الثلاثاء, 10-فبراير-2026 الساعة: 07:15 ص - آخر تحديث: 01:06 ص (06: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت - وكالات -
مسؤولون في إدارة بوش يتاجرون بالعراق
كشفت تقارير إعلامية غربية، أمس، أن مسؤولين أمريكيين بارزين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش يقودون عمليات الترويج للمصالح التجارية للولايات المتحدة ودول أخرى في العراق (المحتل)، وأن من بين هؤلاء السفير الأمريكي السابق لدى العراق زلماي خليل زاد، والجنرال المتقاعد جاي غارنر، الذي قاد “جهود إعادة الإعمار” في العراق بعد الحرب مباشرة، إلى جانب عدد من الضباط والدبلوماسيين البارزين السابقين، يستخدمون خبراتهم لمساعدة الشركات الأجنبية على الدخول إلى أسواق العراق، أو يديرون شركات خاصة بهم هناك .


وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن خليل زاد أسس شركة تحمل اسمه افتتحت هذا العام مكاتب في بغداد ومدينة أربيل في الشمال الكردي لتقديم استشارات للشركات الراغبة في القيام بأعمال تجارية في العراق، وأكد متحدث باسمها افتتاح هذه المكاتب وأن خليل زاد سفير واشنطن الأسبق لدى الأمم المتحدة، أجرى زيارات عدة إلى العراق خلال العام الحالي .


وأشارت إلى أن غارنر، الحاكم الفعلي للعراق بعد الحرب، يشغل الآن منصباً بارزاً بشركة نفط أمريكية اشترت حصة مقدارها 37% من نفط كردستان العراق قبل عامين، ومازال يعمل مستشاراً لدى شركة نفط كندية .


وقالت “فايننشال تايمز” إن الحكومتين العراقية والأمريكية كثفتا جهود تعزيز الروابط التجارية بينهما مع تحسن الوضع الأمني في العراق، غير أن تحرك شخصيات في الإدارة الأمريكية السابقة أثار الجدل خاصة أن الكثير من الناس في العالم العربي مازالوا مقتنعين بأن الهدف الرئيسي لغزو العراق في العام 2003 هو السيطرة على مصادره النفطية .


ونسبت الصحيفة إلى كارين ليساكرز مديرة معهد “ريفينيو ووتش” في نيويورك قولها “إن المسؤولين الأمريكيين الذين اتجهوا لممارسة أعمال تجارية في مناطق كان لهم نفوذ سياسي كبير فيها، سيثيرون شكوك الجمهور حتى لو كانت نشاطاتهم سليمة” . (يو .بي .آي)








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026