الجمعة, 03-يوليو-2020 الساعة: 04:45 م - آخر تحديث: 04:43 م (43: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
حقيقة الصراع على اليمن.. ثلاثة محاور وجغرافيا ثابتة
أ. د. عبد العزيز صالح بن حبتور
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
متى تتوقف الأمم المتحدة عن الدوران ‬‬في‮‬ حلقتها المفرغة باليمن؟! ‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
أخبار
المؤتمر نت - عبدالله غانم

المؤتمرنت -
غانم:سنناضل من أجل أن تبقى صناديق الاقتراع هي الأساس للوصول الى السلطة
دعا القيادي المؤتمري، عبدالله احمد غانم، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، احزاب اللقاء المشترك المعارض، الى تغليب مصلحة اليمن على المصلحة الحزبية والاستجابة لدعوة مجلس الأمن الدولي لبدء حوارٍاً شاملاً حول جميع القضايا اليمنية في مائدة مستديرة تشترك فيها كل القوى السياسية اليمنية دون استثناء.. مؤكداً ان الحوار هو المخرج الوحيد لليمن من الازمة الراهنة.

وقال الاستاذ عبدالله غانم: ان بيان مجلس الامن و دعوته كل الفرقاء اليمنيين الى ضبط النفس والى القيام بحوارٍ شامل، في الحقيقة تعتبر فرصة أتاحها المجتمع الدولي للأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية، ولكل الشخصيات اليمنية في الداخل والخارج التي يفترض منها أن تستجيب لدعوة مجلس الامن لكي نتعاون جميعاً في إخراج اليمن من هذه الأزمة إذا كانت مصلحة اليمن أولاً هي ديدننا جميعاً وهي هدفنا جميعاً.

واضاف: إذا كان البعض يعتبر أن مصالحه الشخصية أو الحزبية فوق مصلحة اليمن فهو لن يشترك في حوار مثل هذا.

وفيما عبر رئيس الدائرة السياسية للحزب الحاكم، عن اسفه لكون البعض في اللقاء المشترك يريدون الحوار فقط حول نقل السلطة وهو أمر لا يحبذه المؤتمر ويمكن أن يناقش ويتم الاتفاق عليه في وقت لاحق، قال هذا الطرح لا نقبله في الفترة الراهنة، ونعتبر أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لايزال هو الرئيس الشرعي للبلاد والفريق عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية يقوم مقامه أثناء غيابه والرجل يبذل جهداً كبيراً من أجل حل المسائل التي تهم حياة كل أسرة يمنية والمتمثلة بالنقاط الأربع التي سبق أن أعلنها وعرضها على أحزاب اللقاء المشترك.

وابدى القيادي المؤتمري تفاؤله بموافقة المشترك على الحوار، وقال" حتى الآن لم يعلنوا موقفاً نهائياً من بيان مجلس الأمن، لم يعلنوا موافقتهم، ولم يعلنوا رفضهم ولهذا لازال الأمل قائماً أن يعلنوا موافقتهم على ما جاء في بيان مجلس الأمن".

وفي حوار اجرته معه اسبوعية"26سبتمبر"، رفض الاستاذ عبدالله احمد غانم، محاولة الخطاب الاعلام اليومي المشترك في تعبئة الناس بأن النظام انتهى، وقال" هذا أمر غير صحيح لايزال النظام قائماً، ولايزال بشرعيته الدستورية، ولازال قادراً على أن يمارس مهامه".

مشيراً الى أنه صحيح قد يكون هناك مشاكل لم يستطع النظام أن يعالجها، لكن هذا لا يعني أن النظام انتهى كما يحلم البعض فلازال النظام قادراً على أداء مهامه، ولاتزال الحكومة قادرة على أن تقوم بواجباتها وتستحق منا جميعاً الالتفاف حولها من أجل أن نمكنها من إنجاح مقاصدها النبيلة في خدمة الشعب والوطن.

مؤكداً ان الوسيلة للوصول الى السلطة هو صندوق الاقتراع، وقال" سوف نناضل من أجل أن تبقى صناديق الاقتراع هي الأساس للوصول الى السلطة والبقاء فيها".

نص الحوار








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020