الثلاثاء, 20-أغسطس-2019 الساعة: 05:00 ص - آخر تحديث: 09:16 م (16: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
أخبار
المؤتمر نت - عقد مركز إنماء الشرق ومنظمة الشباب المستقل اليوم بصنعاء ندوة حملت عنوان الـقــراءة الشــبابـية للآلية التنفيـذيـة للمبـادرة الخليجيـة لحـل أزمـة اليمـن تناولت العديد من القضايا الشبابية وطرق معالجتها من الجوانب عده سياسياً وقانونياً واقتصادياً

المؤتمرنت -
ندوة حول الـقــراءة الشــبابـية للمبـادرة الخليجيـة لحـل أزمـة اليمـن
عقد مركز إنماء الشرق ومنظمة الشباب المستقل اليوم بصنعاء ندوة حملت عنوان الـقــراءة الشــبابـية للآلية التنفيـذيـة للمبـادرة الخليجيـة لحـل أزمـة اليمـن تناولت العديد من القضايا الشبابية وطرق معالجتها من الجوانب عده سياسياً وقانونياً واقتصادياً

وفي الندوة – التي ترأس منصتها الشيخ سنان العجي عضو مجلس النواب و زعفران المهناء رئيس مركز أنماء الشرق و باسم الرعدي رئيس منظمة الشباب المستقل –أوضح باسم الرعدي في قراءته للقراء الشبابية
أن "عامٌ جديدٌ آتٍ واليمانيون مثل نورسٍ صابرٍ مترفع ، حالمٍ بجديد، يجتث أذيال الأزمة التي طحنته خلال العشرة الأشهر الماضية.

وأضاف الرعدي "الشباب اليوم أكثر من أي وقت مضى يشعرون بالمسؤوليه تجاه الوطن خصوصاً بعدما تعرض للخطر ، والذي لم يكونوا يتوقعوه ، أو يحسبوا له حساب في أجندتهم المطالبة بالتغيير ، نتيجة للهيمنة على الساحات من قِبل أحزاب اللقاء المشترك والتي كانت بالأساس ساحات اعتصام للشباب ، مما أفقد
الشباب ومطالبهم المشروعه السيطرة على الوضع في هذه الساحات ، التي تحولت إلى ساحات للإنتقام من الوطن بقيادة أحزاب اللقاء المشترك ،

وتابعه في قراءته "الشباب اليوم خصوصاً بعد التوقيع على المبادرة وآليتها التنفيذية المزمنه يخشون أن يقعوا مرةً أخرى تحت السيطره من قِبل قوى ظلاميه تسعى جاهده ومنذ الوهلة الأولى للتوقيع على المبادرة لإفشال هذه المبادرة وآليتها المزمنه عن طريق الشباب ، وذلك من خلال غرس الكراهيه في نفوس الشباب تجاه المبادرة وأليتها وتجاه كل الأطراف الموقعه عليها وذلك من خلال التصعيد الممنهج والمنظم المستمر المتمثل في خروج المظاهرات الغير مرخصه من ساحات الجامعة لتجوب الشوارع وتقوم بقطع الطرق وإقلاق
السكينه العامه وتعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر ، رافعين شعارات تتنافى مع ما ورد في بنود المبادرة وأليتها التنفيذية ، مؤكداً أن الشعارات التي يرفعها المتظاهرون (الشباب) مستوحاه من قوى الشر الشيطانية التي تتربص باليمن ، والتي تراهن على الشباب في تحقيق مأربها الخبيثة في إجهاض تنفيذ المبادرة وأليتها التنفيذية ، والذي يمكنها من العودة مجدداً لممارسة أفعالها الإجراميه ، مستخدمةً الشباب كغطاء لتنفيذ مخططاتها وبما يلبي طموحات أجندتها الخارجية ، خصوصاً بعد أن تأكدت هذه القوى من أن
الأقنعة الزائفة التي كانت تتخفى خلفها لممارسة أفعالها الإجراميه المشينه بحق الشعب اليمني قد سقطت وانكشف وجهها القبيح .

