السبت, 03-يناير-2026 الساعة: 12:30 ص - آخر تحديث: 12:22 ص (22: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
في زمن المواجهة الكبرى مع الكيان الصهيوني البغيض
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
تمكين الكوادر الكفؤة حتمية نتائجها نجاح تام
إبراهيم الحجاجي
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
موسوعة البروفيسور بن حبتور... حين يُرمم الفكر وجعَ الوطن المكلوم
عبدالقادر بجاش الحيدري
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
في ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمر نت -
دعوات باغلاق سجن غوانتانامو في ذكراه التاسعة
تمر يوم الثلاثاء 11 يناير/كانون الثاني الذكرى التاسعة لافتتاح معتقل غوانتانامو الأمريكي في الأراضي الكوبية. وقد نال هذا السجن شهرة كبيرة بعد أن أصبح مكانا للمتهمين فيما يسمى الحرب على الارهاب التي أعلنتها واشنطن عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ايلول عام 2001، بينما تعالت الصيحات بالاسراع في اغلاقه، سواءا داخل الولايات المتحدة او خارجها.

زي المعتقلين البرتقالي ظهر في هذه القاعدة الأمريكية على الاراضي الكوبية لأول مرة في الحادي عشر من يناير/كانون الثاني عام الفين واثنين بعد أن حولتها واشنطن إلى معتقل سيئ الصيت أودع فيه المشتبه في ارتباطهم بالقاعدة وطالبان.

المعتقل ظل طيلة السنوات الماضية هدفا لانتقادات شديدة وجهتها إليه أطراف دولية عديدة ابرزت عدم شرعيته وقانونيته وعدم انسانية الاجراءات والممارسات المتبعة مع المسلحين الاعداء، الوصف الذي أطلق على المعتقلين في قضايا الارهاب.

أوباما كان تعهد اثناء حملته الانتخابية عام الفين وثمانية باغلاق سجن غوانتانامو بعد أن اصبح ذكره مقرونا بالعار نظرا لما كشف عما يجري في داخله من ممارسات تخالف جميع التقاليد القانونية المتحضرة التي طالما طالبت واشنطن الدول الأخرى بالتمسك بها وكان الاخلال بها هدفا للنقد الذي اعتادت على توجيهه إلى الآخرين.

بداية عام الفين وتسعة اصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمرا تنفيذيا باغلاق معتقل غوانتانامو إلا ان تجسيد ذلك على أرض الواقع باء بالفشل نظرا لممانعة الجمهوريين ورفضهم القاطع نقل سجناء غوانتانامو إلى داخل الولايات المتحدة لمحاكمتهم.

اغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضم الآن مئة وثلاثة وسبعين سجينا عده اوباما هدفا ملحا للأمن القومي لبلاده، إلا أن الوفاء به صار ابعد منالا إذ وقع أوباما مؤخرا مشروع قانون يخص الاعتمادات المالية الدفاعية للسنة الحالية يحظر تمويل نقل المحتجزين في سجن غوانتانامو إلى الولايات المتحدة للمحاكمة ويضع قيودا على تمويل نقل هؤلاء إلى دول أخرى. ورغم ذلك يبدي أوباما تفاؤلا بامكانية إلغاء البنود التي اضطر إلى توقيعها وتحقيق وعده بطي صفحة غوانتانامو.

روسيا اليوم








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026