الجمعة, 30-يوليو-2010 الساعة: 08:35 ص - آخر تحديث: 01:12 ص (12: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
العالَم وشعار التعليم للجميع؟! (2)
د/ سعاد سالم السبع
تحكيم لغة العقل
علي حسن الشاطر
عرفناه منذ ثلاثين عاماً
زعفران علي المهنا
حتى لا يفقد الوطن ثقته بالأحزاب!!
عبدالملك الفهيدي
ماهلنيش من جديد
د/ رؤوفة حسن
متهربون من حقوق المواطنة
احمد غيلان
بارقة الأمل الأخيرة..!!
عباس غالب
المؤتمر والمشترك أمام مهمة وطنية وتاريخية
منير اللساني
من وحي ذكرى يوم الوفاء
د. عبده البحش
طريق الأشواك من الثورة الى الدولة
احمد الحبيشي
العودة الى طاولة الحوار
خالد حسن الحريري
اعتصام النواب!!
يحيى علي نوري
قضايا وآراء
الإثنين, 08-مارس-2010
المؤتمر نت -            افتتاحية الثورة -
فجور الفساد السياسي
الأصوات التي ترتفع للأسف بين حين وآخر من قبل أحزاب المشترك لمطالبة الدولة بالتخلي عن مسئولياتها وواجباتها الدستورية والقانونية في حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين والسلم الاجتماعي وكبح جماح الخارجين على النظام والقانون سواء من العناصر التخريبية أو الإرهابية أو تلك التي تسعى للمساس بالثوابت الوطنية والتعدي على حرمة الدستور ونشر الفوضى والفتن.. هذه الأصوات - مع الأسف الشديد- ما زالت كما عرفناها تتخبط تائهة في مواقفها وأجندتها المتناقضة، فهي وفي الوقت الذي تطالب فيه الحكومة بتطبيق الأنظمة والقوانين على الجميع وردع أية تجاوزات أو انتهاكات من أي نوع كانت، نجدها في ذات الوقت تنبري للدفاع عن عناصر الإجرام والتخريب والتدمير التي تستهدف مصالح الوطن والإضرار بأمن المجتمع وسلمه، وكأن ما تسعى إليه تلك القوى الحزبية هو إحلال شريعة الغاب والفوضى ونشر الحرائق التي لا تبقي ولا تذر!!.
لتكشف هذه العقليات المتحجرة عن حقيقتها البائسة وتفكيرها العقيم ونزعتها العدائية وحقدها الدفين على هذا الوطن وما وصلت إليه من فساد سياسي، فما يهم القائمين على تلك الأحزاب هو مصالحهم وأطماعهم وإشباع غوايتهم في افتعال الأزمات وإثارة الفتن وإشعال الحرائق، إلى درجة أنه لا يروق لها العيش إلا في ظل مناخات التأزم وأجواء الخراب والدمار ودخان نيران الفتن المستعرة، وقد أكدت على ذلك من خلال موقفها المعارض لإحلال السلام والاستقرار في محافظة صعدة وحرف سفيان وإخماد الفتنة وحقن الدماء، بل أنها وجدت في صوت إحلال السلام باعثاً لتبرير مواقفها المخزية في الدفاع عن الخارجين على النظام والقانون المتورطين في أعمال التخريب والإرهاب وغيرهم من الهمج والبلاطجة الذين لا يترددون في نهب بيت أو انتهاك عرض أو قطع طريق آمن أو إحراق مدن بأكملها مقابل حفنة من المال المدنس.
وأية معارضة هذه تتحكم بها مثل هذه العقليات التدميرية والنزعات الأنانية والتفكير الحاقد المسكون بالحرائق والخراب حتى صار لا يهمها سوى كيف ترى هذا الوطن محطماً ومنهاراً وخائر القوى ينوء بالمآسي والكوارث ولا صوت فيه إلا لنعيق الغربان؟!!.
والمؤسف والمخجل أيضاً أنهم لا يخفون هذه النوايا والغايات التدميرية، فهم كما قال أحدهم :"يسعون إلى تدمير هذا الوطن لإعادة بنائه من جديد"!! ومثل هذا الفجور الذي لم يسبقهم إليه أحد، يؤكد على أن هذه القوى السياسية والحزبية لم تعد تضع اعتباراً لأي حرمة أو ثابت، وذلك ما يجب أن يعرفه الشعب اليمني ويدركه القاصي والداني .. وهل بعد كل ذلك يمكن لنا أن نسأل: أي نوع من المعارضة هذه؟ وماذا تريد من اليمن؟.. وعماذا تبحث بعيونها وعيون من تدافع عنهم من عناصر التخريب والإرهاب والعابثين بأمن واستقرار الوطن وأهدافها تتركز في "تدمير اليمن من أجل إعادة بنائه من جديد.. ولا ندري كيف لمن يروم هدم وطن بأكمله أن يعيد بناءه؟!! وهل سينجو هو من هذا الهدم الذي يسعى إليه ويعمل من أجله؟!.
