الإثنين, 14-أكتوبر-2019 الساعة: 12:39 م - آخر تحديث: 12:04 ص (04: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
إستطلاعات وتقارير
المؤتمر نت -  تحاول‮ ‬احزاب‮ ‬اللقاء‮ ‬المشترك‮ ‬منذ‮ ‬فترة‮ ‬ليست‮ ‬بالقصيرة‮ ‬ان‮ ‬تلعب‮ ‬لعبتها‮ ‬ضد‮ ‬نفسها‮ ‬أولاً‮ ‬وضد‮ ‬اليمن‮ ‬وهو‮ ‬الأهم‮ ‬والمهم‮.‬كما تدأب في البحث عن لاعبين جدد وتعمل على تدريبهم جيداً وإشراكهم في لعبتها التي تصير لعبتهم والتي لافوز فيها اطلاقاً وانما خسارة من النوع الذي لايعوَّض،

المؤتمرنت - نجيب‮ ‬علي -
المشترك يهجر المونديال ليشجع الانفصال والقاعدة ‮!!‬
هُزمت الارجنتين بنتيجة قاسية ومؤلمة لم يكن يتصورها السواد الأعظم من المشجعين في اليمن الذين فضَّلوا في هذا الكأس تعليق آمالهم على ارجنتينيا ولكن المونديال مازال مستمراً، إذ تزداد دقائقه اثارةً لتنتهي دائماً بنتائج غير متوقعة.

على كل حال مهما كانت النتيجة فإنها بالتأكيد ليست في صالح وزارة الكهرباء التي تفضّل في احد الشوطين فرض تغييراتها السيئة التوقيت لتدخل اضواء الشموع مرة واحدة، وبالتالي يحصل الجميع على كرت أسود.

ما‮ ‬علينا‮.. ‬ثمة‮ ‬مباراة‮ ‬صعبة‮ ‬تدور‮ ‬أحداثها‮ ‬على‮ ‬تراب‮ ‬هذا‮ ‬الوطن‮ ‬،‮ ‬حيث‮ ‬تحاول‮ ‬احزاب‮ ‬اللقاء‮ ‬المشترك‮ ‬منذ‮ ‬فترة‮ ‬ليست‮ ‬بالقصيرة‮ ‬ان‮ ‬تلعب‮ ‬لعبتها‮ ‬ضد‮ ‬نفسها‮ ‬أولاً‮ ‬وضد‮ ‬اليمن‮ ‬وهو‮ ‬الأهم‮ ‬والمهم‮.‬كما تدأب في البحث عن لاعبين جدد وتعمل على تدريبهم جيداً وإشراكهم في لعبتها التي تصير لعبتهم والتي لافوز فيها اطلاقاً وانما خسارة من النوع الذي لايعوَّض، باعتبار ان الروح للإنسان من حيث الموت والولادة لاتعاد مرتين..

في اللعبة النظيفة للاحزاب والممارسة بشكل موسمي مثل كأس العالم.. وعلى مستوى العالم للدول التي اختارت النهج الديمقراطي وحكم الشعب نفسه بنفسه واختيار من يراه مناسباً وقريباً منه ويريد ان يمثله في شتى جوانب الحياة وذلك عن طريق الاحتكام لصناديق الاقتراع لتعلن نتائج الفرز، بعدها من يبقى على مقاعد البرلمان والمحليات ومن الذي يغادر..

منذ انتهجت اليمن خطوات الديمقراطية السليمة وهي محل احترام وتقدير مواطنيها أبناء تربتها، كما تحظى بإعجاب دول الجوار وصولاً الى أرجاء المعمورة.. في هذه اللعبة النظيفة لم تجد احزاب المشترك (تحالف معارض) لنفسها مقعداً لسبب معروف أبسط مايمكن القول عنه إن الناخب اليمني لايشجع رؤية احزاب اللقاء المشترك للوطن على أنه أشبه بغرفة نوم في فندق قد تعبث بمحتوياته كيفما تشاء دون أن تأبه ودون ان تشعر بأدنى درجات المسئولية او تأنيب الضمير للتشوهات التي أحدثتها متعمدةً‮ ‬ودون‮ ‬ذنب‮ ‬اقترفه‮ ‬أحدهم‮ ‬او‮ ‬أحد‮ ‬الاشياء‮ ‬في‮ ‬الغرفة‮ ‬بحقك،‮ ‬غير‮ ‬انك‮ ‬تدرك‮ ‬مسبقاً‮ ‬انك‮ ‬ستغادر‮ ‬في‮ ‬الغد‮ ‬وربما‮ ‬تذهب‮ ‬لاستئجار‮ ‬غرفة‮ ‬اخرى‮ ‬وهكذا‮.‬

