السبت, 25-سبتمبر-2021 الساعة: 12:25 م - آخر تحديث: 03:06 ص (06: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
دروس‮ ‬الماضي‮ ‬واستحقاقات‮ ‬الآتي‮ ‬
بقلم‮/ صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ - رئيس المؤتمر الشعبي العام
الثورة‮ ‬الوطنية‮ ‬والقومية‮ ‬
الشيخ‮/ ‬عمر‮ ‬خالد‮ ‬بدرالدين‮
سبتمبر‮ ‬ألق‮ ‬لا‮ ‬ينتهي
أ‮.‬د‮/ ‬عبدالخالق‮ ‬هادي‮ ‬طواف‮
إفلاس‮ ‬وحقد‮ ‬دفين‮!‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
ابوراس.. نحن معك
نجيب شجاع الدين
المؤتمر الشعبي العام بين المتآمرين والأدعياء!
راسل القرشي
لعمري انه لكبير
عبدالملك‮ ‬الفهيدي
عن رئيس المؤتمر الشعبي العام
محمد اللوزي
مستقبل‮ ‬المؤتمر‮ ‬والديمقراطية‮ ‬والشراكة‮ ‬والمشاركة‮ ‬السياسية‮ ‬في‮ ‬البلاد
حسين‮ ‬حازب *
المؤتمر‮.. ‬نهج‮ ‬واضح‮ ‬منذ‮ ‬التأسيس‮ ‬
‬جابر‮ ‬عبدالله‮ ‬غالب‮ ‬الوهباني‮
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮.. ‬بَلَغَ‮ ‬أَشُدَّهُ‮ ‬‭ ‬وَبَلَغَ‮ ‬أَربَعِينَ‮ ‬سَنَة‭ ‬
الفريق‮ ‬الركن‮/ ‬جلال‮ ‬علي‮ ‬الرويشان‮
المؤتمر‮.. ‬نهج‮ ‬الوسطية‮ ‬والاعتدال
عبدالسلام‮ ‬الدباء
ثقافة
المؤتمر نت-نزار العبادي -
(العَسْب).. من تراث الفرح اليمني
"العسب" تعبير يمني يشير إلى الهبة النقدية التي يمنحها الكبير للصغير، والرجل للمرأة من أهله وأقاربه وأنسابه، وذلك عند زيارتهم في منازلهم لتقديم التهاني والتبريكات بحلول عيد من الأعياد.
والسلام في العيد واجب شرعي وعرفي في آن واحد، مفروض على الكبار لأرحامهم، وعلى الصغار لأهلهم الأقربين، وبعض الجيران. ويجوز أن يمنح العسب الشخص البالغ العاقل الميسور لأقاربه من النساء، وإن كنَّ أكبر منه سناً، وكذلك لأطفالهنَّ.
وجرت العادة عند اليمنيين تقديم العسب قبيل مغادرة المنزل، بعد إتمام مراسم السلام والتهاني والتبريكات التي يتخللها تقديم القهوة اليمنية الشهيرة، أو العصائر إلى جانب أصناف متنوعة من المكسرات والحلويات، والزبيب – الذي تشتهر اليمن بأنواع مختلفة منه. كما يجري التطيب بالعطور وماء الورد، والبخور.. ويتم تبادل الحديث والاستئناس بالمسلم وأولاده – إن صحبوه- وقد يصحبه أولاد المقربين إليه، وإلى صاحب الدار أو صاحبتها.
وغالباً ما يتجمع الصغار في جماعات تضم الأخوة والأخوات من أسر تجمعها قرابة مشتركة، فيتنقلون من بيت إلى آخر، حيث يسلمون ويشربون ويأكلون مما يقدّم عادة لسلام العيد، وعند نهاية السلام ينقدهم صاحب البيت أو صاحبته مبلغاً من النقود – أي- عسب العيد. وأحياناً تكون الأسرة ضعيفة الحال فتكتفي بمليء جيوب الأطفال بالحلوى والمكسرات.
والعسب للأرحام عادة ما يكون مبلغاً مجزياً يمكنهن من اقتناء بعض الحلي أو الملابس، وذلك في حالة كونهن في أسرة ميسورة الحال تستغني عن صرفه في الإيفاء ببعض الحاجيات الضرورية للأسرة.
أما الصغار فغالباً ما يجمعون المبالغ المتحصلة من العسب ليشتروا بها أدوات كانوا يتمنون الحصول عليها، كالألعاب مثلاً، ومنهم من يصرفها في الاستمتاع بأنواع الحلويات، والأشربة، وما شابه، في حين هناك عدد كبير من الأطفال يجمع مبالغ العسب ويسلمها لوالده أو والدته للاستعانة بها في تغطية مصاريف المعيشة، أملاً في أن يشتروا لهم بعض الثياب وما شابه.
رغم تبدل ظروف الحياة، وتجدد ثقافة العصر إلا أن العسب ظل واحداً من المواريث الراسخة في اليمن، التي ما زال اليمنيون يجدون متعة كبيرة في أحيائها دونما حرج من بذل أو أخذ العسب لأنه من الهدايا التي شجع الإسلام على تداولها بين الناس فيما من أثر في إضفاء البهجة والسرور على القلوب.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021