الأربعاء, 13-نوفمبر-2019 الساعة: 05:37 ص - آخر تحديث: 10:35 م (35: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - جدد فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الدعوة لكل أطياف العمل السياسي في الساحة الوطنية للجوء إلى الحوار كونه المخرج الوحيد والوسيلة المثلى لحل الأزمات والخلافات والتباينات.

وقال فخامة الأخ رئيس الجمهورية في كلمته التي وجهها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك "أنه لا بديل عن الحوار

المؤتمرنت -
رئيس الجمهورية يدعو لتجاوز الماضي وان يكون شهر رمضان فرصة لالتقاء الجميع للتحاور

جدد فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الدعوة لكل أطياف العمل السياسي في الساحة الوطنية للجوء إلى الحوار كونه المخرج الوحيد والوسيلة المثلى لحل الأزمات والخلافات والتباينات.


وقال فخامة الأخ رئيس الجمهورية في كلمته التي وجهها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك "أنه لا بديل عن الحوار الذي ينطلق من الثوابت الوطنية والدستور، فهو الوسيلة الحضارية التي تتبعها كل الشعوب الحرة والحية لتحقيق الإصلاح والتغيير نحو الأفضل" .. مجددا دعوة جميع الأطراف إلى التهدئة ونبذ العنف والتطرف والتخريب وعدم التعامل بردود الأفعال مهما كانت الأسباب والمبررات؛ لأن العنف لا يولد سوى العنف والصراعات السياسية والحروب ،يكون المواطن البسيط هو ضحيتها.


وأضاف فخامته " كما نؤكد بهذه المناسبة على ضرورة التزام أطياف العمل السياسي بالمبادرة الخليجية وجهود وبيان مجلس الأمن كأرضية لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، منتهزين هذه الفرصة للإعراب عن الشكر والتقدير للجهود التي بذلها ويبذلها الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأصدقاء الأمريكيون ودول الاتحاد الأوروبي والأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة".


 وتابع فخامة الأخ الرئيس قائلاً " إن التغيير الذي ينشده الجميع لا يمكن الوصول إليه عن طريق العنف وبث ثقافة الحقد والكراهية وعقلية الانقلابات وحَبْك المؤامرات والدسائس والسعي للتصفيات الجسدية للمنافسين السياسيين، فهذه الأساليب المتخلفة واللا أخلاقية ستفضي إلى المزيد من المتاهات وتعقيد الأمور وتفاقم الأزمة".. لافتا إلى أن هذه الأساليب قد ولّى زمانها بانتهاء الأنظمة الشمولية وبزوغ فجر الوحدة التي جاءت بالتعددية السياسية وحرية الصحافة والمحافظة على حقوق الإنسان وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة بآليات ديمقراطية متعارف عليها في كل الدول الديمقراطية في العالم.. وعن طريق صناديق الاقتراع.


وأكد فخامة الأخ رئيس الجمهورية أن الوصول إلى السلطة لن يتم بإشاعة الخوف والفوضى.. وقطع الطرقات وتعطيل مصالح الناس وزيادة معاناتهم وحرمانهم من المقومات الأساسية للحياة من الغذاء والماء والكهرباء والوقود، وفي المقدمة افتقارهم للأمن والأمان، وإلحاق الخسائر الفادحة بالمنشآت والمنجزات الكبيرة التي حققها شعبنا بجهوده وعرقه في ظل الثورة والجمهورية والوحدة المباركة، التي تحققت بفضل التضحيات الجسيمة والغالية معززة بالحرية والديمقراطية كخيار وطني لشعبنا المكافح الأبي .


وأستطرد فخامة الأخ الرئيس قائلاً: إن شعبنا اليمني لا يمكن أن يسمح بالتفريط بإرادته وخياراته الوطنية وبمنجزاته ومكاسبه وفي مقدمتها الوحدة التي لا يمكن التفريط بها أو التخاذل في تحمل مسئوليات الدفاع عنها وعن الأمن والاستقرار وصيانة حريات الشعب وحقوقه والحفاظ على نهجه الديمقراطي التعددي مهما حيكت المؤامرات التي تدفعها نزعات الحقد والتطلعات غير المشروعة للوصول إلى السلطة والانقلاب على الشرعية الدستورية في الداخل.. وكذا تحريضات وإغراءات بعض الحاقدين في الخارج على الأمن والاستقرار في بلادنا.


