الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 03:56 م - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالله الصعفاني -
اعتذار (أطباء بلا حدود).. !!
ماذا يعني اعتذار منظمة «أطباء بلا حدود» على ماتضمنه تقريرها السنوي للعام 9002م من معلومات غير دقيقة..؟
هذا الاعتذار يعني أن مشكلة اليمن مع المنظمات الدولية هي أن من يعدون التقارير من ممثلي هذه المنظمات كثيراً ما يعتمدون إما على قراءات سياسية خاطئة تنشرها بعض الصحف والمواقع الإلكترونية بدوافع سياسية أو لأن ممثلي هذه المنظمات تعلموا منا الميل إلى الخمول والدّعة في أداء الواجبات الوظيفية..

وفي يقيني لو أن الذين أعدوا التقرير نزلوا إلى مخيمات النازحين وتابعوا الجهود الرسمية والشعبية المتفاعلة مع تداعيات حرب الفتنة الحوثية لانتهوا في مهمتهم إلى تقرير أكثر إنصافاً وقريباً من الحقيقة.. وبالتالي لم يكونوا ليضطروا مدير المشاريع بمنظمة «أطباء بلا حدود» لتقديم اعتذار خطي لوزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري..
وفي هذا الموضوع كان واضحاً الشكوى من طريقة تناول وسائل الإعلام لما جاء في تقريرها كما هو الحال بطريقة قناة «الجزيرة» في اختيار ما يتناسب مع التوجه السياسي للبعض العاملين فيها.


إن في اعتذار «أطباء بلا حدود» ما يؤكد أن ليس كل ما يصل إلى أسماع المشاهد والقارئ صحيحاً بالضرورة وأن ما ندخره من الحبوب إنما ينخرها دود الداخل وانجرار ممثلي منظمات يفترض أنها محايدة إلى التعاطي مع مهماتهم بكسل .. أو الانجرار وراء المعونات السهلة الخاطئة..

ومايجب أن نتعلمه من الخطأ والاعتذار هو حقيقة أنك إذا أردت ألاَّ تعتذر فإن عليك أن تتجنب الخطأ.
*نقلا عن صحيفة الجمهورية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026