
|
|
| |
|
المؤتمرنت – جميل الجعـدبي - تمرد الحوثي.. دعم إيـراني بـلاحــدود بعد السابع من سبتمبر/ ايلول الماضي لم يعد تورط إيران بدعم التمرد الحوثي وتدخلها في شأن يمني داخلي بحاجة لأدلة دامغة أكثر من إعلان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي استعداد بلاده تقديم المساعدة (لإيقاف الاقتتال في محافظة صعدة)، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية ، وقبله تأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقوي في الـ(24) من أغسطس الماضي على حل مسألة صعده من خلال (الحل السلمي لان سفك الدماء لا يمكن أن يكون حلا)، وقبلهما بيوم واحد تشديد السفارة الإيرانية في البحرين( على الوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية،) وتأكيد السفارة أن بلادها ( تساند أية حركة لتوحيد الصفوف للشعب اليمني الشقيق) وكأنما الشعب اليمني غير موحد ولن تتحد صفوفه الا بمساندة ايران (أية حركة ) وليس شرطا ان تكون (حركة الحوثي).
هكذا يقرأ باحثون وسياسيون إعلان خارجية إيران (استعدادها المساعدة)في وقت ارتفع سقف الاتهامات اليمنية لجهات إيرانية حتى جاءت بلسان رئيس الدولة ما يشير إلى أن أدلة جديدة دامغة وقعت في أيدي الجهات المختصة ربما كان من شأنها حل لغز الحرص الإيراني على استقرار اليمن ووحدة اليمن، وكذا دعمه لأي حركة توحد الصفوف ، وفك طلاسم الفزورة القائلة إن الدعم الإيراني المقدم للحوثيين يأتي عبر جمعيات دينية وليس عبر جهات رسمية !!
ايران تعامل(الحـوثة) كدولة
وسبق لوزير الخارجية الإيراني منوشهرمتكي في أغسطس الماضي التعبير عن قلق بلاده إزاء أوضاع من أسماهم بـ"الشيعة" في اليمن .
وقال متكي خلال استقبال السفير اليمني في طهران:" تدعم إيران علاقات طيبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين الشيعة في البلاد " وأضاف :" يمكن للحكومة اليمنية والحوثيين إكتساب دعم بعضهما البعض من خلال التفاعل البناء " وهو ما اعتبره محللون سياسيون اعترافاً إيرانياً لا يقبل الجدل بان الحوثيين طرفاً مستقلاً عن الدولة ولذلك فهي تدعمهم علانية بنفس القدر الذي تدعم فيه الحكومة اليمنية، كما أنها ترى بوجوب إقامة علاقة جوار طيبة بين (الحكومة والحوثيين) .
ويبدو واضحاً هنا تجاوز الدعم الإيراني العسكري والمادي والإعلامي المقدم للمتمردين الحوثيين في صعدة إلى النطاق الدبلوماسي العلني، فلم تكتف خارجية إيران في مضمون تصريح وزيرها باختلاق الافتراءات في حديث " أوضاع الشيعة" ولا في التعامل مع الحوثيين وكأنهم كيان مستقل وليسوا متمردين، بل ذهبت الصفاقة الإيرانية لنصح الحكومة اليمنية بإقامة ما يشبه علاقة جوار بين الحكومة والطرف المستقل من خلال حديث " إكتساب دعم بعضهما البعض.
دعم ايراني بلا حـدود
ومن يوم لأخر تتزايد شواهد وبراهين وأدلة الأصابع الإيرانية في تحريك فتنة صعدة (أسلحة، اموال ،منشورات، تدريب، اعترافات، مبادرات ووساطات سرية وعلنية لإيقاف الحرب عند تضييق الخناق على المتمردين، دعم لوجستي وسياسي للمتمردين...الخ) حتى بدا ذلك الدعم مثله مثل التفاح الإيراني في الأسواق اليمنية .
وتلقائيا تتناثر ملامح الدعم الإيراني لفتنة صعدة في أكثر من زاوية وتتكشف عراها في سلسلة احداث وشواهد ميدانية واحاديث مترابطة روحيا ولوجستيا –بشكل يكشف بوضوح عن حقيقة المشروع الذي تحاول ايران تنفيذه في المنطقة كلها وليس في اليمن فحسب.
مشروع قديم وتورط مبكر
والمتتبع للأحداث لا يجد بالغ عناء في اكتشاف التواطؤ الإيراني ومحاولة زعزعة المنطقة ككل وليس اليمن فقط فاليمن والعراق جزء من مخطط فارسي كبير يرتكز على تصنيع وتصدير المشاكل الطائفية ليسهل علي ايران التغلغل داخل البؤر المتوترة وتمرير مشروعها التوسعي .