وأشار رئيس منضمة الشباب المستقل إلى "أن الشباب هم الشريحة المستهدفة من قِبل هذه القوى المجرمه والتي تسعى جاهدةً لدغدغة عواطفهم للإستحواذ على مشاعرهم من خلال ما تبثه من سموم عبر وسائلها المختلفة لتحقيق ماترمي إليه بإشعال الفتنه بين أبناء اليمن عبر بوابة الشباب ، فالشباب
والذي تُعوّل عليه اليمن النهوض بها إلى مصاف الشعوب والأمم المتقدمة تقع على عاتقه مسؤوليات جسام تجاه شعبه وأمته ، وعليه أن لايقع في نفس الأخطاء السابقة التي كادت أن تعصف باليمن أرضاً وأنسانا ، لولا رحمة الخالق عزوجل وتدخل الأشقاء في إصلاح ذات البين من خلال تلك المبادرة التي قربت وجهات النظر بين الفرقاء والذي إستجاب له كل العقلاء وتجلت فيه الحكمة اليمانية في أنصع صورها ، فكان القائد وبحكمته المعهودة عليه يضيف سِفراً خالداً إلى أسفاره ونصراً جديداً إلى إنتصاراته ، والتي هي بالأساس أسفاراً وإنتصارات لليمن ولإنسانه ، هذا الإنسان الذي لاشك في أنه وبما يحمل من القيم الإنسانية والأخلاقية تمكنه من تجاوز كل التحديات والصعاب مرتكزاً في ذلك على إرث تاريخي عريق ، فاللحظةُ التي كان فيها القائد في موعد مع التاريخ ، هي تلك اللحظةُ التي إنتصر فيها لليمن ، فكان التوقيع على المبادرة والذي فوت الفرصة على الكثير ممن يراهنون على إشعال اليمن متناسين أن اليمن وبما يملك من قيم إنسانيه عظيمه تمكنه من الإنتصار لنفسه ، فالمكنون الحضاري والإنساني لهذا الوطن يُعد ولاشك سياجاً منيعاً يحمي اليمن واليمنيين من كل المؤامرات والدسائس.

وقال الرعدي "أن الشباب اليوم وهم في ساحة الإعتصام ينظرون للغد بأملٍ مشرق ، تراودهم أحلامهم في تحقيق مطالبهم المشروعه ، والتي من أهمها إشراكهم في رسم مستقبل اليمن والذي هو بالأساس مستقبلهم ، وعدم تركهم لتلك القوى الظلاميه المتمثلة بتلك الذئاب البشرية والتي تحاول أن تغرس أنيابها المسمومة في أجسادهم الطاهرة

وأستطرد قائلاً "إذاً فالحكومة الوطنية المقبلة عليها أن تولي الشباب كل إهتمامها ، وأن تجعل قضايا الشباب ومطالبهم في مقدمة مهامها ، وأن تنزل إليهم في ساحات الإعتصام على إمتداد ساحة الإعتصام بالوطن ، وتمد يد العون لهم من خلال الحوار الجاد والمسؤول .

ونوه الرعدي إلى "أن المرحلة المقبلة هي مرحله الشباب وكل المعطيات تؤكد ذلك ، بعيداً عن ما واجهه الشباب من إقصاءٍ وتهميش في كل مراحل الحوارات السابقه متمنياً من الحكومة المقبلة التعاطي مع قضايا الشباب بشفافية ومصداقية وبروح المسؤولية دون البحث لها عن مبررات أومسوغات تعفيها من تحمل مسؤوليتها تجاه قضايا الشباب ومطالبهم المعقولة كونها ملزمة بحل كل مشاكل الشباب وقضاياهم العادله.

وختم قوله ناصحاً "على الحكومة أن لا تنتظر المعجزات لحل كل المشاكل العالقه بما فيها قضايا الشباب فزمن المعجزات قد ولى وحل مكانه العمل بروح المسؤوليه وبروح الفريق الواحد ، بعيداً عن المكايدات والمناكفات
السياسية التي لايمكن لها إلا أن تزيد الوضع تعقيداً.

من جانبه قدم كلاً من أحمد غيلان قراءة سياسية وأحمد النهاري قراءة قانونية والدكتور إيهاب/ القرشي قراءة اقتصادية تناولت جميعها مشاكل وقضايا الشباب.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019