الأحد, 22-فبراير-2026 الساعة: 03:33 م - آخر تحديث: 04:30 ص (30: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - د. عمر عبرين
د. عمر عبرين -
هل قرأت الرسالة ؟!!!
وصلتني رسالة عبر بريدي الإلكتروني ، يروي مرسلها قصة موقف تعرض له أحد العرب في ألمانيا ، وتدور أحداثه في التالي والعهدة على الراوي :
عندما وصلت هامبورغ الألمانية ، رتب لي زملائي جلسة ترحيب في أحد المطاعم ، وعندما دخلنا المطعم لاحظنا أن كثير من الطاولات فارغة ، عدا قليل من السيدات كبيرات السن وطاولة صغيرة تواجد عليها فتى وفتاه ، ولم يكن أمامهما سوى اثنين من الأطباق وعلبتين من المشروبات ، وسألت نفسي عن موقف الفتاة حيال بخل هذا الرجل .
كنا جياعاً ، فطلب زميلنا المزيد من الطعام ، وبما أن المطعم كان هادئا ، وصل الأكل سريعاً ولم نقض الكثير من الوقت في تناوله حتى شبعنا ، بل وزاد من الطعام ثلثه في الأطباق .
وعند مغادرتنا المكان سمعنا صوتاً ينادينا ، فلاحظنا السيدات كبيرات السن يحدثن مالك المطعم بشأننا ، ثم تحدثن إلينا ، وفهمنا أنهن يشعرن بالاستياء لإضاعة الكثير من الطعام !!!
قال زميلي: " لقد دفعنا ثمن الطعام الذي طلبناه فلماذا تدخلكن فيما لا يعنيكن ؟ "
نظرت إحدى السيدات إلينا بغضب شديد ، واتجهت نحو الهاتف واستدعت أحدهم ؟!!
بعد فترة من الوقت ، وصل رجل في زي رسمي قدم نفسه لنا بقوله " أنا ضابط من مؤسسة التأمينات الاجتماعية " ثم حرر لنا مخالفه بقيمة 20 يورو !!!
قال الضابط بلهجة حازمة " اطلبوا كمية الطعام التي يمكنكم استهلاكها ، فالمال لك ولكن الموارد ملك المجتمع ، وهناك العديد من الآخرين في العالم الذين يواجهون نقص الموارد ، وليس لديك سبب لهدرها " !!!
التزم جميعنا الصمت ، وأخرج زميلي 20 يورو قدمها مع الاعتذار للضابط .
عزيزي القارئ ، إذا كان الضابط في ( ألمانيا الغنية والتي لا تعاني نقص الموارد ولا تعيش الأزمة ) قد حرر مخالفة لمن استهلك فوق حاجته ما قد يحتاجه آخرون في العالم ممن يواجهون نقصاً في الموارد ، ( فكيف سيكون حال ذلك الضابط مع من يحتكر السلع ويمنع الكهرباء في شهر الخير عن أبناء وطنه ) ( وفي مجتمع دخل أبنائه الإسلام برسالة ) !!!
ولكن يبدو أننا مازلنا نقرأ في الرسالة ، وهم من يعملون بها !!!

[email protected]








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026