الثلاثاء, 18-فبراير-2020 الساعة: 01:42 م - آخر تحديث: 02:16 ص (16: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
المتسلقون باسم المؤتمر سيفشلون
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - فضيلة الشيخ شرف القليصي

المؤتمرنت -
خطيب جمعة (وأوفوا بالعهد) يحث أبناء اليمن على إنجاح جهود تنفيذ المبادرة الخليجية
حث خطيب الجمعة فضيلة الشيخ شرف القليصي كافة أبناء اليمن على الثبات والصمود والصبر والتضحية من أجل الوطن والعمل جميعا يدا بيد لإنجاح جهود تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة .

وحيا الخطيب القليصي في خطبتي صلاة جمعة " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا" اليوم أمام الجماهير المحتشدة بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء شجاعة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في توقيعه المبادرة الخليجية الأربعاء الماضي بقرار حكيم وإرادة كاملة وحكم العقل والمنطق وضحى بما لم يستطع أن يضحي به الآخرون وقدم التنازلات من اجل أبناء الشعب وحفاظا على المصالح العليا للوطن.. وقال :"إن توقيع رئيس الجمهورية للمبادرة الخليجية ينبع من حرصه على حقن دماء اليمنيين وحبه للوطن وأمنه واستقراره ووحدته، ويكفي أن يبادل هذا الوفاء بالوفاء وان يكرم ويحترم ويقدر ويكافئ من قبل الشعب".

وخاطب فضيلة الشيخ القليصي ملايين اليمنيين المحتشدين في الساحات والميادين العامة بميدان السبعين وعموم المحافظات :"انتم أيها الشرفاء يا من وقفتم مع الوطن والقائد في أحلك الظروف وأصعب المواقف، يعول عليكم الوطن اليوم إكمال مسيرة البناء والتغيير والتعديل لمستقبل أفضل ويمن جديد، يا من أثبتم للعالم اجمع أن الشرفاء من أبناء الوطن استطاعوا بثباتهم وحكمة قيادتهم السياسية أن يبرهنوا للعالم أن الوطن قويا ومتماسكا وثابتا وشامخا ".

وأوضح أن المرحلة الحالية تستدعي الثبات والوفاء بالعهد لله تعالى وللوطن والقيادة السياسية والوفاء بالعهد لهذا الشعب الأبي وهي مرحلة المضي قدما لبناء الوطن والإعمار ولملمة الجراح وتضميد الآلام وعدم الالتفات للماضي الأليم وأخذ الدروس والعبر والمواعظ من الماضي وعدم تكرار الأخطاء والسلبيات التي رافقت الأزمة .

ومضى قائلا " هي مرحلة رص الصفوف ومواجهة التحديات والصعوبات في كافة الاتجاهات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتنموية لنبني ولا نهدم ونعمر ولا نخرب ونوحد ولا نفرق ونحيي النفوس والضمائر لا نميتها وتعميق أواصر الأخوة والمحبة من اجل عزة ومجد هذا الوطن الغالي .

وحث خطيب الجمعة كافة أبناء اليمن على الثبات والصمود والصبر والتضحية من أجل الوطن والعمل جميعا يدا بيد لإنجاح جهود تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، فقد ثبت الجميع في أصعب المواقف وزاحت الغمة ورفع الله الكرب .

واستطرد قائلا : " إننا نودع عام الحزن لنستقبل اليوم عاما جديدا بكل ما تعنيه الكلمة، نستقبل عاما فيه الخير والمحبة والنصرة نستقبل مرحلة أخرى بعد توقيع المبادرة، عام الأخوة والوحدة والاعتصام بحبل الله ، عام السلام والرخاء والبناء ولملمة الجراح وتضميدها ، عام التصالح والتسامح والعفو عند المقدرة وانتصار الإرادة والحكمة اليمنية والوطن الموحد ، عام انتصار القيم والمبادئ والأخلاق والمثل والعادات الإسلامية العريقة، عام انتصار كل اليمنيين بلا استثناء على شهوات النفس والمطامع الدنيوية الزائلة، انتصار على الأحقاد والضغائن والثارات المقيتة والتخلص من مطامع النفس البشرية".

وتابع بالقول :" نستقبل عام فيه التوافق الوطني فلا غالب ولا مغلوب مادام الوطن والقائد والشعب بخير والمنتصر الأول والأخير هو الوطن والمواطن والحكمة اليمانية ولغة العقل والمنطق ومبدأ الأخوة والتسامح ".

