السبت, 17-نوفمبر-2018 الساعة: 02:16 ص - آخر تحديث: 12:42 ص (42: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عاجل: بيان هام صادر عن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (نص البيان)
المؤتمرنت
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ذكرى تأسيس المؤتمر
بقلم / ياسر العواضي - الأمين العام المساعد
قبل‮ ‬أن‮ ‬تبرز‮ ‬قوى‮ ‬جديدة‮ ‬من‮ ‬رحم‮ ‬معاناة‮ ‬الشعب
يحيى علي نوري
ابوراس‮ ‬رجل‮ ‬المرحله‮ ‬
وليد‮ ‬قائد‮ ‬الجبوب
جرائم لن تسقط بالتقادم
طه هادي عيضه *
هكذا ردّ أبوراس على ناطق العدوان
توفيق الشرعبي
لو كنت معارضاً لحزب المؤتمر ..!!
إبراهيم ناصر الجرفي
كيف‮ ‬جاء‮ ‬المؤتمر‮.. ‬وهل‮ ‬سيستمر؟
حسين‮ ‬حازب
في‮ ‬ذكرى‮ ‬التأسيس‮ ‬الـ36‮:‬ المؤتمر‮.. ‬استلهام‮ ‬الماضي‮ ‬لاستشراف‮ ‬المستقبل
بقلم‮ السفير/ ‬يحيى‮ ‬السياغي
المؤتمر‮.. ‬يمني‮ ‬الهوى‮ ‬والهوية‮ ‬
رجاء‮ ‬الفضلي
حزب‮ ‬الحكمة‮ ‬بين‮ ‬عهدين
عبدالجبار‮ ‬سعد‮
افتتاحية
المؤتمر نت - عبدربه منصور هادي‮ - ‬نائب رئيس الجمهورية

الأربعاء, 01-ديسمبر-2010
بقلم الفريق الركن‮/ ‬عبدربه منصور هادي‮ - ‬نائب رئيس الجمهورية -
في‮ ‬ذكرى الاستقلال الوطني
يحتفل شعبنا اليمني‮ ‬هذه الأيام بذكرى الاستقلال الوطني‮ ‬الناجز الذي‮ ‬تحقق في‮ ‬30‮ ‬نوفمبر‮ ‬1967‮ ‬بعد تضحيات وكفاح طويل قدمها هذا الشعب العظيم في‮ ‬سبيل الانعتاق من قبضة استعمارية دامت أكثر من‮ ‬129‮ ‬عاماً،‮ ‬وبهذه المناسبة نهنئ أبناء شعبنا وقيادتنا السياسية ممثلة في‮ ‬فخامة الأخ الرئيس علي‮ ‬عبدالله صالح رئيس الجمهورية وهي‮ ‬مناسبة تأتي‮ ‬هذه المرة متزامنة مع تحقيق كثير من الإنجازات السارة‮.‬

وأجد في‮ ‬هذه المناسبة أن من واجبنا جميعاً‮ ‬أن نقف وقفة احترام وإجلال لليمنيين العظماء،‮ ‬الشهداء منهم والأحياء،‮ ‬الذين قدموا أرواحهم ودماءهم وطاقاتهم بسخاء في‮ ‬سبيل الحرية ونيل السيادة الوطنية ووضعوا شعبهم وجهاً‮ ‬لوجه أمام المستقبل والحياة الكريمة،‮ ‬وفي‮ ‬هذا السياق أود التذكير أن فضيلة الإنصاف والأمانة تقتضي‮ ‬عدم إقصاء أحد أو نكران فضله مهما كان قدره وتأثيره ضئيلاً‮ ‬في‮ ‬حركة التحرر الوطني‮ ‬خاصة،‮ ‬والحركة الوطنية عموماً،‮ ‬فحقائق التاريخ تثبت بجلاء أن الذين نشروا الوعي‮ ‬الوطني‮ ‬والتوق إلى الحرية وصنعوا تلك الأحداث الكبرى التي‮ ‬أنجزت الاستقلال الوطني‮ ‬هم طلائع من مختلف التيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية ويجب الوفاء بحقهم والاعتراف بفضلهم مقاتلين ومفكرين وشعراء وفنانين وعمالاً،‮ ‬رجالاً‮ ‬ونساء،‮ ‬كما أن إنجاز الاستقلال الوطني‮ ‬كان خاتمة حلقات مترابطة بدأت بمقاومة طلائع المحتلين الذين قادهم المحتل ستافورد هنز مروراً‮ ‬بتلاحم ثورتي‮ ‬26‮ ‬سبتمبر و14‮ ‬أكتوبر التي‮ ‬شاركت فيها الحركة الوطنية اليمنية على اختلاف مشاربها‮.‬

