الأربعاء, 16-أكتوبر-2019 الساعة: 09:13 م - آخر تحديث: 08:50 م (50: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
محافظات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
الماجستير للطالبة تهاني عقلان
منحت صباح يوم الخميس الطالبة :تهاني عباس أحمد عقلان درجة الماجستير بتقدير "امتياز" على رسالتها العلمية الموسومة بـ( الإمكانات الجغرافية لحصاد مياه الأمطار في جبل صبر- محافظة تعز –باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ) وفي المناقشة التي شهدتها قاعة الشهيد محمد محمود الزبيري بديوان رئاسة جامعة تعز تم مناقشة الباحثة من قبل اللجنة المكونة من : د:امين علي قحطان رئيساً – جامعة صنعاء ، ود: فهمي علي سعيد البنا عضوا ً – جامعة صنعاء ، ود: محمد توفيق محمد عضواً – جامعة تعز ، وكانت لجنة الإشراف على الطالبة قد تكونت من : د: أمين علي قحطان مشرف رئيسي ، ود/ عصام صالح عبد الله مشرف مساعد .

الدراسة التي حضر مناقشتها نائب رئيس جامعة تعز للشؤون الأكاديمية الدكتور : عبد الرحمن صبري وعدد من المهتمين أكدت أن مسألة حصاد مياه الأمطار في الأقاليم الجافة وشبه الجافة تعد من الأمور التي تمس بشكل مباشر حياة الكائنات من إنسان ، وحيوان ، ونبات ، وهى من الدراسات التي منحها المختصون والمهتمون بمجال المياه منذ أمد بعيد اهتماماً بالغاً فهي الدراسة القديمة الجديدة التي لاتنتهي مسألة البحث فيها نظراً لاستمرار أزمات المياه وحدوث التذبذبات المطرية بشكل مستمر .

وأكدت أن : أن منطقة الدراسة تمثل نموذجاً لذلك كونها تنتمي إلى مناطق هذه الأقاليم الأمر الذي أثر سلباً على عدم تكافؤ طرفي المعادلة القائمة على الزيادة السكانية السريعة ، ومحدودية الموارد المائية وتقنيات تجميع المياه التي لم تعد تكفي احتياجات السكان سواء لأغراض الشرب أو الري التكميلي مما نتج عنها تدهوراً بيئياً للمدرجات الزراعية وللتقنيات المختلفة السائدة فيها بسبب إهمالها ، وبالتالي التأثير السلبي على المورد الزراعي الذي يعتمد بشكل كلي خاصة في النطاقين الأعلى والأوسط على مياه الأمطار الموسمية التي قد تتغير مواعيد هطولها في بعض السنوات وتتسبب بخسائر كبيرة في الإنتاج الزراعي أو قد تهطل بكميات كبيرة وتؤدي إلى خسائر في جرف التربة والأراضي الزراعية .

وأكدت الباحثة أن أهداف الدراسة تعتمد على البحث في طرق وتقنيات لحصاد مياه الأمطار التقليدية في منطقة الدراسة وتقييم كفاءتها الاجتماعية ، والاقتصادية ، والبيئية ، والتعرف على التقنيات التي تم استحداثها من قبل الجهات المختصة ، ومن ثم تقييم الوضعية الراهنة لكفاءة مجمل هذه التقنيات مكانياً ، وزمنيا ، ومعرفة المشكلات والمعوقات التي تقف في طريق تنمية مجتمع منطقة الدراسة من كافة النواحي ، ومحاولة إيجاد مقترحات تتناسب مع الظروف الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة للوصول إلى الهدف الرئيسي لهذا البحث وهو الوصول إلى تحسين المستوى المعيشي ، والاجتماعي ، والاقتصادي لسكان منطقة الدراسة واستقرارهم فيها .

ومن اجل تحقيق أهداف الدراسة قالت الباحثة أنها اعتمدت على مجموعة من المناهج البحثية وهى المنهج الوصفي ، والمنهج التحليلي ، والمنهج التجريبي الكمي ، مستنداً على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية ممثلة بالبرنامجين AreGIS9.3,WMS8.1 وملحقاته ، وغيرها من البرامج والإضافات في إنشاء ومعالجة وتحليل البيانات المدخلة إلى الحاسوب، وإنتاج الخرائط الرقمية المتعددة الإغراض مشكّلة بذلك قاعدة معلوماتية رقمية لمنطقة الدراسة اللازمة لحصاد المياه التي أظهر تحليلها أن منطقة الدراسة تضم العديد من الأحواض المائية التي تتسم خصائصها المورف ومترية،والهيدرولوجية بأنها مناسبة لإنشاء التقنيات الكبيرة في الأودية مثل السدود والصهاريج بعد إجراء المعالجات للنطاق العلوي من الأحواض مثل إنشاء مهدآت السيول والحواجز، وإعادة ترميم وإنشاء المدرجات وغيرها لتخفف حدة الجريان السطحي ، وحماية بنية وحوض التقنيات من الآثار السلبية للجريان المائي الشديد ، كما أن التقنيات السائدة (التقليدية والمستحدثة) في منطقة الدراسة فعاليتها ضعيفة حيث تراوحت درجة تقييمها مابين 13-16 درجة ، وذلك بسبب عدم كفاية سعتها التخزينية لاحتياجات الأهالي ، بالإضافة إلى ماقد تحتويه من رواسب طينية إذا كان مصدر تغذيتها من منحدر طبيعي ، وعدم كفاية مياهها لأغراض الري التكميلي خلال الفصل الجاف وهذا يؤثر على فعاليتها الاجتماعية والاقتصادية .

وأشارت الباحثة إلى أن الدراسة توصلت إلى العديد من النتائج والتوصيات ومن أهم نتائجها أن احتياجات السكان لمياه الشرب والاستخدامات المنزلية المختلفة تكون من الأولويات لدى السكان وتعد الحاجة إليها أكثر من الحاجة لمياه الري التكميلي وخاصة في النطاقين الأعلى والأوسط من منطقة الدراسة حيث تقل مصادر المياه الجوفية مثل العيون ،و الآبار ، ونتيجة لشحة المياه اضطرت النساء ، والأطفال إلى البحث عن مصادر للمياه وجلبها من أماكن بعيدة قد تصل لمدة الكيلومترات مما أثر سلباً على نسبة النساء الملتحقات بالتعليم حيث أصبحت منخفضة ، وخاصة في المراحل الدراسية المتقدمة .

وأشارت إلى أن من الظواهر السلبية التي لاحظتها الدراسة ظهور العديد من الإصابات بالإمراض المعوية والجلدية بسبب شرب السكان منها أو ممارسة السباحة في البرك المكشوفة والملوثة واستنزاف المياه سواء الجوفية أو المحفوظة في البرك المكشوفة نتيجة استخدام طرق الري التقليدية وبروز ظاهرة الهجرة من منطقة الدراسة خاصة فئة الشباب من الذكور للبحث عن فرص عمل أفضل مما أدى إلى تدهور الأراضي الزراعية خاصة المدرجات .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "محافظات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019