ودعا فضيلة الشيخ القليصي " فرقاء العمل السياسي إلى نفض غبار الفتنة عن سماء اليمن وشد الكف على الكف لبناء الوطن وسكب ماء الرحمة والتراحم على نار الفرقة والخصام والتذكير بأن اليمن شعب واحد، شعب الحكمة والإيمان" المؤمن للمؤمن كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضا".

وناشد كافة الأحزاب السياسية بالساحة اليمنية أن يجعلوا من العام الهجري الجديد عام أمن ورخاء ومحبة وود ووئام ووحدة وسلام واعتصام بحبل الله وإخلاص النوايا في كل الأقوال والأفعال .. مطالبا كافة أبناء الشعب اليمني إلى التلاحم والإخاء والصبر والثبات والحكمة .

ولفت إلى أنه حان الوقت بعد توقيع المبادرة لتغيير الخطاب الإعلامي ولغة التخاطب بين أبناء الوطن الواحد والابتعاد عن سياسة تقاسم الأدوار وإزاحة خطاب الاتهام والتجريح والسب والشتم وخطاب الفبركات الإعلامية الكاذبة والأنباء الملفقة والتحريض المتعمد..

وقال :" لابد أن تزال جميع المظاهر المسلحة من العاصمة وعواصم المحافظات وإزالة جميع المتارس وتردم جميع الخنادق ويخمد لهيب الرصاص، فالمرحلة تستوجب من الجميع عقد العزم وصدق النية وقوة الإرادة وحب الخير وبناء الوطن والوفاء بالعهود والمواثيق وعدم التنصل منها وعدم الالتفاف عليها، فلابد أن يعود الطالب والمعلم إلى المدرسة والتاجر إلى متجره والمسلح إلى ثكناته ولا بد أن تفتح أبواب جامعة صنعاء وترفع الخيام ويعاد للجامعة هيبتها وللتدريس وللعلم قدسيته، لابد أن يعود نور العلم إلى ربوع الوطن ينهل منه كل شبابنا وأبنائنا ".

وأكد فضيلة الشيخ القليصي على ضرورة أن تقوم حكومة الوفاق الوطني القادمة بدورها في إعادة الهدوء إلى الوطن وجميع مرافق الدولة الحيوية والاستجابة لمطالب الشباب وتحقيق طموحهم والقرب منهم ومعالجة مشاكلهم وإصلاح أوضاعهم وتوفير الاحتياجات الأساسية لحياة المواطنين من وقود ومياه وكهرباء وصحة وتعليم وخدمات عامة.. لافتا إلى أن أمام الأخ نائب رئيس الجمهورية والحكومة المقبلة مهام صعبة وتحديات جمة وأعباء ثقيلة سيتم تجاوزها إذا صدقت النوايا وان يقوم الشرفاء والأوفياء بدورهم بأمانة وإخلاص عبر وضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة والترفع عن الجراح وعن الأحقاد والضغائن .

ونوه خطيب الجمعة بالجهود التي بذلها المبعوث الأممي لليمن في سبيل حقن الدماء اليمنية والمصالحة الوطنية والوفاق الوطني وتوحيد الصفوف وإخراج الوطن من هذه الفتنة .. مشيدا بدور دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجهودهم الطيبة التي بذلوها لإخراج اليمن من هذه الفتنة وإيجاد تسوية سياسية بطرق شرعية وديمقراطية تحفظ لليمن وحدته وأمنه واستقراره .

وتوقف خطيب الجمعة عند الحدث الإيماني الجليل العام الهجري الجديد قائلا :" نقف عند الحدث الأبرز العام الهجري الجديد ونحيي فيه بملء القلوب والأجفان والأسماع رسول المحبة والسلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في أول العام الهجري وهو رجل الهجرة الأول، نحييه في يوم مولده ومبعثه وهجرته ومسراه ومعراجه، النبي الأمي الذي طارده أقرب الناس إليه لأنه أتى بمنهج ينقذ البشرية ويخرجهم من الظلمات إلى النور وتحرير الإنسان من العبودية والرقي والظلم إلى عبادة الله تعالى ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .

ولفت إلى الدروس المستفادة من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وكيف عرضت عليه الأموال لكنه رفض الدنيا والملك والرئاسة والجاه والأموال واختار دعوته ودينه وشرع الله.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020