الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 11:25 ص - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
ثقافة
المؤتمر نت- أنور محمد حيدر -
أمسية عفيفية حول الديمقراطية في اليمن بين الضرورة والممكن
نظمت مؤسسة العفيف الثقافية مساء اليوم حلقة نقاشية حول الديمقراطية في اليمن "بين الضرورة والممكن" تحدث فيها أحمد عبدالله الصوفي – مدير معهد تنمية الديمقراطية- حيث قسم الديمقراطية إلى مستويين: الأول، ديمقراطية الضرورة ، والتي تلازمت مع قيام الوحدة اليمنية وتواءمت مع رياح التغيير في اليمن منذ عام 1990م. وأسماها ديمقراطية النخبة السياسية ممثلة في التعدية الحزبية في ظل المؤتمر الشعبي العام، والحزب الاشتراكي. أما المستوى الثاني فقد حدده الصوفي بـعام 2003م؛ وهو رحلة الديمقراطية في اليمن "فضاءات الممكن" مستشهداً بقرار العفو العام الذي أصدرته القيادة السياسية الحكيمة في نفس العام.
كما أشار إلى نقطتين هامتين لضمان بقاء الديمقراطية في اليمن والتعددية الحزبية المتحضرة، مؤكداً على ضرورة أن يكون هناك وعي حقيقي عبر وسائل الإعلام المتحررة وتعزيز بنية الاقتصاد في اليمن للوقوف أمام التحديات؛ إضافة إلى تقرير عمل المؤسسات في المجتمع المدني.
من جانبه عقب قادري أحمد حيدر حيث أوضح أن عدة إشكاليات لا زالت تواجهها التجربة الديمقراطية في اليمن رغم مرور أكثر من عقد من الزمن، داعياً الجميع، سواء في السلطة أو المعارضة، والمجتمع المدني أن يطوعوا كل الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، في عملية البناء الديمقراطي في اليمن للوصول إلى تعددية حزبية صادقة وصحيحة.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026