لقد كان الأجدر بهذه القوى الحزبية التي تستنكر على الدولة القيام بواجباتها في ملاحقة العابثين والمخربين والإرهابيين بدلاً من إعلان خشيتها من أن تطال يد العدالة، تلك الشراذم الإجرامية والمارقة كان يفترض أن تطالبها بالتوقف عن أفعالها الرعناء والكف عن ممارساتها التخريبية الانفصالية واعتداءاتها على الممتلكات العامة والخاصة والتقطع في الطرقات الآمنة وسفك دماء الأبرياء ونهب أموالهم، وأن تنصح هذه الشراذم الإجرامية باحترام الدستور والقانون والثوابت الوطنية والتوقف عن أنشطتها الهدامة والتلبس بهتاناً بالدعاوى المطلبية أو الحقوقية، والتزام القنوات القانونية إذا ما كانت بالفعل لها أية مطالب مشروعة، فذلك هو الأمر الصائب وليس مطالبة الدولة بترك الحبل على الغارب لعناصر الفوضى والتخريب والإرهاب لتعبث كما تشاء وتعيث في الأرض فساداً وتهلك الحرث والنسل دون زاجر أو رداع يعيدها إلى جادة الحق والصواب.
وقطعاً ليس من المسؤولية الوطنية أن تخرج علينا مثل تلك الأصوات الحزبية بذلك المنطق الأعوج الذي يتصادم مع سنن الحياة والشرائع السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية، للدفاع عن عناصر ضالة ومنحرفة تتحين اللحظة لإشاعة الرعب والخراب وتمزيق الوحدة الوطنية وإقلاق السلم الاجتماعي وإغراق الوطن في برك من الدماء.
وأي عاقل يمكن أن يقبل بهذا أو يبرر ذلك الجنوح العبثي من قبل قوى سياسية وحزبية تدعي التزامها بمبادئ الديمقراطية ونهج الحوار السلمي فيما هي تجعل من نفسها غطاءً لعناصر إجرامية لا تؤمن بمبادئ الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير أو العمل السلمي أو أي من القواعد الدستورية والقانونية؟!!.
وأياً كانت غايات وأهداف تلك القوى السياسية والحزبية، من وراء هذه المزايدة أو المكايدة المقيتة، فعليها أن تعلم أنها بهذا المسلك التدميري إنما تسيء لنفسها أما الوطن فهو أكبر من أن يصبح رهينة لأساليب المساومة أو المقامرة أو الابتزاز.. أو الحسابات الشخصية والحزبية الضيقة.
فالحقيقة أن اليمن يصعب أن ينال منه اندفاع مقامر أو عقليات متحجرة منقطعة الصلة بالحياة، وإذا ما توهمت هذه العقليات التدميرية، أنها باشعالها الفتن ستصبح البديل، فالبديل لن يكون هي ولا غيرها، بل البديل هو الشيطان مجسداً في الفوضى والخراب والحرائق التي إذا ما اشتعلت فإنها ستكون أول من يكتوي بنيرانها وأول الغرقى والهالكين وشواهد ذلك أقرب من أن تنسى أو تُغفل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
ياسرعبدالواحد حمودالعواضي (ضيف)
10-03-2010
إن أحزاب اللقاء المشترك هي اس البلاء وهي معارضه باعة كرامتها ومبادئها ولا يوجد فيها رجل رشيد ، نعم ليس فيها رجلٌ رشيد بالأمس كان كلما اشتد الخناق على اذناب المجوس في صعدة ولولوا وصاحوا وتعنتروا ، وكانوا يتهمون الدولة بعدم توفير الامن للمواطنين في المحافظات الجنوبية واليوم حين الدولة تقوم بواجبها المقدس والمفروض عليها شرعاً وذلك باخماد الفتن وإزالة مسبباتها وحين شددت قبضتها وراح في قبضتها قادة لهمج العراك وامن الناس هاهي اليوم تصيح وتولول وتنوح وتلطم الخدود وتدعوا إلى إضراب عام عجبي من هكذا معارضة إنها هلاك البلاد والعباد بالامس همج العراك يقتلون بالهوية ويحرقون المحلات ويقطعون الطرق ويروعون الآمنين ومعارضتنا النتنة تصف أعمالهم بالنضال السلمي ، واليوم تدعوا الجماهير هذا إن كان لها جماهير إلى الإضراب إحتجاجاً على قمع السلطة للمواطنين ، الدولة تطارد الخارجين عن النظام والقانون دون إيذاء الناس فهي الحريصة على سلامة مواطنيها ، اعلنوها من هنا ان احزاب اللقاء المشترك هي هلاك اليمن ويجب حلها بالكامل وإيداع مسؤليها السجون حتى يتعلموا كيف يكونوا مسؤلين ، نعم وربي فالسجن اقل ما يستحقون هؤلاء ، كما ندعو الدولة إلى تشديد قبضتها والضرب بيد من حديد على كل خارج عن القانون ويدعوا إلى شق الصف الوطني وبنفس الوقت تعمل على حلحلت قضايا الناس باقصى سرعة ممكنه لسد الطريق أمام المارقين والذين يحاولون الأصطياد في المياة العكرة تماماً كهذه المعارضة النتنة وعليها أن تحذر قادة المفترق من أنهم سينالون العقاب الرادع في حال تماديهم وتشجيعهم لاعمال العنف والقتل على الهوية تباً لهم وسحقاً لقد اساؤا إلى الوطن والمواطن .

المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2010