إرادة الشعب هي من إرادة الله .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026