هذا المشروع المعلن رسميا الذي تبنته كافة الحكومات السياسية الإيرانية والذي يهدف إلى نشر التشيع الصفوي وترصد ميزانيات ماليه ضخمة لإنجاحه وبما يحقق مساعي التوسع والهيمنة على المنطقة و(إعادة المجد الفارسي) هذا المجد المفقود ظهر بجلاء- بعد 5 سنوات من اعلان فقدانه في قم – في حديث زعيم المتمردين الصريع حسين الحوثي بقوله : (وإن العرب هم هدموا حضارة الفرس، ولذلك لازم نعيد حضارة الفرس، لازم نستعيد مكانتها). وفقا لما كشفه مؤخرا القائد الميداني للتمرد سابقا في بنى معاذ الشيخ / عبدالله المحدون .
ويبقى من المهم في هذه العجالة الإشارة الى إن مشروع التمدد الايراني جاء تنفيذا لتوصيات المؤتمر التأسيسى لشيعة العالم فى مدينة قم الإيرانية، والذي أوصى بضرورة تعميم التجربة الشيعية التى قال انها كانت ناجحة فى العراق إلى باقى الدول العربية والإسلامية الأخرى منها "السعودية" و"الأردن" و"اليمن" و"مصر" و"الكويت" و"البحرين"، وذلك من خلال بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق إدخال مجموعة من الأفراد داخل المؤسسات الحساسة العسكرية والأجهزة الأمنية ودعمها ماليا عن طريق تخصيص ميزانية خاصة بها.
وبرز الدور الإيراني مبكرا منذ أول اعتداء نفذه الحوثي على مواطنين وجنود الأمن عام 2004م حينما صدر بيان عن مجموعة من علماء الدين في ايران يحتجون على قيام الدولة بواجبها لحماية المواطنين ، تبعه مطالبة متظاهرين كانوا مجتمعين أمام السفارة اليمنية بطرد السفير اليمني من طهران وتغيير اسم الشارع الذي تقع فيه سفارة اليمن إلى اسم الحوثي.
مخاوف عربية جماعية
واثار الدعم الايراني لفتنة التمرد الحوثي المخاوف العربية من امتداد التدخل الايراني في اكثر من دولة عربية وهو ما عبر عنه الامين العام لجامعة الدول العربية .
ووصف الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى التدخلات الإيرانية في الشئون اليمنية، والشأن الفلسطيني والعراقي واللبناني، وصفها بالخطيرة. مؤكداً في حديث صحفي نشرته "الجريدة" الكويتية في الـ2 من سبتمبر، إن هذه التدخلات يجب ألا تتم ولا تحدث.
وعزا موسى أسباب مشكلات العالم العربي إلى عوامل داخلية وخارجية. مشدداً على ضرورة إجراء حوار عربي جماعي مع إيران للتباحث حول القضايا الخلافية، وتبادل وجهات النظر بشأنها .
|
| |
|
|
|
|
|
|
تعليق |
إرسل الخبر |
إطبع الخبر |
RSS |
حول الخبر إلى وورد |
|
|
فؤاد عبدالحميد العواضي (ضيف) لمذا لم يصدرعن نظام ايران حتى خطاب واحد او تصريح او انذار للحوزات والمرجعيات الشيعيه في ايران التي تقوم بدعم الحوثين والتي سبق وتكلم الرئيس والحكومه على وجود ادله تثبت تورط تلك المرجعيات والحوزات في التدخل في الشئون الداخليه لليمن والدعم الا محدود للحوثين؟؟
اذا كانت ايران حريصه على الدماء اليمنيه وعلى استقرار اليمن لمذا لا تخرس ابواقها الاعلاميه التي تبنت الدعم الاعلامي للمتمرد الارهابي الحوثي وبشكل فاضح
لماذا التناقض الواضح ما بين تصريحات مسؤلين الشذوذ والمتعه التي تتكلم على احترام سيادة اليمن و بين التتغاضى عن الدعم بالمال والسلاح والاعلام للتمرد والرغبه بالوصاطات واحيانا التصريحات المليئه بالحماقه والافك ؟ولماذا اثار اتهام البرلماني البحريني السعيدي الذي اتهم فيه اعضاء في الوفاق المعارضه بالتحركات المشبوهه مع الحوثين مما اثار جدل ولغط في البرلمان ما بين الاثبات والنفي مما استدعى وزير الخارجيه البحريني الى ارسال رساله الى رئيس البرلمان يحذرهم من التدخل في الشئون الداخليه لاي دوله!!؟ بينما ايران وبرغم الاثباتات التي تمتلكها الدوله الا انها لم تعط الموضوع بالآ وكأنها غير معنيه بالتوضيح او ملزمه بالرد هل لو كانت بريئه كان موقفها السكوت؟؟!لا اظن ذلك؟؟!!
