الإثنين, 21-سبتمبر-2020 الساعة: 06:39 م - آخر تحديث: 06:23 م (23: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الذكرى‮ ‬الـ‮ ‬(38)..‭‬‮ ‬التأسيس‮ ‬واستشراف‮ ‬المستقبل‮ ‬
بقلم‮ ‬الشيخ‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬ -
التطبيع الإماراتي البحريني مقدمة للتطبيع السعودي مع العدو الصهيوني
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
شكراً.. هكـذا يكون الوفاء..
بقلم الدكتـور/ عصام حسين العابد
ايقونة مؤتمرية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
"38" ‬عاماً‮ ‬من‮ ‬لحظة‮ ‬التأسيس‮.. ‬وحاجة‮ ‬المؤتمر‮ ‬لشجاعة‮ ‬التحديث‮ ‬
عبدالملك‮ ‬الفهيدي
المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف
د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮
المؤتمر‮.. ‬تنظيم‮ ‬الشعب‮ ‬الرائد‮ ‬وصمام‮ ‬أمان‮ ‬يمن‮ ‬الحرية‮ ‬والديمقراطية
هشام‮ ‬شرف عبدالله
المؤتمر‮: ‬تفرُّد‮ ‬التجربة‮ ‬وتجاوز‮ ‬التحديات‮ ‬وأمل‮ ‬المستقبل‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني‮ ❊‬
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬ضد‮ ‬العدوان‮ ‬والتطبيع‮ ‬
عبدالوهاب‮ ‬يحيى‮ ‬الدرة‮ ❊
المؤتمر‮ ‬في‮ ‬عيد‮ ‬ميلاده‮ ‬الـ38:تَصْغُرُ‮ ‬في‮ ‬عين‮ ‬العظيم‮ ‬العظائم
توفيق‮ ‬الشرعبي
أخبار
المؤتمرنت – المحويت -سعد الحفاشي -
مقتل صديق العمر ببندقية صديقة!!

المؤتمرنت – المحويت -سعد الحفاشي
حدث ذلك في سرعة عجيبة، وفي أهنأ لحظات المتعة والسرور التي اعتاد الصديقان (هاني) و(عبد الواسع) قضائها مع بعضهم البعض، وهي لحظات المقيل ومضغ القات؛ حيث اعتاد أن يقضياها يومياً لوحدهما للاستمتاع بالأحاديث الشيقة، والنكات اللاذعة مع أغصان القات، وذلك لكونهما زميلين في الدراسة، وفي العمل، وصديقين منذ الصغر.
إضافة إلى كونهما غرباء عن المنطقة المقيمين فيها بحكم طبيعة عملهم كجنود في الأمن العام، وذلك ما جعل كلاً منهما أحسن إلى الأخر من نفسه.
ولكن ما حدث في هذا اللقاء أنهى كل شيء بينهما للابد ، وحوّل مكان المقيل إلى مسرح للدم، وحالات من الصراخ، والبكاء، والسبب ناتج عن الاستخدام الخاطئ للسلاح ، ومزاح سخيف حدث بينهما، انتهى بانطلاق رصاصة طائشة من بندقية صديق العمر إلى رأس صديقه فخرّ صريعاً على الفور.
حدث ذلك يوم أمس في المحويت بينما كان الشاب (هاني أحمد حسن فرحان) (26عاماً) وصديقه الحميم عبد الواسع محمد قحطان (25) عاماً يعملان كأفراد حراسة لمبنى البحث الجنائي بالمحويت ؛ حيث كان الزميلان في غرفة الاستراحة بمبنى البحث يمضغون القات فدار بينهما مزاح عادي طلب الأخير من الأول إعطاؤه بعض أغصان القات من "زنبيله" فرفض الأول ذلك، وأصر على رفضه، فحاول الثاني ممازحته بأن صوب بندقيته إليه ، دونما انتباه بأن مفتاح الأمان كان مفتوحاً.. لينهي بها - وعلى الفور- حياة أحب الناس إليه وصديق عمره.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020