المشترك‮ ‬يسجل‮ ‬أهداف‮ ‬أخرى

اذاً ثمة لعبة جديدة خطرة لأحزاب المشترك بعيدة عن لعبة الكأس المشغول بها الناس هذه الايام، فأهداف النصر بالنسبة لها تُحسب على نحو وقوع انفجار، اعتداء، قتل وتدمير..ينحصر تواجد المشترك في الوقت الراهن في تشجيع أعمال الفتنة والتخريب، ثم تنتقل كرة المشترك الى الجنوب‮ ‬لتجدها‮ ‬على‮ ‬الطرق‮ ‬بجانب‮ ‬المتقطعين‮ ‬للمارة‮ ‬ونهب‮ ‬ممتلكاتهم‮ ‬وأرواحهم‮ ‬واشياء‮ ‬اخرى‮ ‬لو‮ ‬تطلَّب‮ ‬الأمر‮..‬

ثم تذهب لعناصر تنظيم القاعدة لتراها في تفاصيل تنفيذ كمين واستهداف منشآت حيوية بينما تستمر حالات التسلل عبر البحر إلينا..ومن وقت لآخر نسمع الشعارات الزائفة للمشترك من أفواه المطالبين بحقوق لا وجود لها وإن وُجدت فهي ليست بالحجم المرفوع في تلك الشعارات.

وعلى هذه السلبيات نجدها تتكلم بلسان المجرمين القَتَلَة تطالب بالإفراج عنهم وضرورة اعتذار الدولة عن جريمة القبض عليهم لان كل شيء واضح وضوح الشمس، فالقتل والنهب واطلاق الرصاص وصنع القنابل الموقوتة تجعل أولئك المجرمين يشعرون بالحرية والديمقراطية.. فلماذا تقوم‮ ‬الحكومة‮ ‬بمنعهم‮ ‬من‮ ‬هذا‮ ‬الاحساس‮ ‬المفقود‮ ‬في‮ ‬بلادنا‮ ‬كما‮ ‬تدعي‮ ‬احزاب‮ ‬المشترك؟‮!‬

في قصص احزاب المعارضة هناك مفارقة مزعجة ظهرت اخيراً، إذ بات المواطن يرى أن احزاب المشترك تحولت الى وحش يهدد الأمن والأمان، في حين تنظر إلى نفسها بأنها صارت إلهاً، كونها تمكنت من الاستغناء عن المجتمع، ومن يستطيع ذلك فقد وصل الى مرحلة الألوهية وليس الوحشية، لكن‮ ‬من‮ ‬المستحيل‮ ‬على‮ ‬المشترك‮ ‬الوصول‮ ‬الى‮ ‬المرحلة‮ ‬الاولى‮.‬
كرة‮ ‬صحيحة‮ ‬وُضعت‮ ‬في‮ ‬ملعب‮ ‬المشترك‮ ‬قبل‮ ‬أشهر‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬دعوة‮ ‬الحوار‮ ‬الوطني‮.. ‬وحتى‮ ‬الآن‮ ‬لاحظ‮ ‬كيف‮ ‬تعمل‮ ‬على‮ ‬استغلالها‮ ‬في‮ ‬أكثر‮ ‬من‮ ‬لعبة‮!!








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
يمني محب لوطنه (ضيف)
07-07-2010
يؤسفني قراءة خبر مثل هذا والذي أن دل على شي فأنما يدل على نضوب الحجة وأنعدام الدليل وأعلموا يا مؤتمر نت أن نشر مثل هذه الأخبار قديضر باليمن الحبيب في وقت نحن احوج الى ما نكون إلى لم الشمل واجماع الكلم.

مواطن يمني (ضيف)
06-07-2010
شكرا مؤتمر نت على نشر التعليقات. خطوة ممتازة على طريق احترام الرأي مهما كان مخالفا.

المرفدي (ضيف)
06-07-2010
هههههههههه نجيب من متى وانتم تتابعون كاس العالم انتم همكم بطونكم والقلتل ونهب اراضي الجنوب وان كان كلامي غير صحيح فاتحداء جريدتك التي تتشدق بالديمقراطيه ان تنشر تعليقي

د / حميد القادري (ضيف)
06-07-2010
و اذا كان الام ركذلك فان حكومة و حزب الخيب ( الخيل ) قد تفرغت لنهب و سلب البلاد بدلا من اعمارها و تنميتها ... فثقافة الفساد و الافساد و النهب و الفيد هي من سمات و مباديء حكومة و حزب الخيب

(ضيف)
06-07-2010
هههههههههههههههههههههههههههههه أيش هذه يا المؤتمر نت .. ما بش معاكم خبر أعقلوا .. أعقلوا ... ما بش معاكم مهرة اليمن تهرول نحو الهاوية وأنتم جالسين تخونوا المعارضة وين المشاريع... كل اللي تعلموه هذه الأيام هو معارضة المعارضة

مواطن يمني (ضيف)
06-07-2010
خبر تافه لا يستند الى حقائق سوى المكايدات. ارجو النشر لاعطاء فرصة لقراء اخباركم للتهقيب على تعليقي هذاإذا عندكم مصدغقية اصلا.

المزيد من "إستطلاعات وتقارير"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019