إن تلاحم الصفوف ووحدة الحركة الوطنية وتضافر الجبهة الداخلية للمجتمع كانت وستظل من أهم العوامل الأساسية التي‮ ‬جعلت اليمنيين‮ ‬يقدمون أفضل ما لديهم ويحققون أهم منجزاتهم،‮ ‬فعلى سبيل المثال حاول الاستعمار البريطاني‮ ‬اللجوء إلى شتى الوسائل والمناورات والمؤامرات وأساليب البطش من أجل الحفاظ على مصالحه ومصالح عملائه للإبقاء على ديمومته،‮ ‬وقد أدركت الحركة التحررية خطورة تلك المحاولات على الثورة،‮ ‬فقاوموا معاً‮ ‬أساليب الاحتواء واسقطوا تلك المحاولات والمؤامرات واضعين أمام أعينهم تضحيات الشعب وتوقه للحرية والاستقلال وامتلاك القرار الوطني،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فقد كانوا جاهزين للمعركة الفاصلة وتمكنوا من السيطرة على كل الميادين في‮ ‬مواجهة قوة استعمارية‮ ‬غاشمة مزودة بمختلف الإمكانيات المادية والأسلحة والتجهيزات العسكرية وشبكة إعلامية واسعة‮.‬

لقد أعلنت بريطانيا في‮ ‬1967م القبول بالجلاء وحددت لذلك موعداً‮ ‬هو السابع من‮ ‬يناير‮ ‬1968،‮ ‬ولكن التراب الوطني‮ ‬كان‮ ‬يتحرك تحت أقدامها والشعب اليمني‮ ‬في‮ ‬جنوب البلاد‮ ‬يغلي‮ ‬منتفضاً‮ ‬وثائراً‮ ‬رافضاً‮ ‬بقاء الاستعمار،‮ ‬فبدأت قلاع الاستعمار تتهاوى ابتداء من الضالع ولحج وأبين وحضرموت،‮ ‬وانتهاء بعدن التي‮ ‬انسحبت منها معظم القوات الاستعمارية في‮ ‬26‮ ‬نوفمبر‮ ‬1967م‮.‬

لقد كانت تلك الانتصارات على أرض الجنوب هي‮ ‬أقوى سند للمفاوض اليمني‮ ‬في‮ ‬جنيف الذي‮ ‬فرض على الاستعمار الاعتراف بالاستقلال وإقامة دولة ذات سيادة في‮ ‬30‮ ‬نوفمبر‮ ‬1967م،‮ ‬وفي‮ ‬الوقت نفسه كان ذلك الانتصار أقوى سند للثورة والنظام الجمهوري‮ ‬في‮ ‬شمال اليمن في‮ ‬مواجهة القوى الإمامية التي‮ ‬كانت تحاصر صنعاء،‮ ‬وكان الاستعمار هو أحد الداعمين لتلك القوى وهو الأمر الذي‮ ‬يؤكد واحدية الثورة اليمنية،‮ ‬وانتماءها إلى أرض وشعب واحد،‮ ‬فحركة التحرر الوطني‮ ‬في‮ ‬جنوب اليمن لم تكن حينها تعمل في‮ ‬جزيرة منفصلة معزولة عن التأثر والتأثير بمحيطها الوطني‮ ‬والإقليمي،‮ ‬فالمؤامرة على الثورة اليمنية‮ »‬سبتمبر وأكتوبر‮« ‬والنظام الجمهوري‮ ‬في‮ ‬الشمال من قبل قوى التخلف المدعومة من قوى استعمارية حليفة لها،‮ ‬دفعت حركة التحرر الوطني‮ ‬في‮ ‬الجنوب للرد على تلك المؤامرات والانتكاسات فضربت أهم حلقاتها بمزيد من التلاحم الوطني‮ ‬ورفع وتيرة العمل الثوري‮ ‬الذي‮ ‬تلازم فيه الوعي‮ ‬الثوري‮ ‬الوطني‮ ‬مع الممارسة العملية وذلك ما قهرالاستعمار وقاد إلى امتلاك القرار الوطني‮ ‬فالاستقلال الذي‮ ‬نحتفل بذكراه الثالثة والأربعين‮.‬

