الأربعاء, 11-مارس-2026 الساعة: 03:23 م - آخر تحديث: 03:31 ص (31: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمرنت - وكالات -
بيكاسو فنان الابتسامة لم يضحك طوال حياته
تقول شهادة الأشخاص الذين رافقوا الرسام الأسباني الشهير بابلو بيكاسو (1973/1881) إنه لم يضحك طوال حياته، فقد كان متجهم الوجه وعبوساً حتى في بيته، لكن قلبه وعقله كانا أكثر رحابة وانفتاحاً.
فرسومه تدل على انه فنان "الابتسامة" دون منازع، فضلا عن ولعه باستخدام الألوان المضيئة والمبهجة، التي ميزت لوحاته الشهيرة، خصوصاً لوحة "الصبي مع الغليون»" التي تظهر ابتسامة نادرة ووجها مضيئاً لصبي لم يتوصل المختصون الى تحديد شخصيته الى الآن.
وقد بيعت هذه اللوحة عام 2004 بمبلغ 104.1 مليون دولار.
وكذلك الحال بالنسبة الى لوحته الشهيرة الاخرى "دورامار" المرسومة بأسلوب التجريد الحديث، وهي تمثل صورة لعشيقته المصورة "لورا" وقد بيعت عام 2006 بمبلغ 95.2 مليون دولار.
وتظهر فيها ابتسامة "لورا" واضحة المعالم، وان كانت اللوحة قد رسمت بطريقة التجريد التي لا تظهر ملامح الوجه بصورة واضحة، كما هي الحال للطرق الاخرى في الرسم مثل طريقة الرسم الواقعي او الحديث.
وأشارت بعض المصادر إلى جذور بيكاسو البيئية، حيث كان عليل الجسم وضعيف البنية منذ ولادته.
وهناك واقعة يتداولها معارف بيكاسو، تقول انه حينما جاء الى الدنيا، ولد مقطوع النفس، الامر الذي اعتبرته الجدة المولدة له انه طفل ولد ميتاً، وتأهبت لمغادرة البيت، لكن عمه المدمن على تدخين الغليون اقترب منه ووضع غليونه في فمه ثم اداره الى انفه، فعطس الطفل من رائحة التبع واستدار في الحال، وعادت اليه الحركة وسلم من الموت.
وفي مرحلة طفولته كان يعاني من أمراض مختلفة، إما في شبابه فقد كان مشاكساً وفوضويا ولا يهتم بنفسه، او بمظهره وعانى من العوز والفاقة.
و ذلك ربما انعكس على شخصيته وسلوكه، وبدا وكأنه قد فارق الابتسامة او الضحكة كلياً، لكنه لم يفارقها في حياته الباطنية التي ألهمته هذا الكم الكبير من إبداع الحياة، حيث صور أجمل ما فيها، حتى وصل الأمر عند عدد من المختصين الى الاستغراب من رجل لم يضحك او يبتسم طوال حياته، لكنه يبدع أجمل الابتسامات في رسومه.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026