الأربعاء, 08-أبريل-2020 الساعة: 07:56 ص - آخر تحديث: 01:23 ص (23: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يوم‮ ‬الصمود‮ ‬وعام‮ ‬النصر
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
جائحة كورونا العالمية في العام 2020م وجائحة العدوان السعودي الإماراتي على اليمن
بقلم/ عبدالعزيز بن حبتور
شرعية‮ ‬من‮ ‬ورق‮ !‬
عبدالرحمن الشيبانى
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العدوان‮ ‬يحتضر
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
عقار يعيد الشباب للعجزة
توصل علماء بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الاميركية الى نتائج مبهرة في ما يتعلق باعادة الشباب الى ذوي الأعمار المتقدمة، وذلك بعد تجربة عقار جديد يعيد للعضلات حيويتها وقوتها حتى لو كان الشخص في الثمانين من عمره.

وقالت ايرينا أكومبوي، احدى المتخصصات في مجال العضلات بالجامعة، في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس، «ان الأمر ببساطة يعتمد على تجديد خلايا الجسم التي اكتشفنا أن اعمارها ليست واحدة، والعقار الجديد يهدف لمساعدة الخلايا الجديدة الشابة التي تعمل بحالة جيدة من أجل أن تنمو وتتكاثر وتحاول اصلاح الخلايا الأخرى التي أصيبت بالشيخوخة).

وأضافت أن عودة الأمل والرغبة في الحياة من الأمور الصعبة بالنسبة لكبار السن، لكن العقار الجديد يجعل الشخص وهو في السبعين أو الثمانين من العمر يركض كشاب في العشرين كما يمكنه من ممارسة رياضات قوية.

وردا على سؤال حول امكانية أن يعيد العقار رجلا في الثمانين من عمره الى مرحلة الشباب، قالت أكومبوي «لكي يعود شابا يجب أن يكون هناك نوع أخر من الأبحاث متوازية مع الأبحاث التي نقوم بها من أجل اعادة خلايا الكبد والمخ والجلد التي تلفت، الى الحياة من جديد.
*وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020