![]() |
الراعي يتساءل عن(الجزيرة) والبرلمان يدعو الأمن للحياد تساءل رئيس مجلس النواب يحيى الراعي عن موقف فضائية الجزيرة ضد اليمن جاء ذلك في معرض تعليقه على دعوة النائب عبده بشر البرلمان لإصدار بيان يدين الاعتداء على متظاهرين وصحفيين، مستغربا الاعتداء على مراسل قناة العربية وتكسير كاميرته وسيارته رغم ميوله لتغطية فعاليات السلطة أكثر من الفعاليات الاحتجاجية خلافا لقناة الجزيرة. ونادى بشر من وصفوفهم بعائلة الطرابلسي ترك تقربهم للرئيس علي عبدالله صالح استطاع حكم اليمن ثلاثة وثلاثين سنة لأنه تجنب إراقة الدماء وتساءل بشر متهكما إذا كنا لسنا مثل تونسي أو مصر أو ليبيا فمن نحن. وفي جلسة البرلمان المنعقدة اليوم قال القيادي المؤتمري النائب أحمد الزهيري أنه يجب الاعتراف بأن اليمن على حافة هاوية، مطالبا النواب استشعار المسؤولية بمناقشة الأوضاع الراهنة حتى لو اقتضى الأمر تقدم البرلمان بمبادرة تحمي البلد. النائب عبدالكريم الأسلمي من ناحيته دعا الجميع لاسيما الطرف الحاكم اتخاذ قرارات فورية تعالج الأوضاع بدلا من دعوات الحوار التي قال أنها لا تقدم ولا تؤخر منتقدا أي احتجاجات عنفية أو إطلاق النار وضرب المتظاهرين. وغير بعيد عن الموضوع شكل البرلمان لجنة لصياغة بيان يرفض العنف في الاحتجاجات والدعوات التفريقية إلى جانب دعوة الأمن إلى التزام الحياد ومنع احتكاكات المتظاهرين المحتجين والمؤيدين. ولدى الشروع بمناقشة مشروع قانون الحجر النباتي انسحب عدد من النواب احتجاجا على مناقشة المشروع في ظل الأوضاع المعتملة باليمن. وكان نواب كتلة المؤتمر من تعز ومحافظات أخرى توجهوا إلى دوائرهم لتهدئة الاحتجاجات. يذكر أن نواب كتل المعارضة البالغ عددهم نحو ستين عضوا مقاطعون لجلسات البرلمان منذ شهرين، على خلفية رفضهم لتعديلات قانون الانتخابات والتعديلات الدستورية. هذا وأقر البرلمان رفع جلساته لمدة أسبوع لإتاحة الفرصة للنواب تهدئة لأمور في دوائرهم الانتخابية. وحيال الاستحقاق الدستوري بدعوة رئيس الجمهورية لانتخابات نيابية قبل 26 فبراير الجاري توقع النائب عبده بشر عدم دعوة الرئيس للناخبين موضحا للمؤتمرنت أن هناك نص دستوري يتيح تأجيل الانتخابات وانعقاد البرلمان الحالي أثناء ظروف قاهرة. |