الثلاثاء, 07-فبراير-2012 الساعة: 10:18 م - آخر تحديث: 10:18 م (18: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
ما الذي حدث في صحيفة الثورة؟
عادل مسعد
وداعاً شيخ المناضلين
اللواء متقاعد / علي محمد هاشم عون
نقود إيران والأزمة اليمنية
نبيل عبدالرب
علي عبد الله صالح وتطاول الاقزام
المؤتمرنت - خالد السعيدي
رمال متحركة.. أيها اليمنيون.. اعشقوها !
إبتسام اّل سعد
أصوات من الماضي
أحمد الحبيشي
الجار الذي اختار أن يكون نذيرا
عباس الديلمي
المذهبية في اليمن قضية سياسية قبل أن تكون دينية
علي حسن الشاطر
بوعزيزي الفرقة وحراوة الحرس الجمهوري..!
جميل الجعـدبي
حكمة صالح ودموع باسندوه
أحمد الجارالله
أحمد علي والمرجفون
يحيى علي نوري
نقل اللواء المنشق على محسن الى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا اثر جلطة قلبية اصيب بها      النائب العام يوجه بالتحقيق مع وزير الإعلام ومسئولين في صحيفة رسمية على خلفية إسقاط أهداف الثورة اليمنية      نجاة أمين عام محلي مديرية الجعفرية بمحافظة ريمة من محاولة اغتيال نفذتها مليشيات الاصلاح
العد التنازلي للانتخابات:
قضايا وآراء
الخميس, 26-أغسطس-2010
المؤتمر نت - علي حسن الشاطر علي حسن الشاطر -
رحلة إلى تريم .. عبقرية المكان والإنسان 1-2
"هذه هي مدينة تريم" قالها قائد الطائرة التي كانت تقلنا في رحلة انطلقت من عدن مروراً بأجواء عدد من مدن وادي حضرموت ومنها أجواء مدينة (تريم) وصولاً إلى مدينة سيئون وكان ذلك تقريباً في العام 1982م قبل إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني بثماني سنوات، اسم (تريم) كان له وقع خاص في وجداني، ومر في أفق خيالي كبرق تلألأ في جنح الظلام، فهذه المدينة التي لم أعرفها، ولم أزرها من قبل كانت قد سكنت كياني، وشغفت بها حباً، وهمت فيها عشقاً، وهفت إليها أشواقي وأنا أقرأها في بعض الكتب والمراجع التاريخية وأشاهدها في بعض الصور والأفلام الوثائقية، فالدور التاريخي البارز الذي لعبه أبناؤها في نشر الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وحسن المعاملة، في الكثير من أقطار العالم وما تمتلكه هذه المدينة لتحقيق وإنجاز هذه الرسالة الإنسانية، جعلت من زيارتها ورؤيتها والتنزه في ساحاتها وأزقتها أحد أحلامي وأمنياتي الجميلة، وهاهي الصدفة الخارجة عن كل الحسابات تسنح لي بتحقيق شيء من هذه الأمنية التي انتظرتها طويلاً، حين أطللت من نافذة الطائرة ببصري وفكري الباحث عن هذه المدينة ورؤيتها على حقيقتها في أرض الواقع وليس من خلال الكتب ومصادر الإعلام كما اعتدت دائماً..

هاهي (تريم) العريقة بدت من الأعلى رابضة بهدوء وكبرياء تتألق في قلب الوادي الفسيح كنجمٍ قطبيٍ في كبد السماء، مآذنها الكثيرة بأشكالها وأطوالها وألوانها المختلفة سامقة في عنان السماء، تبدو للناظرين وكأنها صواريخ عملاقة مندفعة في رحاب الكون بقوة وسرعة حاملة معها هذه المدينة نحو عالم المستقبل الذي لا ينتمي إلى واقع اليوم، فيما بدت قصورها وحصونها ومنازلها الطينية بألوانها الزاهية مسترخية وسط غابات النخيل هاربة من هجير الصيف، وقد تشابكت أساساتها مع جذور الأشجار وكأنها تحكي قصة عن أزلية التوحد والترابط العضوي والمصيري بين الأرض والإنسان في هذه المدينة، وعراقة سكانها الضاربة أوتادها في عمق التاريخ اليمني، حيث التقت وتلاحقت حضارة اليمن القديم بفرعيها السبئي والحميري بالمنابع الروحية الإلهية للحضارة الإسلامية وتخلقت مدينة (تريم) المعاصرة كثمرة من ثمرات هذا التلاقح الحضاري الإنساني الذي حتم مكانتها ودورها..

هذه المدينة وصفها المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم الأستاذ عبدالعزيز التويجري بأنها واحدة من قلاع الحضارة الإسلامية التي أشعت بثقافتها في محيطها علماً وفكراً ومعارف وآثاراً خالدة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2012