الأربعاء, 10-يونيو-2026 الساعة: 02:54 ص - آخر تحديث: 08:02 م (02: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - وكالات -
الإمارات تشدد الرقابة للتحويلات المالية لإيران
طلب البنك المركزي الإماراتي من البنوك في الدولة الاثنين، بضرورة تزويده بتفاصيل حول التحويلات المالية الشهرية لإيران، مهددا باتخاذ إجراءات رقابية ضد البنوك غير الملتزمة، بحسب ما ذكرته مصادر مصرفية إماراتية.

وقال مصدر مصرفي إماراتي لموقع CNN بالعربية، الاثنين، إن هذا الإجراء يعد جديد نوعا ما، إذ كان المصرف المركزي يطلب تفاصيل التحويلات المالية على أساس فصلي، لكنه أوضح في تعميم أرسله للبنوك أن "الإجراء الجديد.. مؤقت لعدة أشهر فقط، وأول هذه الأشهر هو أغسطس."

واوضح المصدر إن البنك المركزي برر طلبه برغبة في "فهم أفضل للتأثيرات الاقتصادية من جراء تطبيق عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إيران،" مضيفا أن المهلة الممنوحة لتقديم بيانات شهر أغسطس/آب هي ثلاثة أيام.

وتوقع المصرفي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن تكون الحكومة الإماراتية تتجه نحو مزيد من الالتزام بالعقوبات على طهران، وقال: "ربما يريد المصرف (المركزي) أن يشدد الرقابة على التحويلات المالية لإيران."

وتفرض الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على طهران بسبب برنامجها النووي، والذي يبعث قلقا لدى الدول الغربية من أن يكون واجهة لإنتاج أسلحه نووية، وهو ما نفته إيران غير مرة.

وتشمل العقوبات تفتيش السفن المتوجهة إلى إيران، وحظر نشاطات الكثير من الأشخاص والمجموعات المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني أو بالحرس الثوري.

وتواجه الإمارات العربية المتحدة ضغوطا أمريكية لتشديد العقوبات على طهران، إذ يعيش نحو 400 ألف إيراني في دبي، وهناك نحو 8 آلاف شركة إيرانية مسجلة في الإمارة، من بينها اثنان من البنوك الكبرى، بنك ملي إيران، وبنك صادرات إيران، وكلاهما حاليا يخضعان للعقوبات.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أكد مسؤولون بارزون في القطاع التجاري الإيراني الناشط بإمارة دبي، أن أجواء العمل "تبدلت بشكل كبير.. وباتت إجراءات نقل البضائع إلى إيران عبر دبي أكثر تعقيداً وكلفة، بعد أن كانت الإمارة لسنوات الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد الإيراني."


وقال معصوم زادة، النائب التنفيذي لمدير عام مجلس الأعمال الإيراني في دبي لـCNN بالعربية في يونيو/حزيران الماضي، إن السلطات في دبي مضطرة للتشديد في مسألة العقوبات، فالموضوع "خارج عن سيطرتها."

وفي أبريل/نيسان الماضي، قال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، إنه زار دبي نحو 12 مرة على مدى العامين الماضيين، في محاولة لإقناع المسؤولين في دولة الإمارات لاتخاذ "إجراءات صارمة،" في تشديد العقوبات على إيران.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026