لقد جسد اليمنيون في‮ ‬سلوكهم وفي‮ ‬وعيهم الوطني‮ ‬طوال مرحلة التحرر قضية الوحدة الوطنية والانتماء الوطني‮ ‬ورعاية مصالح الشعب ونشر الحرية في‮ ‬كل مكان والإيمان بالديمقراطية والثقة بالذات الأمر الذي‮ ‬يوجب علينا أن نكون أمناء لإرثهم الوطني‮ ‬وأن نستلهم ما هو حي‮ ‬وأصيل من هذا الإرث‮.

‬فالقضية الصادقة صادقة بالنسبة لجميع أبناء هذا الشعب وبالخصوص نخبه السياسية‮. ‬فالولاء الوطني‮ ‬قضية مشتركة لأن مصدره الروح الوطنية العامة لهذه الأمة‮.‬

ولا‮ ‬يكفي‮ ‬أن‮ ‬يظل السياسيون‮ ‬يؤكدون من خلال أقوالهم الالتزام بهذه القضية والتزامهم بالديمقراطية والحوار،‮ ‬فالأقوال التي‮ ‬لا تسندها الممارسة تظل مجرد حرارة من‮ ‬غير ضوء،‮ ‬ولذلك فإن كل هذه القضايا‮ ‬يجب أن تسند بالسلوك الأمين‮.‬

وهنا نود أن نؤكد تمسكنا بالحوار،‮ ‬وحرصنا الشديد على احترام الدستور والخيارات الوطنية والديمقراطية،‮ ‬علماً‮ ‬أنه لا ديمقراطية دون انتخابات‮.‬

وفي‮ ‬ختام هذه الكلمة لا أنسى الإشارة إلى ما‮ ‬يضاعف بهجتنا بهذه المناسبة في‮ ‬هذه المرة،‮ ‬وهو وجود أشقائنا من مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعراق،‮ ‬فوجودهم بيننا للمشاركة في‮ ‬خليجي‮ ‬عشرين قد أضفى على فرحتنا فرحة مضاعفة،‮ ‬ونحن سعداء بوجودهم،‮ ‬ونشكرهم على مشاركتهم التي‮ ‬بددت كل الشائعات التي‮ ‬ظل كثيرون‮ ‬يرددونها ويروجونها تشكيكاً‮ ‬بقدرة اليمن على استضافة مثل هذه البطولة الرياضية الكبيرة‮.. ‬

إن نجاح اليمن في‮ ‬استضافة هذه البطولة وجذب الأشقاء نحوها كان أمراً‮ ‬محسوماً‮ ‬منذ البداية،‮ ‬وها هي‮ ‬اليمن تثبت قدرتها على القيام بواجبها في‮ ‬توفير شروط نجاح خليجي‮ ‬عشرين‮.

‬وليمت بغيظهم كل الذين سعوا إلى عرقلة الاستضافة من الكارهين والمناطقيين والمنحازين للتعصب والإرهابيين‮..

‬وتهنئة أخرى للقيادة السياسية،‮ ‬والشعب اليمني‮ ‬بهذه الذكرى،‮ ‬وبهذه النجاحات‮..








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2018