الخميس, 19-فبراير-2026 الساعة: 11:59 م - آخر تحديث: 11:49 م (49: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت -
مصر تحقق في مزاعم مقتل شخص بالتعذيب
أمرت النيابة العامة في مصر يوم السبت بتشريح جثة رجل يقول أهله انه اعتقل وعذب حتى الموت وذلك بعد أيام من هجوم بقنبلة على كنيسة قبطية في مدينة الاسكندرية.
وألقي القبض على محمد سيد بلال (32 عاما) يوم الاربعاء بعد أن قتل مجهول بقنبلة 23 شخصا في الاول من يناير كانون الثاني امام الكنيسة.

وسلمت جثة بلال الى اسرته بعد يوم واحد وقال شقيقه ابراهيم ان الجثة كانت عليها علامات تعذيب واثار حرق.

وقال ابراهيم ان الاسرة قدمت بلاغا للنيابة العامة متهمة جهاز أمن الدولة بتعذيب بلال حتى الموت خلال التحقيق معه ومطالبة بالتحقيق في الواقعة.

ورفضت وزارة الداخلية التعليق على هذا الموضوع. لكن المحامي العام الاول لنيابات استئناف الاسكندرية قال لرويترز ان تحقيقا في مزاعم أسرة بلال يجري حاليا وانه امر بتشريح الجثة.

وكان بلال واحدا من بين سلفيين كثيرين اعتقلوا مع اخرين كمشتبه بهم في تفجير الكنيسة. ويقول محللون ان حملة الاجراءات الصارمة التي تقوم بها الحكومة المصرية ضد الاصوات الاسلامية المعتدلة ربما يكون هو الذي أدى ببعض السلفيين الى التشدد.

ولم تعلن السلطات رسميا عن وجود صلة بين تفجير الكنيسة واعتقال السلفيين واكتفت بالقول انه يجري التحقيق مع مواطنين كثيرين. ولم تتهم الحركة السلفية التي بدأت قبل عقود من قبل بالقيام بأعمال عنف في مصر وكانت تتمتع بتسامح السلطات معها.

وقال ابراهيم بلال "بعد يوم واحد من اعتقاله تلقينا اتصالا من مستشفى قالوا فيه انه يعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية. عندما وصلنا كان قد توفي وكان جسده يحمل علامات تعذيب وحروق."

وقال المستشار ياسر الرفاعي المحامي العام الاول لنيابات استئناف الاسكندرية ان أحدا لا يملك الدليل على ان بلال تعرض للتعذيب وقال " بدأنا التحقيق في هذه الادعاءات والنيابة أمرت بتشريح الجثة لكن لم يصلنا تقرير الطب الشرعي حتى الان."

بينما قال أحد قادة الحركة السلفية في مصر بعد أن طلب عدم الكشف عن هويته ان السلطات ألقت القبض على ما يقرب من 300 سلفي بعد الهجوم الذي وقع في الاسكندرية.
وكانت الحركة قد استنكرت الهجوم في بيان اصدرته.

واتهمت جماعات حقوقية الشرطة باستخدام اساليب وحشية ضد المعتقلين وتقول ان قوات الامن تعمل دون عقاب ويساعدها في ذلك قانون للطواريء مطبق منذ عشرات السنين ويسمح بالاعتقال لاجل غير مسمى. ولكن الدولة تقول ان هذا القانون يستخدم في قضايا المخدرات والارهاب.

وجاء الهجوم بعد شهرين من تهديد جماعة ذات صلات بالقاعدة في العراق باستهداف الكنائس القبطية في مصر متهمين المسيحيين المصريين باحتجاز سيدتين اعتنقتا الاسلام وهما متزوجتان من رجلي دين مسيحيين.

واحتج سلفيون واسلاميون مستقلون اخرون في مصر مطالبين باطلاق سراح المرأتين .

ويمثل المسيحيون حوالي عشرة في المئة من سكان مصر ذات الاغلبية المسلمة. وأدى التفجير الى خروج مسيحيين في مظاهرات احتجاجا على نقص الحماية الامنية.

واستنكرت مجموعة على موقع فيسبوك على الانترنت تحمل اسم "كلنا خالد سعيد" الهجوم على الكنيسة ودعت الى مسيرة صامتة
رويترز








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026