السبت, 14-فبراير-2026 الساعة: 06:58 ص - آخر تحديث: 02:30 ص (30: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت - وكالات -
مصر ترحب بدعوات "حماس" للمصالحة

رحب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي، أمس، بالدعوات المتتالية لقادة حركة “حماس” بشأن الرغبة في تحقيق المصالحة الفلسطينية، لكنه شدد على أن الوثيقة المصرية غير قابلة للتعديل . ونقلت “فرانس برس” عن زكي قوله في بيان إن التصريحات المتتالية من عدد من قادة “حماس” بشأن الرغبة في تحقيق المصالحة هي محل ترحيب . وأضاف أن “تلك الرغبة كانت مفقودة على مدار الفترة السابقة بسبب اعتذار “حماس” في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول عن الموافقة” على الوثيقة المصرية المقترحة و”عن الحضور إلى القاهرة في 25 من الشهر نفسه للتوقيع عليها ثم تعللها بعد ذلك بوجود اختلافات في الوثيقة عما تم الاتفاق عليه” .



وشدد على أنه من غير الوارد فتح الباب لإدخال تعديلات على الوثيقة، معتبراً أن “هذا الأمر من شأنه تعطيل المصالحة فعلياً إلى أجل غير مسمى ففتح الوثيقة لتعديلات من تنظيم ما يعني فتحها للجميع، وهذا يعني العودة إلى الوراء” . وشددت الخارجية المصرية على أن “الموقف المصري لا يزال هو ضرورة التوقيع أولاً على الوثيقة ثم أخذ كل الملاحظات من جميع الفصائل في الاعتبار بعد ذلك عند التنفيذ” .



وتعليقاً على دعوة مشعل أكد المتحدث زكي أن “المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني كان وسيظل هدفاً محورياً لمصر في التعامل مع الوضع الفلسطيني الحالي، وبهذا المعنى فان دعوة مصر إلى احتضان الفلسطينيين مجدداً هي من نافلة القول ولا تحتاج إلى تأكيد أو تجديد” .



وأظهر استطلاع حديث للرأي أن حوالي 46 في المائة من سكان قطاع غزة يؤيدون مشاركة “حماس” في الانتخابات إذا جرت خلال العام الحالي، فيما عارض مشاركتها حوالي 44 في المائة . ورأى 7 .48 في المائة من المستطلعين أن إعلان الرئيس محمود عباس نيته عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة مجرد “مناورة انتخابية” .



وأيد 6 .57 في المائة من عينة الاستطلاع، الذي أعده د .نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، بقاء عباس رئيساً للسلطة حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026