 وأردف فخامته قائلا : ومع ذلك كله فإن وحدة الوطن سندافع عنها بكل ما نستطيع مثلما حافظنا على الثورة ونظامها الجمهوري الخالد ولا يمكن أن نسمح لأنفسنا أو لأحد من كان فردا أو جماعة أو حزباً الوقوف في طريق تحقيق طموحات الشعب المشروعة في التطوير والتغيير وبالأسلوب الديمقراطي الحر والنزيه بعيداً عن أساليب تزييف وعي الشعب وقلب الحقائق وتوظيف النعرات القبلية المقيتة والعصبيات المناطقية المفضوحة، وأن نعمل جميعاً على تجسيد مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر القواعد الدستورية والديمقراطية.


ومضى فخامة الأخ رئيس الجمهورية قائلا : وفي هذا الطريق لا بد لنا أيضا أن نعمل على دعم ومساندة المساعي الوطنية الجادة والمسئولة لتحقيق وفاق وطني شامل ترضى عنه وتلتزم به كافة الأطراف السياسية للخروج من المحنة السياسية القائمة ومعالجة كافة القضايا والمشكلات وتحقيق التغيير المنشود في النظام السياسي وتحقيق كل الإصلاحات في بنية مؤسسات الدولة المركزية والمحلية.. وإنجاز الحكم المحلي كامل الصلاحيات".


وأشاد فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية بالجهود الوطنية المخلصة التي يقوم بها الأخ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في اتجاه حل الأزمة، والحوار الذي يجريه مع الأطراف السياسية.. معبرا عن تطلعه إلى التجاوب مع جهوده الخيرة، لما من شأنه تجنيب المواطن المعاناة وتوفير الخدمات الأساسية، وأن تتفاعل كافة القوى السياسية بشكل جاد ومسئول مع تلك الجهود وذلك لرأب الصدع والخروج من الأزمة الراهنة.


وأكد على ضرورة أن يضع الجميع المصالح الوطنية العليا أمام أعينهم وفوق ما عداها من المصالح الحزبية والشخصية الضيقة وتغليب لغة الحكمة والعقل والترفع فوق الصغائر من أجل أن يسود الأمن والاستقرار وتسود الطمأنينة والسلم الأهلي كل ربوع الوطن وتعود مشاعر الود والإخاء بين كافة أبنائه ، فبالمزيد من الحوار والتفاهم والعقلانية سيصل الجميع إلى الوفاق وإلى تحقيق تطلعات أبنائنا الشباب وكافة شرائح شعبنا اليمني العظيم في الإصلاح والتغيير نحو الأفضل.


وحيا فخامة الأخ رئيس الجمهورية الأبطال الأشاوس من أبناء القوات المسلحة والأمن المرابطين في مواقع الشرف والبطولة وفي ساحات الوغى وميادين التأهيل والتدريب، والذين هم صمام أمان الثورة والجمهورية والوحدة وحماة الوطن والشرعية الدستورية.. والذين لم ينحرفوا ولم يتخلوا عن المبادئ والقيم التي وهبوا أنفسهم من أجلها.. وعاهدوا الله والوطن على التمسك بها والحفاظ عليها.. والتضحية في سبيلها.


وتوجه فخامة الأخ الرئيس بالشكر والتقدير لكل أبناء الشعب اليمني الوفي رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً على ما غمروه به من مشاعر الحب والوفاء.. وقال " هذا ليس بغريب على شعب وصفه الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بالإيمان والحكمة".


كما توجه فخامة الأخ رئيس الجمهورية بالشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين وأصحاب السمو الأمراء وكافة أبناء الشعب السعودي الشقيق وحكومته الرشيدة على كرم الضيافة وتسخير كافة الإمكانات والرعاية الطبية والاهتمام الذي لقيه فخامته وكبار قيادات الدولة والمسئولين المدنيين والعسكريين الذين أصيبوا في حادث الاعتداء الآثم والغادر في جامع النهدين.. ولا زالوا يخضعون للعلاج في مستشفيات المملكة.


ودعا فخامته الجميع في هذا الشهر الفضيل إلى العمل المثمر لكل ما يحقق النفع والخير للناس والوطن وإخراج الصدقات وإيتاء الزكوات وصلة الرحم ومساندة قيم التعاون والتكافل والتراحم بالجود والكرم ومساندة المحتاجين والفقراء والقيام بكل أعمال البر والخير والتوسع في فعل الخير وعمل البر والبذل والسخاء جنباً إلى جنب مع حقيقة الإخلاص لله في أداء فريضته.. والقيام بكل الواجبات والتفاني في طاعته جنياً للأجر والمغفرة وكل ما يحقق القبول عند الله واكتساب رضاه سبحانه وتعالى"



نص كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019