الجمعة, 13-مارس-2026 الساعة: 01:55 م - آخر تحديث: 04:48 ص (48: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات

في محاضرة بالعفيف

المؤتمر نت-عارف ابو حاتم -
داء السكري: ماهيته وأسبابه وطرق الوقاية منه
نظمت مؤسسة العفيف الثقافية اليوم- بالتنسيق مع الجمعية اليمنية للسكري- ندوة عن (مرض السكر.. أسبابه، وطرق الوقاية منه).
حيث قدم الدكتور أحمد شجاع الدين ورقة عمل استعرض فيها ماهية مرض السكر، وأنواعه، وأسباب انتشاره، موضحاً في بداية ورقته أن داء السكري عبارة عن متلازمة مرضية ظاهرها ارتفاع مستوى السكر في الدم، وظهوره بالبول.
وأشار الدكتور شجاع الدين إلى أن مرض السكر ثلاثة أنواع استقرت عليها مراكز الدراسات والأبحاث العلمية هي: النوع الأول يسمى بالسكر الشبابي، أو السكر المعتمد على الأنسولين، وهذا النوع في الغالب ما يصيب الأطفال، واليافعين في السن، وسببه الأساس نقص إفراز الأنسولين من غدة البنكرياس بسبب تخرب خلاياها.
والنوع الثاني يسمى بالسكر الكهلي، أو السكر غير المعتمد على الأنسولين، وهذا النوع يصيب أصحاب الأعمار المتقدمة، وهو الأكثر شيوعاً، وسببه نقص جزئي في إفراز الأنسولين من البنكرياس، وأحياناً مقاومة الجسم لفعل الأنسولين على مستوى مستقبلاته في أنسجة الجسم، ويترافق هذا النوع بالبدانة غالباً، إذْ أن البدنيين أكثر عرضة للإصابة، ويلعب فيه العامل الوراثي دوراً كبيراً.
والنوع الثالث وهو قليل الانتشار وله أسباب ثانوية عدة تؤدي في مجملها إلى معاكسة فعل الأنسولين.
وأوضح الدكتور شجاع الدين أن النوعين الأولين هما الأكثر شيوعاً، أما النوع الثالث فقليل الانتشار، ويكون نتيجة لأمراض البنكرياس المزمنة.
وأمراض غدية عديدة، مثل زيادة نشاط الغدتين الكظرية والدرقية، أو نتيجة استخدام بعض الأدوية التي تؤدي إلى الإصابة بالسكري.
وأكد الدكتور شجاع الدين أنه لا علاقة بين تناول (القات) والتخفيف من مرض السكر، وقال (أن هذه شائعة شعبية لا أساس لها من الصحة).
وأعزى الدكتور شجاع الدين الإصابة بداء السكر إلى جملة من الأسباب أهمها:
أولاً: التغيرات في نمط حياة البشر مع التقدم والرفاه مما يؤدي إلى الإقلال من المجهود العضلي، وقلة الحركة مما يسبب في اختزان الطاقة أكثر من حرقها ، وبالتالي زيادة نسبة البدانة التي هي أهم عامل مُؤهِّب للسكري.
ثانياً: التغيرت في أنماط الأغذية، والتحول من الأغذية الطبيعية الغنية بالألياف، والفيتامينات إلى أغذية محفوظة، ومعلبة بما تحويه من مواد حافظة، وكيماويات.
ثالثاً: قد يكون للعوامل البيئية، وتلوث البيئة دور كبير في ذلك إذ أن هناك العديد من الأمراض الفيروسية، والمناعية، لوحظ ازدياد انتشارها بسبب تلوث البيئة ببعض مخلفات المواد الصناعية، والإشعاعات وغير ذلك.
رابعاً: ازدياد معدلات العامل الوراثي؛ إذ يلاحظ في بعض البلدان، ومنها اليمن، وجود عائلات شبه مغلقة في التزواج بين أفرادها، وبالتالي انتشار المرض، وتزايده بينها بشكل ملفت للنظر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026