ما هو سر سكوت المعنيين بلبنان وايران من وجود صرعى من مقاتليهم ومنسوبي معسكراتهم بين صفوف الارهابين العملاء الحوثيين؟؟
اسأله كثيره نترك الاجابه لسادة اللقاء المشترك مع رجاءنا واملنا منهم ان يرحموا الوطن من افكهم وتخاذلهم وتقاعسهم عنه
الحكيمي (ضيف) إن اليمن يمر بمرحلة شديدة التعقيد من فتن سوداء يراد بها تقسيم اليمن والعودة للإمامة البائدة والإنفصال والتشطيرو وإن دور إيران فيمايحصل واضح جدا . أدعوا الله أن يؤيد الجيش اليمني الباسل وينصره على الفئة الباغية ويحفظ اليمن موحدا إن شاء الله آمين
يمني وافتخر (ضيف) أولاً نتمنى من القوات المسلحة أن تواصل ولا تقف لما يسمى بخدع الوساطات وغيرها لإعطاء الفرصة للحوثيين أن يلتقطوا أنفاسهم فكلما زاد الألم والضرب زاد الصياح وتأتي الوساطات التي ليست لوجه الله سبحانه وتعالى
ثانياً أتمنى أن أجد ممن يسمون بالسادة(إلا من رحم ربي) أن يكون لهم موقف واضح صريح ضد الحوثيين فمثلاً التصريح الذي قبلي يرد الأمر أن الحرب بدون سبب!!!!!!!!! من الجواب تعرف التوجهه ولكن على أستحياء فلا يستطيعون أن يؤيدوا صراحة
أحمد سعيد (ضيف) كل من يتابع قناة العالم لا يمكن أن يساوره الشك في الدعم الإيراني للحوثيين أو حتى للإنفصاليين وما تصريح البيض بأنه سيقبل الدعم من (إيران أو قطر) ببعيدلتحقيق حلمه بالإنفصال، فلو لم يكن البض قد تيقن بحصوله على هذا الدعم ما زج باسم الدولتين في مقابلة له بمناسبة أعياد ثورة أكتوبر.
ثم لماذا لم نسمع الرد من أي من الدولتين الشقيقتين رداً على مثل هذا الكلام؟
عموما أرجو أن يكون لدى الحكومة اليمنية أدلة أخرى غير التي ذكرت في الخبر لأن تصريحات الإيرانيين هنا لا تعد دليلا كافيا مع أنني متأكد من الدعم الإيراني للحوثثيين.
عزالدين الشاعر (ضيف) اول من ساندهم وقدم لهم العون هي الحكومه
بكيل احمد (ضيف) ارجو من كل قوى المعارضة قراءة هذا الحدث الخطير الذى يواجة اليمن بعيدا عن اى حسابات شخصيةو يحب ان نكون اليوم موحدين اكثر من اى و قت مضى.قدنختلف على بعض السياسات فى الدولةو لكن هنالك شيئين يجب ان لا يكون جولهما اختلاف :1)اننادائما وابدا يمنيين لانسمح لاى قوى خارجية اين كانت و تحت اى مسمى ان تتدخل فى شئننا الداخلى و نحن الوحيدون القادرين على حلة 2)ان اليمن واحدو سيظل باذن الله واحد و هذا هو الاصل و العكس هو الخطاء بل و الكارثة ذاتها. القصد هنا ان الاصطفاف الوطنى اليوم مطلوب من كل القوى الوطنية مطلوب و ملح اكثر من اى وقت مضى
عبدالله (ضيف) طيب دام الدوله والحكومه تعرف ان ايران المجوسيه تدعم المتمرد الحقير الحوثي لماذا لا تقوم الدوله بقطع كافه العلاقات مع هذه الدوله الخبيثه نحن لا نستفيد من هذه الدوله شيء سوى المشاكل
/ محمد الكميم (ضيف) طبعا ذيل الكلب عمره ما يعتدل فنظام ولاية الفقيه في ايران لن يهدأ له بال طالما واذنابه في صعده تلفظ انفاسها الأخيره ولا بد من ايقاف ايران عند حدها حتى تمتنع عن التدخل في الشؤن الداخليه لليمن والعمل على طرد السفير الايراني وقطع العلاقات بجميع اشكالها وبالنسبه للشارع المسمى باليمن في طهران فلسنا بحاجه بتدنيس اسم اليمن في ايران فاليمن اغلى واسمى من ذلك والاولى ان يستبدل باسم يليق بهم ويليسمى بشارع بني صهيون كما لايشرفنا ان يطلق اسم شارع ايران في صنعاء أو اي شبر من ارض اليمن الطاهره
hf, lpl] (ضيف) محنا ناقصيمنما بيكفينا امريكا
ابو ايهم (ضيف) شهدائنا في الجنة انشاء الله ولانزكي على الله احد وقتلاهم في النار وبئس المصير هذة الفئة الباغية الحاقدة من اتباع المجوس عبدت النيران الذين يدعون كذبا وزورا حبهم لأل البيت سلام الله عليهم هؤلاء الذين عضوا اليد التي اطعمتهم نقضوا العهود وخلفوا الوعود اذناب فارس
الى القائد الأعلى للقوات المسلحة المجاهد علي عبدالله صالح من نصر الى نصر ونحن معكم انشاء الله ( لست مؤتمريا ولن اكون يوما كنت في احزاب المشترك ولن اعود اليها يوما ) طبعا السبب صعدة
مهندس نبيل عبدالله الحيفي (ضيف) هذه الحرب بدون سبب وهي لمصلحة تجار اسلاح
|